• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اليوم.. إعلان اسم الثنائي الفائز

«آراب كاستينج».. في الليلة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

رنا سرحان (بيروت) يتابع المشاهدون مساء اليوم «الجمعة» على شاشة أبوظبي الساعة 22:30 بتوقيت الإمارات تتويج حامل وحاملة اللقب، في آخر حلقات البرنامج الذي تنتجه قناة أبوظبي، وتقدمه أسيل عمران ووسام بريدي، وذلك من بين 8 مشتركين عرب يصعدون على المسرح للمرة الأخيرة، ليتوج شاب وفتاة بلقب «آراب كاستينج»، وهم أسامة دبور من سوريا، وعلا ياسين الأردن، وزوبير بلحر وسهيلة معلم الجزائر، وفريد شوقي لبنان، وجيهان خليل المغرب، وسارة خليل وأحمد هلال مصر. ولن يقتصر دور البرنامج على اختيار أفضل ممثل وأفضل ممثلة من المشاركين، بل سيتم تبنّيهما فنياً بمنح الفائزين فرصة توقيع عقود للمشاركة في إنتاجات شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي الدرامية لرفد الساحة بوجوه جديدة تمتلك الموهبة والقدرة على التميّز في مشاهد الدراما، من خلال «آراب كاستينج» البرنامج الأضخم من نوعه ضمن البرامج التفاعلية التلفزيونية الذي تم تصميمه بما يخدم توجهات «أبوظبي للإعلام» وخططها الرامية لدعم الإنتاج التلفزيوني المحلي والعربي. اكتشاف المواهب كارمن لبس عضو لجنة التحكيم المتمرسة في الأداء المسرحي والتي درست السينما في أوكسفورد وباريس، ترى أنه من الأفضل وجود برامج لاكتشاف المواهب التمثيلية في العالم العربي، فالممثل الناجح اليوم لا يكفيه معرفة لغة الجسد، بل عليه تصديق ما يقوم به بالدرجة الأولى. وعن لحظات التتويج في الحلقة الختامية، تلفت كارمن إلى أن الخوف طريق النجاح، خاصة عندما يقترن بالمثابرة والاجتهاد للوصول إلى الغاية المرجوة لتقديم الأفضل، محذرة من الثقة الزائدة، لأنها توقع صاحبها في اللامبالاة، وبالتالي الفشل، خاصة في مجال التمثيل. وقالت إن الوصول إلى هذه النتائج في «آراب كاستينج» شهادة للبرنامج بأنه أكاديمية للتمثيل، وطالبت بزيادة الاندماج بين لجنة التحكيم والمشتركين للاطلاع على نشاطاتهم اليومية من رياضية وصوتية وتحضيراتهم مثلما يحدث في أي أكاديمية أو مدرسة، وذلك قبل صعودهم مباشرة إلى خشبة المسرح، وأعربت عن شعورها بالسعادة لوجودها في البرنامج، مشيدة بالفكرة الجديدة غير المستوردة، مشيرة إلى أن انضمامها إلى أسرة لجنة التحكيم فخر وإضافة كبيرة لمسيرتها الفنية. علامة فارقة وقال الفنان باسل خياط الملقب بالدكتور بين أعضاء لجنة التحكيم: لا يمكن لأي برنامج أن يكون أكاديمية للتمثيل، لأن صقل الموهبة يحتاج أربع سنوات، ونحن نعد للبرنامج في أشهر قليلة، لكننا يمكن اعتبار «آراب كاستينج» علامة فارقة وقوية في عالم البرامج، حيث يضم مدربين ومنتجين ولجنة تحكيم وكوادر منفذة، جميعهم محترفون، وتدعمه قناة أبوظبي الرائدة في إنتاج البرامج، وبالتالي يتم وضع المواهب تحت الضوء ليختصر المسافات نحو عالم الاحتراف. ومع وصول المشتركين الـ 8 إلى النهائي، نصح باسل المشتركين بالخروج من ذاتهم، واللعب بشكل جديد، والمحو من ذاكرتهم أي عنصر للتقليد الذي ربما يكون عائقاً في بعض المرات للتقدم، ولفت إلى أنه لم يفكر يوماً بالاشتراك في برامج للشهرة أو لإضافة في تاريخه الفني، وهو بحسب البعض ربما تخف نجوميته لقسوته في برامج فيها من الحقيقية والطبيعية. ويقول: أضاف لي البرنامج رؤية الآخرين من منظور ما تعلمته واكتسبته وخبرته، ما يساعد على تقويم سلوك الإنسان الشخصي، ومعناه أن أرى نفسي من خلال الآخر، أي أنني أعطي الملاحظة وكأنني أنا من اعتلى خشبة المسرح، وهو الأمر الذي يلامس شخصيتي كوني أنا ممثل وأنا الحكم. تفاوت الاجتهاد وأشارت عضو لجنة التحكيم غادة عبد الرازق إلى أنها لم تكن راضية في بداية الحلقات المباشرة عن جميع المواهب بالطبع، لأن هناك من لم يتطوّر، ومن كان لديه الموهبة اللافتة بقي للنهائي، بحسب تفاوت الاجتهاد منذ بداياتهم، فمن تكاسل خرج من البرنامج، ومن أراد فقط الصعود على خشبة البرنامج للعرض ومشاهدته من قبل الجمهور لم أعطه صوتي، لكن من تعب واجتهد وتطوّر وقفت إلى جانبه بالدعم المعنوي. وقال: لم أركز في تقييمي على الحلقات الأولى، لأن الأداء كان أضعف نسبياً عند الجميع، لكن لاحظت تميز الأداء والثقة بالنفس كلما تقدمنا في الحلقات، لكن في الحلقتين الأخيرتين حاولت التقييم بأسلوب مختلف، مع مراعاة ظلم سيناريو المشهد أو تنفيذه أو إخراج النص. وعن معايير الدعم المعنوي توضح غادة: كل ما أراه أمامي يكفي أن يقنعني أم لا، لقد وضعت نفسي في الأيام السابقة مكان الجمهور والمشاهد، وأرى سيناريو المشهد وتنفيذه، ومخارج الألفاظ والوقوف على المسرح، وحركة الجسد والحضور من خلال الشكل الخارجي الذي يكمل الموهبة، فلو انطبقت كل هذه الصفات أستطيع الكلام بالتالي عن مشروع نجم. تجربة وعن مشاركتها في البرنامج تقول: أحببت التجربة وأصفها بالفنية الجديدة وبنكهة مختلفة، فعلى المستوى الشخصي عدّلت في شخص غادة، وعلى الإنساني، فقد عملت على تقريبي من المشاركين، واكتشفت للمرة الأولى في حياتي كيف يمكن أن أرى طموح إنسان في عينيه. وتختم : لقد تبنينا العديد من المواهب لمشاركتنا أعمالنا في المستقبل، كنخبة من مواهب تمثيلية في العالم العربي مع صقل للخبرة بالتأكيد، منهم من خرج في بداية البرنامج بحلقاته المباشرة، ومنهم من اخترته في منتصف الطريق ليشاركني في مسلسلي الجديد. الموعد المنتظر وقال عضو لجنة التحكيم قصي خولي: عملنا منذ بداية البرنامج، حيث تقدم 750 متبارياً لبرنامج «آراب كاستينج» ليصل مشترك ومشتركة لنيل اللقب، وها نحن اليوم اقتربنا من الموعد المنتظر الليلة بـ8 من أصل 750 وهو أمر صعب، فالمشوار مشيناه بعزيمة وكان التطور لافتاً، والقادمون الذين جاءوا للبرنامج كانت مواهبهم في البداية، لكنهم استطاعوا أن يفهموا اللعبة بطريقة أكبر، كذلك إدراك السرعة في الأداء وبجهد نوعي. وبالنسبة لمواصفات الممثل الناجح، أوضح أنها تخضع لمعايير مختلفة، فهناك من يرى أن عامل الشكل من الأساسيات، ومن يرى أن الموهبة الأساس لكنها لا تكفي عند البعض الآخر من دون الاجتهاد، موضحاً أن الموهبة سلاح الممثل، لكن عامل الاجتهاد مطلوب وضروري لإثبات الموهبة. وأضاف: في «آراب كاستينج» تم اختيار الموهوبين، لكن من اجتهد منهم وتطوّر سينال اللقب، وعلى جميع المشاهدين معرفة أننا نحب جميع المشتركين على الصعيد الشخصي، لكن يجب أن نكون عادلين في النتائج، لا أخفي أننا بالفعل نحمل اليوم كلجنة تحكيم مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نتوخى الدقة في اختيار المشتركين. صنع النجوم ويؤكد أن تجربة دخوله في برنامج يمهّد لصنع نجوم تمثيل في العالم العربي، عمل إنساني بالدرجة الأولى، ويمكن اعتبار «آراب كاستينج» بمثابة محاكاة أو مقاربة لمزاج أكاديمية تمثيل من صنع «أبوظبي للإعلام»، وهي مساحة لتقديم المواهب بطريقة كافية لم يحصلوا عليها من قبل لإظهار مكنوناتها، وبالتالي يعتبر البرنامج مساحة للمساعدة في تبني هذه الموهبة، لافتاً إلى أنه حزن لخروج بعض المشتركين، ومنهم دينا من مصر، حيث دمعت عيونه لخسارتها بسبب تصويت الجمهور. ويتذكر خولي بداياته عندما يرى شغف المشتركين: «يذكرني اجتهادهم بنفسي، بل أتعلم منهم في كثير من الأحيان» ويختم: الجيد في الدراما اليوم خروجها من اللهجة الواحدة بل أصبحت عربية بامتياز، من هنا كان اللافت عامل التحدث بلهجات مختلفة من قبل المشتركين، وهو ما فتح وسيفتح أمامهم الأبواب أمام المنتجين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا