• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحوثيون يواصلون خرق الهدنة مع استمرار المباحثات في سويسرا

بدء عملية لتبادل مئات الأسرى بين المقاومة الشعبية والمتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن، الرياض) بدأت القوات الحكومية الشرعية الموالية للرئيس اليمني عبده ربه هادي منصور والمتمردون الحوثيون المتحالفين مع إيران أمس عملية تبادل مئات من الأسرى في جنوب البلاد في خطوة تدعم محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة التي دخلت أمس يومها الثاني في سويسرا فيما استمر الحوثيون في خرق وقف إطلاق النار حيث قتلوا عددا من المقاتلين والمدنيين اليمنيين، إضافة إلى جندي سعودي على الحدود. وبدأت عملية تبادل لمئات من الاسرى في جنوب البلاد، بحسب مسؤول قريب من الحكومة المعترف بها دوليا. وأوضح الشيخ مختار الرباش عضو اللجنة المكلفة ملف الاسرى «بدأنا التبادل بمجموعات صغيرة». وأضاف «لدواع امنية قسمنا الاسرى إلى مجموعات من 20 اسيرا» يتم نقلهم بحافلات. وقال شهود إن عملية التبادل التي يفترض أن تشمل 375 أسيرا من المتمردين و285 أسيرا من القوات الحكومية، بدأت في في منطقة يافع شمال محافظة لحج. وقال مصدر في المقاومة اليمنية إن 375 من أسرى ميليشيات الحوثي نقلوا على متن حافلات صباح أمس الأربعاء صوب منطقة الحد بيافع، ورافق عدد من الأطقم العسكرية التابعة للمقاومة هذه الحافلات. وبحسب المصدر فإن نقل أسرى ميليشيات الحوثي يأتي ضمن خطة تبادل أسرى كاملة ونهائية ستسلم على إثرها الميليشيات كافة الأسرى الجنوبيين لديها في حين ستسلم المقاومة ما لديها من أسرى وهو ما يعني إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل. وعملية تبادل الأسرى، بحسب مصادر المقاومة في عدن، تمت بعد مفاوضات قادها قبليون استغرقت عدة أسابيع، حيث يتوقع أن يتم تبادل الأسرى في منطقة يافع شمال محافظة لحج على الحدود مع محافظة البيضاء. والأسرى الذين تشملهم عملية التبادل هم من المقاتلين في صفوف المقاومة والميليشيات، وبينهم قيادات ميدانية. والعشرات تم تبادلهم سابقاً بين الطرفين بعد تحرير عدن بأسابيع. ولا توجد أرقام معلنة عن إجمالي عدد الأسرى بين الطرفين بسبب تشتت مجاميع الأسرى لدى المقاومة والميليشيات على مستوى المحافظات، لكن تقريبياً يتركز معظم أسرى الميليشيات في محافظتي تعز ومأرب، حيث كشف سابقاً عن أسر المقاومة لأكثر من 1800 عنصر من الميليشيات. فيما يقبع في سجون الميليشيات ما يقارب 5 آلاف معتقل من السياسيين وعناصر المقاومة والأكاديميين والصحافيين والمدنيين العاديين، ومعظمهم من تعز والحديدة وإب والبيضاء وصنعاء وعمران، إضافة إلى المحافظات الجنوبية. وفي حال إتمام التبادل، سيكون ذلك من المرات النادرة التي تجري فيها عمليات مماثلة بين طرفي النزاع منذ بدء التحالف العربي غاراته الجوية الداعمة لقوات الرئيس هادي في 26 مارس الماضي. وفي سويسرا، تدور المفاوضات بين الأطراف اليمنيين بعيدا من الإعلام في مكان أبقي سريا. وقالت الإذاعة السويسرية انها بدأت في فندق في ماكولان شمال بيين في منطقة برن. وبحسب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، تهدف المباحثات للتوصل إلى «وقف دائم وشامل لإطلاق النار، وتحسين الوضع الانساني والعودة الى انتقال سياسي سلمي ومنظم». وتحدثت مصادر سياسية في صنعاء عن خلافات بين وفد المتمردين الممثل من جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه المخلوع صالح بشأن بعض أجندة المحادثات وسط تقارير إعلامية عن انسحاب أحد أعضاء الوفد من المشاورات وتقديمه طلبا باللجوء السياسي في سويسرا. وكانت قيادة قوات التحالف العربي في الرياض أعلنت وقف إطلاق النار اعتباراً من ظهر الثلاثاء لمدة سبعة أيام مع احتفاظها بحق الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، وذلك استجابة لطلب الحكومة اليمنية. واتهم المتحدث باسم قوات التحالف العربي المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بخرق اتفاق وقف إطلاق النار «منذ الساعات الأولى لإعلان الهدنة»، مؤكدًا أن قيادة التحالف ترصد هذا النوع من الاختراقات وتم الرد عليها. ولفت العميد العسيري، في تصريح لوسائل الإعلام على هامش الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق المصري ــ السعودي المشترك الذي عُقد الليلة قبل الماضية بالقاهرة، إلى أن الاختراقات كانت على الحدود السعودية وفي داخل الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أنه تم إعداد تقرير بذلك، وأحيطت الأمم المتحدة والدول المعنية برعاية المباحثات في جنيف. وأضاف أن قيادة التحالف «تعي بأن هذه المرحلة مهمة وخطيرة لإيجاد حل سلمي، ولكن لديها التزام عسكري بأنه إذا حدث خروقات فسيتم الرد عليها». وشهدت مناطق حدودية بين اليمن والسعودية أمس الأربعاء مناوشات وقصفا مدفعيا متبادلا بعد مهاجمة المتمردين الحوثيين وقوات صالح مواقع عسكرية جنوب المملكة. وأعلنت قيادة قوات التحالف العربي في اليمن في بيان لها أمس الأربعاء، «استشهاد وكيل الرقيب أحمد المبطي، من منسوبي القوات البرية أثناء أدائه واجب الدفاع عن حدود المملكة من المتمردين المعتدين، على الحد الجنوبي بقطاع نجران»، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وذكر سكان ووسائل إعلام يمنية أن مواجهات مسلحة دارت الأربعاء بين جماعات من المقاومة الشعبية ومتمردي الحوثي وصالح بالقرب من مدينة حرض الحدودية مع السعودية، وسط أنباء متضاربة بتقدم المقاومة هناك. وأعلن التليفزيون السعودي مساء أمس أن «المقاومة (اليمنية) طهرت محيط حرض خلال الـ24 ساعة الماضية»، مشيرا إلى أن «مجموعات من الضباط الموالين لمصلحة في حرض سلموا أنفسهم للمقاومة». في غضون ذلك، احتدمت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيات المتمردة التي بادرت بانتهاك الهدنة في شمال غرب محافظة مأرب (شرق) النفطية والمحررة معظم مناطقها في أكتوبر. وقتل 15 مسلحا من الجانبين أمس في اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة واندلعت في جبهتي قتال في بلدة «مجزر» شمال غرب مأرب، بحسب مصادر محلية متعددة أكدت لـ«الاتحاد» سيطرة المقاومة وقوات الجيش الوطني على ستة مواقع كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي وصالح التي لا تزال تسيطر على معسكر «ماس» في البلدة. وفي تعز ثالث مدن البلاد، قتل مدني وعنصر من المقاومة الشعبية وأصيب آخرون، أمس، في قصف مدفعي للمتمردين الحوثيين وقوات صالح استهدف تجمعات سكنية ومسلحة في المدينة المنكوبة جنوب غرب اليمن. وفي انتهاك صارخ للهدنة، واصل المتمردون إطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية على مناطق عدة في مدينة تعز ومحيطها، ما أسفر عن مقتل مدني وعنصر من المقاومة وإصابة آخرين. وطال القصف الحوثي حيي المرور والزنوج ووادي الدحي ومنطقة «مشرعة وحدنان» ومنطقة «قراضة» في جبل صبر، في حين أعلن المتمردون مهاجمة بارجة تابعة للتحالف قبالة سواحل ميناء المخاء غرب محافظة تعز. واستمرت المواجهات في جبهة «كرش الشريجة» جنوب تعز على الحدود مع محافظة لحج الجنوبية حيث اتهم متحدث باسم المقاومة الجنوبية المتمردين بخرق قرار الهدنة في هذه الجبهة وجبهة «ثرة» على الحدود بين محافظتي أبين الجنوبية والبيضاء الشمالية. وقال المتحدث الرسمي للمقاومة الشعبية الجنوبية، علي شايف الحريري، إن «ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح والمعروف عنها انها ميليشيات همجية لا توفي بأي التزامات ابداً، خرقت الهدنة في ساعاتها الأولى في عدد من جبهات القتال، ومنها جبهة الشريجة وفي جبهة ثرة». وأضاف في بيان وزع على وسائل إعلام محلية وعربية، إن «المقاومة التزمت التزام كامل بوقف إطلاق النار لكن ميليشيات الحوثي خرقت الهدنة، وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها هذه الميليشيات على خرق الهدنة وسبق أن فعلت ذلك»، لافتا إلى استمرار المواجهات على مناطق فاصلة بين جنوب وشمال البلاد. الصحة العالمية تطلب 31 مليون دولار لمساعدة 15 مليون يمني جنيف(وكالات) أطلقت منظمة الصحة العالمية نداءً، لتوفير 31 مليون دولار لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية لنحو 15 مليون يمني، قالت إنهم «في حاجة لخدمات صحية فورية»، نتيجة النزاع المستمر في اليمن. ويأتي النداء العاجل من المنظمة الدولية متزامناً مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف المتحاربة في اليمن، تحت رعاية الأمم المتحدة، في سويسرا، باسم «جنيف 2»، سعياً لإنهاء الحرب الأهلية التي حصدت أرواح ما لا يقل عن 6 آلاف شخص. ونقل بيان لمنظمة الصحة عن ممثلها في اليمن، أحمد شادول، قوله خلال مؤتمر صحفي بجنيف: «هناك 20 من أصل 22 محافظة في اليمن قد تأثرت بالأزمة التي بدأت في أواخر مارس 2015»، بعد سيطرة جماعة «الحوثي» على السلطة في صنعاء. وأضاف الممثل الأممي، في بيان نشرته المنظمة، قائلاً: «تشير التقديرات إلى أن 80 في المائة من السكان في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.. وفي مجال الصحة، نعتقد أن هناك حوالي 15 مليون شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية المناسبة». وأكد ممثل المنظمة في اليمن أن الأوضاع الصحية في تعز وصلت إلى مستوى كارثي وأصبح 75% من سكانها بحاجة للمساعدات الإنسانية. وأوضح أنه منذ تصاعد الهجمات في تعز في شهر سبتمبر الماضي يعيش أكثر من 240 ألف شخص تحت الحصار وأن 70% من منشآت الرعاية الصحية تم تدميرها وكذلك 27 سيارة إسعاف وهناك نقص في مقدمي خدمات الرعاية الصحية.. مبينا أن نقص الوقود أدى إلى توقف عمل غرف الجراحة والرعاية الحرجة. سلطات الحوثيين تحكم على أميركي بالسجن 10 سنوات صنعاء (وكالات) أصدرت محكمة يمنية في صنعاء، أمس، حكماً بحق المواطن الأميركي المحتجز في اليمن، شريف موبلي، المتهم في قضية قتل بصنعاء في العام 2010، بالسجن لمدة لـ10 سنوات. وقال رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات اليمنية، عبدالرحمن برمان، أمس، إن محكمة غرب أمانة العاصمة، أصدرت حكما بالسجن 10 سنوات ودفع الدية بحق المتهم في قضية قتل ضابط في الأمن السياسي وإصابة آخر عام 2010 وفقا لشبكة إرم. وكان موبلي المسلم، قد تعرض لاختطاف في يناير من العام 2010، وواجه لاحقا تهمة قتل أحد ضباط الأمن السياسي وإصابة آخر، أثناء محاولة هرب. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في منتصف نوفمبر الماضي، تقريرا يتحدث عن مخاوف من احتمال صدور حكم الإعدام بحقه. وقالت إن موبلي حضر في أكتوبر الماضي أمام قاض ومثل دون محام على الرغم من أنه كان مختفيا لمدة 20 شهرا وقيل إنه من الممكن أن يتلقى حكما في جلسته القادمة. «الهلال» تسعف مستشفيات تعز بأسطوانات الأوكسجين بسام عبدالسلام (الاتحاد) قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية خلال الأيام الماضية مساعدات طبية عاجلة تضمنت أسطوانات الأوكسجين إلى مستشفيات مدينة تعز التي تعاني حصاراً خانقاً من قبل المتمردين الحوثيين، والمخلوع علي عبدالله صالح. وتضمن الدفعة الأولى 50 أسطوانة تم تعبئتها في عدن وإرسالها إلى مدينة تعز وإدخالها بصعوبة في ظل منع ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح دخول الأسطوانات ضمن سياسة العقاب المفروضة على أبناء المدينة. وقال مصدر طبي في عدن لـ«الاتحاد» إن مصنع الغاز الطبيعي في عدن على استعداد تام لتجهيز 50 أسطوانة أوكسجين بشكل يومي وإرسالها إلى مستشفيات تعز عقب النداءات العاجلة التي أطلقتها المستشفيات والمراكز الطبية، وأضاف أحمد عبدالله الوالي، منسق المنظمات الدولية في عدن، أن العالم شاهد مأساة تعز ونداءات الاستغاثة التي أطلقت من أجل إغاثتهم بالأوكسجين، وأن الهلال الإماراتية كانت الصوت الأول الذي لبى النداء والمبادر الأول في هذا الجانب وتشكر الهيئة على هذه الخطوة. وكانت اللجنة الطبية العليا في تعز حذرت من عواقب كارثية لانعدام وجود أسطوانات الأوكسجين كلياً في المستشفيات مما يهدد أقساماً كثيرة بالتوقف عن أداء الخدمات الطبية العاجلة، وسط حصار خانق يفرضه الحوثيون منذ أشهر. وأكدت اللجنة في بيان لها أن ما تبقى من المستشفيات بالمدينة قد أوقفت العمليات الجراحية كافة، وأنها بحاجة طارئة للأوكسجين، ولاسيما في غرف العناية المركزة جراء الحرب التي تشنها جماعة الحوثي وقوات صالح على المحافظة. وكان الحوثيون قد صادروا 31 شاحنة مساعدات إنسانية كانت في طريقها للمدينة قبل يومين مما دفع الجهات المانحة إلى تسيير قافلات مماثلة لأسطوانات الأوكسجين من عدن حيث وصلت الدفعة الأولى ويجري تحضير دفعات أخرى. تقرير إخباري الإرهاب الحوثي يطارد المساعدات الإنسانية لا تعد الخروقات التي يرتكبها الحوثيون في الهدنة التي أعلن عنها بالتزامن مع انطلاق محادثات سويسرا مع الحكومة اليمنية بالأمر المستغرب، خاصة على ميليشيا طالما امتهنت التمادي وعهدت عليها المماطلة والنأي عن الإذعان لأي وقف لإطلاق النار، على الرغم من التزام القوات الموالية للشرعية والمدعومة من قبل التحالف العربي بالتزاماتها منذ سريان الهدنة أمس الأول. طبقاً لتقرير لقناة «سكاي نيوز - عربية» الإخبارية فإن ميليشيا الحوثي وصالح تتبع تكتيكات مضللة لتظهر زيف التزامها بالهدنة من خلال الرفع المؤقت للحواجز والنقاط العسكرية، وإعادة إغلاقها بعد فترة قصيرة، إضافة إلى استخدامها وسائل الإعلام لتسريب دعايات تروج لها بالتزامها بوقف إطلاق النار أو بالهدنات الإنسانية. ولا تنحصر خروقات مليشيا الحوثي وصالح فقط خلال إعلانات وقف إطلاق النار، إنما تتجاوز ذلك في عرقلة وصول المواد الإغاثية الإنسانية للمدنيين في المدن اليمنية كافة، خاصة مدينة تعز. فقد اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بتضييق الحصار على تعز، حيث أغلقت الميليشيات آخر معبر لدخول المواد الإنسانية سواء الغذائية أو الدوائية للمدينة، واحتجزوا أكثر من 30 شاحنة إغاثية منذ الأسبوع الماضي. ففي نوفمبر الماضي، اتهم ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق إغاثات الطوارئ، الحوثيين بإعاقة تسليم إمدادات إنسانية للمدنيين بمدينة تعز، وحذر من أن ما يصل إلى 200 ألف شخص يعيشون في «حصار فعلي» بالمدينة. وأضاف في بيان صدر في نيويورك أمس الثلاثاء «جماعة الحوثيين واللجان الشعبية تغلق طرق الإمداد وتواصل إعاقة توصيل الإمدادات الإنسانية الطارئة لمدينة تعز، في ظل حاجة السكان لمياه الشرب والعلاج وغيرهما من المساعدات اللازمة لإنقاذ حياتهم وحمايتهم». واستشهد أوبراين بتقارير ذكرت أن إمدادات الإغاثة المتجهة للمدينة لم تصل إلى مستحقيها، حيث تتعرض قوافل المساعدات إلى عمليات سلب ونهب من قبل الميليشيات الحوثية، خصوصاً على المدخل الشمالي للضالع، وكذلك في ضاحية الحوبان شرق تعز. وفي أكتوبر اتهمت منظمة أطباء بلا حدود المتمردين الحوثيين برفض إدخال شحنة مساعدات طبية مرسلة إلى مستشفيين في منطقة محاصرة من تعز على الرغم من أسابيع من المفاوضات المكثفة معهم. كما دعا برنامج الأغذية العالمي بتوفير سبل آمنة للوصول إلى مدينة تعز اليمنية، متهماً ميليشيات الحوثي بمنع وصول إمدادات الطعام، الأمر الذي جعل الآلاف من السكان يعانون الجوع والسغب الشديدين. وفي تقرير صادر لها في ديسمير، قالت منظمة حقوقية دولية الأحد: «إن الحوثيين أغلقوا عشرات المنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني في المدن اليمنية كافة شرقها وغربها. وعلى الرغم من الجهود الدولية الحثيثة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في اليمن، فإن الإرهاب الحوثي يحد من وصول هذه المساعدات، في ظل سطوة الميليشيات على المنافذ الرئيسة المؤدية للمتضررين من المدنيين. وربما يشي كل ذلك بأن مليشيا الحوثي ومرتزقة المخلوع صالح لديهم عدم الجدية في إحلال السلام، وأن الهدنة ماهي إلا من أجل كسب الوقت وانتهاز الفرص لتحقيق مكاسب على الأرض، وأنها لا ترغب إلا في أن تعد العدة لخوض حرب جديدة مستبقة أي نتائج قد تفضي عنها محادثات سويسرا. الحوثيون يعتقلون «إصلاحيين» بتهمة تشكيل جناح عسكري صنعاء (الاتحاد) أعلن المتمردون الحوثيون، أمس، اعتقال عناصر في حزب التجمع اليمني للإصلاح المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين في اليمن المناهضة لانقلاب المتمردين على الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي. وقال مصدر أمني إنه تم «ضبط مجموعة من العناصر المنخرطة في تشكيل جناح عسكري لحزب الإصلاح» مهمته مساندة التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية في استعادة العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 21 سبتمبر 2014. وأضاف: «بعد متابعة طويلة ودقيقة تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مجموعة من العناصر التابعة للحزب والمنخرطة في هذا التشكيل العسكري الجديد في العاصمة صنعاء بالإضافة إلى محافظات أخرى، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية «ستقدم ما توصلت إليه إلى الرأي العام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض