• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

معنى الوصايا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

قال الملك وهو يحتضر..

وصيتي الأولى: أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي.

الوصية الثانية: أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

الوصية الأخيرة: حين ترفعوني على النعش، أخرجوا يدي من الكفن وأبقوهما معلقتين للخارج وهما مفتوحتان.

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال، ولكن أخبرني سيدي عن المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟!!

وأجاب الملك: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن، أما بخصوص الوصية الأولى، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه، وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباءً منثوراً، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب.

وأما الوصية الثالثة، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي، وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا