• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ترحيب واسع بـ«الائتلاف» الجديد..وعسيري يربط انضمام طهران بنبذ العدوان والإرهاب

«حكماء المسلمين»: التحالف الإسلامي «نقطة تحول» في تاريخ الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) رحب مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بإعلان تشكيل تحالف إسلامي عسكري يضم 34 دولة لمحاربة الإرهاب، موضحاً أن قيام هذا التحالف يعد «نقطة تحول حقيقية» في تاريخ الأمة الإسلامية التي عانت كثيراً هذا الوباء الخبيث. وفيما تواصل الترحيب الواسع على المستوى العربي والغربي والآسيوي بإعلان التحالف الإسلامي، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد عسيري أن «ما تضمنه بيان التحالف العسكري الإسلامي كان واضحاً، والنية موجودة لدى الدول المنظمة، ولكن لا يزال فيه عمل لتجهيز مركز عمليات مشترك لوضع الأطر وآليات العمل»، مشيراً إلى أن انضمام إيران إلى التحالف «مرهون بوقف أعمالها العدوانية ضد الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى دعمها للإرهاب». من جهة أخرى، أعلن تانجو بلجيج المتحدث باسم الخارجية التركية أمس، أن التحالف الإسلامي المناهض للإرهاب الذي تقوده الرياض «مهم على صعيد التنسيق العسكري والمخابراتي، لكن لا توجد خطط لإنشاء قوة عسكرية تركية في إطار هذا التحالف»، بينما أكدت رئاسة الجمهورية التونسية أن انضمامها لهذا التحالف «لايعنى أن تونس ستتدخل عسكرياً». وأكد مجلس حكماء المسلمين في بيان أمس، أن هذا التحالف التاريخي بين دول العالم الإسلامي من شأنه العمل على القضاء على الإرهاب واجتثاثه من جذوره وإرساء دعائم السلام ليس فقط في المجتمعات الإسلامية بل في العالم أجمع. وشدد على أنه طالب كثيراً بضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية في مواجهة الإرهاب، معرباً عن تطلعه إلى أن يكون هذا التحالف بداية حقيقة وفأل حسن لتعاون جاد بين دول العالم الإسلامي الذي نأمل أن يمتد للأصعدة كافة بما يحقق آمال وطموحات الشعوب. وأعرب المجلس عن دعمه الكامل جهود هذا التحالف في القضاء على الإرهاب، داعياً جميع الدول الإسلامية إلى الانضمام إليه وتوحيد جهود الأمة خلال هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الإنسانية من أجل أن يسود السلام الجميع. وتوالت ردود الفعل الداعمة التحالف الإسلامي، إذ أشاد رئيس وزراء البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة بتشكيله مشدداً على «الدور المحوري للرياض في محاربة الإرهاب، ليبرهن على أن الدول الإسلامية تنبذ هذا الوباء وتكافحه». وأوضح أن «الإرهاب لا دين له ومحاولات إلصاقه بالمسلمين تجن على الإسلام»، مضيفاً «هذا التحالف أبلغ رد على تلك الادعاءات». ورحبت سلطنة عمان إعلان تشكيل ائتلاف بين الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب ومقره في مدينة الرياض، حسب بيان لوزارة الخارجية بثته وكالة الأنباء العمانية الحكومية. بالتوازي، أكد بيان صادر عن الرئاسة اليمنية، انضمامها إلى مساندة التحالف الجديد في مواجهة آفة الإرهاب الذي مازال اليمن يعانيه، ويدفع أثماناً باهظة من أرواح الأبرياء نتيجة عملياته الإرهابية في مختلف المحافظات من المليشيات. وجددت الرئاسة اليمنية، تأكيدها أن اليمن سيكون عضواً فاعلاً في التحالف الذي أصبح واقعاً بعد أن كان حلماً تطالب به الدول التي عانت من ويلات الإرهاب، داعية كافة الدول العربية والإسلامية إلى الانضمام لهذا التحالف لمواجهة الإرهاب وتخليص العالم من شروره، كما رحبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وتأسيس مركز عمليات مشتركة له في الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية وتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود، بينما أشادت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي بإعلان تشكيل التحالف لمحاربة الإرهاب. وأشاد نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية بإعلان تشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب إقامة مركز مشترك في الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية.كما رحبت فرنسا أمس، بالإعلان عن التحالف الواسع لمحاربة الإرهاب عسكرياً وفكرياً، ووصفته بأنه «مؤشر ايجابي». من جهته، وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، المبادرة السعودية بأنها «مهمة من الناحية الفكرية والايديولوجية»، مبيناً أن بلاده تعمل على إجراء قراءة فيها وترى أنها مهمة على صعيد التصدي الفكري والأيديولوجي للتطرف. وأعلن الاتحاد الأوروبي ترحيبه بأي تعبئة للعالم الإسلامي ضد «داعش» الإرهابي وضد المنظمات الإرهابية الأخرى. وفيما رحبت جيبوتي على لسان سفارتها في السعودية بتشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب، أشادت باكستان بالتحالف قائلة، إنها تنتظر المزيد من التفاصيل لتحديد مدى مشاركتها في أنشطته المختلفة. مباحثات سعودية بوسنية لتعزيز التعاون الرياض (د ب ا) عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز جلسة مباحثات رسمية أمس، مع الرئيس البوسني درجان تشوفيتش الذي يزور المملكة حالياً، تركزت على تعزيز التعاون بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان استعرض مع تشوفيتش رئيس مجلس رئاسة البوسنة، خلال جلسة المباحثات التي جرت في قصر اليمامة في الرياض، «العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا