• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

7 فنانات يعرضن «أناقة الحبر الصيني» في عمّان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

محمد عريقات (عمّان)

افتتح مؤخراً في سياق احتفالات الأردن والصين بمرور أربعين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معرض لسبع فنانات من الصين، تحت عنوان «أناقة الحبر الصيني»، ضم لوحاته غاليري بنك القاهرة عمان، في العاصمة الأردنية، وجاء بالتعاون ما بين الغاليري ووزارة الثقافة الصينية وسفارة جمهورية الصين الشعبية في الأردن. الفنانات المشاركات هن: إكري زهونغريا، هان هي، وآن جي، إن بينغ بينغ، بيان ياكينغ، هيونغ فان، ولو يونزهي.

ويعد المعرض نافذة جديدة يفتحها الغاليري للإطلالة على فن الحبر الصيني العريق الذي يمثل مدرسة فنية مستقلة، امتاز بها عبر مئات السنين، فأتيح للجمهور فرصة للاطلاع على تجارب الشعوب وإحياء لإرث طريق الحرير الذي لم يكن تجارياً خالصاً بل ثقافياً وتنويرياً مهماً، شمل المنطقة العربية وبلاد أخرى من العالم، فالمدرسة الصينية في الرسم مدرسة عريقة، حافظت على إنجازات الحبر الصيني والرسم التقليدي في بلاد صنعت معجزاتها الحضارية عبر ما يزيد على سبعة قرون متواصلة.

وركزت أعمال المعرض على نموذج الحياة الأمثل للأنثى الصينية المعاصرة، والتعبير عن موقف الأنثى تجاه الحياة، تأسيساً على توارث التقنيات التقليدية وروح الفن. حيث تعيش الفنانات السبع المشاركات في هذا المعرض حالياً في مدن منفصلة في الصين، تلقت جميعهن تدريباً احترافياً في أكاديميات الفن، وبدافع من التقدير لهن، وبحكم المشاعر المرهفة والحساسة لديهن، تسلكن دروباً مختلفة ثرية بالأفكار والتعبير عن الفن المعاصر مختلفاً عن الشكليات الأكاديمية.

إن لغة الفن والنمط الذي تنتهجه كل من المشاركات يأخذان طابعاً إنسانياً يميزه الجماليات الطبيعية والتعبير عن الأنثى، فالشعور الجمالي والمحتويات التي يتم التعبير عنها متباينة فيما بين أولئك الفنانات السبع، ولكن يبقى السعي الروحاني المشترك موجوداً، ومع صحوة الوعي الذاتي للأنثى، وتطور الفن والثقافة الصينية، تخطين التقاليد، وقمن بإيجاد أساليب فنية خاصة بهن، وتجربة جمالية شخصية، من خلال التفكير المستمر والبحث والتخيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا