• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في إطار احتفالاتها باليوم العالمي للغة العربية

مؤسسة محمد بن راشد تطلق مسابقة «القصة القصيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

ضمن فعاليات احتفائها باليوم العالمي للغة العربية، وحرصاً على تعزيز دورها والارتقاء بلغة الضاد والنهوض بآدابها، أطلقت أمس، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مسابقة «القصة القصيرة» والمخصصة لطلبة المدارس والمعلمين بالحلقة الثانية والثانوية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية. وتأتي هذه المبادرة في سياق أسبوع الفعاليات الذي أطلقته المؤسسة، بالتزامن مع احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، والتي شملت إطلاق الدورة الثالثة من مبادرة «بالعربي» الهادفة إلى زيادة استخدام اللغة العربية عبر الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، ونشر الوعي بجماليات اللغة وكنوزها التي ترتبط بتراثنا وتاريخنا العربي الأصيل. وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن إرادة وتوجهات القيادة الرشيدة برؤيتها الواعية في حفظ وصون اللغة العربية، بما تحمله من آداب وفنون وجماليات وعلوم، باتت تتجلى في هذا الكم الهائل من المبادرات والمسابقات المعلنة، سواء على صعيد الساحة المحلية أو العربية، لإعادة الألق والاعتبار للغة الضاد ووضعها في مسارها الصحيح ومكانتها المستحقة، وإعلاء شأنها في نفوس أبنائنا الطلبة حتى تظل الوعاء الحاضن والحافظ لثقافتنا وهويتنا وتاريخنا.

وقال معاليه، بمناسبة الإعلان عن طرح المسابقة النوعية «القصة القصيرة»: إن ثمة علاقة متميزة تجمع وزارة التربية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، لما فيه خدمة ومصلحة أبنائنا الطلبة، وتأتي هذه المبادرة لتعزز من هذه الشراكة الإيجابية عبر طرح مبادرة قيمة في أهدافها ومحتواها ونواتجها، كونها تستهدف الطلبة الموهوبين، وتثير لديهم الشغف والرغبة الشديدة في تنمية كتاباتهم ولا سيما في مجال القصة القصيرة.

وأضاف معاليه: إننا أمام مسؤولية تتعاظم يوماً بعد آخر، تتمثل في الارتقاء باللغة العربية، وهذا الأمر لم يعد مقتصراً على وزارة التربية وحدها، بل هو مطلب ملح يستوجب تكاتف جميع الجهود سواء مؤسسات أو أفرادا، للعمل بتناغم تام نحو توثيق صلة الطالب بلغته الأم، وتكوين انطباعات راسخة لديه بأهمية العربية في حفظ الموروث الحضاري والفكري والثقافي، ودور ذلك في تعزيز جوانب شخصيته، وأثره في إيجاد حالة تنموية مجتمعية متفردة يتصف أفرادها بفكر مبدع ومستنير.

وأكد أن هذه المبادرة سوف تسهم في تجديد صلة الطالب باللغة العربية، لتمنحه جرعة إضافية من الإبداعات الأدبية التي يزخر بها هذا الحقل، وما يتصل به من براعة في إجادة التعبير والكتابة القصصية، وتنمية ذائقته المعرفية والأدبية، ومخاطبة حسه ومقدرته اللغوية على تكوين تصورات يستجمع عبرها قدراته الكتابية لتوصيف انطباعاته ونقل تجارب حية عايشتها الدولة في صورة منجز أدبي، وصولاً إلى إرساء أسس سليمة لإيجاد قاعدة من الكُتَّاب الإماراتيين البارعين والمبدعين محلياً وعربياً.

وقال جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «تأتي هذه المبادرة متزامنةً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة، من خلال إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة، وهي أيضاً تترجم رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، الرامية إلى إطلاق البرامج والفعاليات التي ترفع من درجة الوعي بأهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي، وتشجيع إبداعات الموهوبين من فئة الشباب».

10جوائز للفائزين في كل إمارة

تستهدف المبادرة الموهوبين من طلاب وطالبات ومعلمي الحلقة الثانية والثانوية في مدارس الدولة، والذين يمتلكون الحصيلة اللغوية من خلال مناهجهم التعليمية التي  تساعدهم على بناء الأفكار وتنظيمها بشكل منطقي ومحاكاة الأحداث وإسقاطها في حبكة أدبية صحيحة فيها البداية والوسط والخاتمة، وفق التقاليد المتبعة في مثل هذه القصص.وأوضحت المؤسسة أن المسابقة ستوضع لها آلية تحكيم منهجية للأعمال المتقدمة للمسابقة عبر لجان دقيقة من أهل الاختصاص يتم اختيارهم بالتوافق بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ووزارة التربية والتعليم، كما ستوضع شروط وطريقة التقدم للجائزة، مع رصد جوائز لعشرة فائزين في كل إمارة تمنح 7 منها للطلبة والطالبات و3 جوائز للمعلمين والمعلمات في كلتا المرحلتين.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض