• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المفروشات الناعمة رفاهية في المكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

يدعو مصممون إلى التمرد على كل ما هو تقليدي ورتيب، والإبحار في البحث عن مجموعة من التصاميم الفريدة التي يمكن أن تكون سبباً في إحداث نوع من التجديد والتغيير، في يوميات المرء وحياته وبيئته وأيضاً مزاجه، وتجعله أكثر ترفاً ورفاهية، وذلك بجمع قطع غير عادية مع كلاسيكيات قمة التصاميم الحديثة، وبناء أطرها من عناصر قادرة على استنطاق الفكرة أو الصورة التي تجعل فراغات المنزل، مكتنزة وأكثر ثراء، شرط توافر التوازن والتناغم.

ومن بين الأفكار التي رغب مصممون في شركة «ذا ون» للمفروشات أن يستعرضوا عناصرها وتفاصيلها وأدواتها، ما يضمه هذا المشهد الذي لم يخرج من إطار اللون الواحد بتدرجاته اللونية، لرسم أبعاد غرفة معيشية، تسير على أنغام الرقي والفخامة، في مكوناتها، متحلية بمنظومة البساطة والهدوء، بعيداً عن نطاق البهرجة والزركشة التي قد تؤثر على نفسية المرء، فلا يجد فيها البيئة التي توفر له الراحة والسكينة.

حيث تحول الديكور الداخلي، من المفهوم القائم على عنصر الرفاهية، إلى ضرورة ومطلب ملح مع تطور إيقاعات الحياة، وتوافر الأفكار والأدوات والخامات التي فرضت على المساكن أن تظهر بصورة أكثر إبداعاً، محققة الهدف الأساسي من وظيفتها ودورها في خلق انسجام تام بين البيئة والمرء.

وبين مصممون في «ذا ون» أن بناء أبعاد أي فراغ يتقاطع مع ذاتية الفرد ومدى رغبته في الوجود في مساحة توفر له الكثير من احتياجاته النفسية، ويجد فيه أجواءه الخاصة، وأيضاً كيفية دعم الفكرة القائمة على جعل هذه المساحة أكثر رقياً وفخامة، مشددين على أن هذين العنصرين مهمين في رسم أبعاد الفراغ.

وحرص المصممون على خلق التوازن والتناغم في الديكور الداخلي، واتباع وتيرة هادئة وبسيطة، تعتمد على نظام اللون الواحد بتدرجاته الذي نشكل به أبعاد الفراغ، ويمكن أن يتحول إلى غرفة معيشة أو حتى لاستقبال الضيوف. فجاءت ألوان الجدران لتبث الدفء، وتطلق وميضاً من الأناقة، حيث تم انتقاء الألوان الغامقة كقاعدة أساسية، في مكونات الديكور الداخلي كالجدران والأرضيات التي جاءت من خشب الباركيه الرمادي. فيما انطلق المصممون في تلوين محتويات الفراغ من مفردات وقطع الأثاث بالرمادي الفاتح المطفأ، فيما ما تمت إضاءة المكان بقطع من الوسائد الذهبية والفضية وقطعة من الفراء بدرجة الرمادي الداكن، والمفروشات ناعمة الملمس تضفي جواً من الرفاهية إلى المكان. وتقابل هذه الجلسة لوحة حائطية مستوحاة من سحابة عاصفة. فيما وزعت قطع الأكسسوار كعامل مضيء في الفراغ، كالطاولات المعدنية، والساتر الزجاجي المعشق، والإضاءات المتدلية أو المرتكزة في أحد الأركان، والسجاد المزخرف الذي خلق الحيوية في الفراغ، محققين بذلك التوازن والتناغم اللذين يعتبران عنصرين أساسيين لنجاح أي تصميم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا