• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رئيسا البرلمانين المتنافسين التقيا في مالطا واتفقا على عدم الاتفاق

خلافات تؤجل توقيع التسوية الليبية إلى اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أكدت الأمم المتحدة ووزارة الخارجية المغربية أن توقيع الاتفاق بين طرفي الصراع في ليبيا برعاية المنظمة الدولية، الذي كان مقرراً في مدينة الصخيرات في ضواحي الرباط أمس، تأجل إلى اليوم الخميس بسبب «مشاكل لوجستية». جاء ذلك عقب أول لقاء يجمع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب المنتخب الذي يعمل من طبرق ونوري أبو سهمين رئيس «المؤتمر الوطني العام» المنتهية ولايته ومقره طرابلس، منذ نشوب القتال بين الطرفين قبل أكثر من عام في مالطا الليلة قبل الماضية، حيث أعلنا أن القوى العالمية «فرضت الاتفاق» وطلبا مزيداً من الوقت لوضع مبادرة ليبية. وأكد دبلوماسيون غربيون أن رئيسي البرلمانيين هما العقبة الرئيسية أمام توقيع الاتفاق وإن عقوبات قد تفرض عليهما إذا تم توقيع اتفاق من دونهما. وكان من المقرر أن يوقع ممثلو الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، والحكومة المنافسة لها الاتفاق الذي يقضي بتشكيل حكومة وحدة ووقف إطلاق النار. وقال مسؤول في وزارة الخارجية المغربية إن من المتوقع أن تشهد مدينة الصخيرات اليوم التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين. وأضاف المسؤول نفسه أن «المغرب وفر كل الشروط لإنجاح التوافق». وذكر عقيلة صالح بعد اللقاء مع منافسه أبو سهمين في العاصمة المالطية فاليتا الليلة قبل الماضية برعاية رئيس الوزراء المالطي، إن الاتفاق تم «على تشكيل لجان ستبدأ عملها الأربعاء لمعالجة نقاط الاختلاف وتولي دراسة الأمر للوصول إلى نتائج طيبة ترضي الشعب الليبي». وأضاف أن «ما من شك أن الليبيين يحتاجون إلى مساعدة المجتمع الدولي، لكنهم يرفضون أي ضغوط من الخارج» قائلاً:«لا يمكن لأحد الضغط عليه أو حمله على تغيير رأيه». من جهته، قال أبو سهمين إن رئيسي البرلمانين سيبحثان بنوداً من اتفاق الأمم المتحدة لكنه طلب من المجتمع الدولي اعتبار اجتماعهما وسيلة إلى توافق ليبي. معتبراً أن توقيع أعضاء في برلماني السلطتين المتنازعتين اليوم على اتفاق السلام، «باطل» و«خارج إطار الشرعية» وما «بني على باطل فهو باطل». وبعد 4 سنوات على إطاحة بمعمر القذافي، توجد في ليبيا حكومتان وبرلمانان إذ تعمل الحكومة المعترف بها دولياً من الشرق، وتوجد حكومة معلنة من جانب واحد وتسيطر على العاصمة طرابلس بعد قتال نشب العام الماضي. وتحصل الحكومتان على دعم من فصائل مسلحة متنافسة. ميدانياً، أطلق الجيش الليبي عملية عسكرية لطرد الجماعات الإرهابية من مدينة أجدابيا القريبة من أكبر حقول النفط شرقي البلاد، والتي شهدت مؤخراً تصاعداً لوتيرة الاغتيالات وعمليات الخطف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا