• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مؤلفة «حدث في الجامعة الأميركية»

وفاء أحمد: القراءة.. طريقنا إلى المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

هناء الحمادي (أبوظبي) تؤمن الكاتبة والناقدة الإماراتية وفاء أحمد، بأنه لولا أنها ابنة الإمارات ما حصلت على الجودة في التعليم والفرص التي أتيحت لها، تحاول أن تصل بابنة الإمارات إلى العالمية عن طريق الكتابة، لها عدة مؤلفات في مجال النقد والرواية، كما أنها محررة في مجلة «قاف» الصادرة عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهي عضوة في ندوة الثقافة والعلوم واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومحاضرة في إحدى الجامعات في الدولة إلى جانب ذلك، شاركت في العديد من الأنشطة والفعاليات ومعارض الكتاب داخل وخارج الدولة. وفاء أحمد تعشق الكتابة منذ طفولتها، وتحرص على القراءة في شتى المجالات حتى تستطيع أن تبلور أفكاراً جديدة تساعدها في مواجهة التحديات في مجال الحياة والعمل، حتى تحقق النجاح والتميز في المستقبل كما تقول. تقول الكاتبة وفاء أحمد: «عائلتي كان لها دور كبير في تشجيعي على بذل المزيد من الجهد، وخاصة والدي الذي طلب مني مواصلة مشوار «الماجستير في شعر الوطن والأدب الإماراتي» لكن طموحاتي لم تتوقف عند هذا الحد، بل اتجهت لدراسة الدكتوراه حول «قضايا الإنسان في الأدب الإماراتي»، وتضيف: بعد حصولي على الدكتوراه، نشرت رواية بعنوان «حدث في الجامعة الأميركية»، استطاعت بفضل الله أن تصبح في وقت قصير من الروايات الأكثر مبيعاً في الإمارات بفضل قرائي الذين يتواصلون معي بشكل دائم خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتذكر أنها واجهت صعوبات في كتابة الرواية لأنها كتبتها عن المدرسة النفعية، وتكمن الصعوبة في التحدي الذي يخلقه الضعف أو الوهن حين ندخل في الوظيفة ونحاول تمرير أفكار تفيد المجتمع.. وخاصة الأفكار الجمالية التي قد تكون جميلة أدبياً لكنها قبيحة أخلاقياً أو ثقافياً. وتشير إلى أن الرواية أفرزت ما يثير الجدل والنقاش لأنها وقفت على المسكوت عنه اجتماعياً وثقافياً وإنسانياً واقتصادياً، كما احتضنت الرواية عالماً متنوعاً ومليئاً بالثقافة والفكر والأدب والفنون. وتؤكد أن النجاح الذي حققته في حياتي العملية والعلمية، وما حققته غيري من الإماراتيات ما كان ليتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة التي مكنت ابنة الإمارات في شتى المجالات، وجعلتها تحلق بمهارة في سماوات النجاح. مصممة أزياء عالم الكتابة لم يمنع وفاء من ممارسة هوايتها في مجال تصميم الأزياء، وحول ذلك تقول: «أجد نفسي في كليهما فكوني مصممة لم يتعارض إطلاقاً مع كوني كاتبة رواية «حدث في الجامعة الأميركية»، فالقارئ يستشعر في تصميم الأزياء الذي تسلل إلى ثنايا النص انسجاماً مع فصول الرواية، وكذلك الأدب لم يبعدني عن التصميم فقد صممت في إحدى المرات عباءة كتب عليها بعض من أشعاري ولاقت استحسانا من الجمهور»، وتضيف: «ما أود قوله أن الكتابة وتصميم الأزياء موهبة من رب العالمين، والإنسان دائماً ما يكون متعددا بين الذكاء العاطفي أو اللغوي أو الرياضي»، وتتابع: غير تلك المواهب، لدي مجال آخر وهو مجال تخصصي كمحاضرة جامعية، ومن أهم المحاضرات التي ألقيها دائماً تلك التي تتعلق بالوطن وبالشعر والأدب والرواية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا