• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بيروت.. سوق الحرف يعيد إحياء المهن التراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

بيروت (رويترز)

تشهد العاصمة اللبنانية حتى نهاية الأسبوع الجاري لحظات تستحضر الأصالة والتراث من خلال مبادرة (سوق الحرف) التي تعيد إحياء بعض المهن الحرفية التي كانت تحتضنها بيروت في القرن الماضي.

ويجتمع 30 حرفيا في منطقة الصيفي في وسط العاصمة، ليصنعوا ابتكاراتهم مباشرة أمام الزوار، وليحثوا البعض على إضافة لمساتهم الشخصية على تصاميمهم الخاصة بمساعدة الحرفيين بهدف خلق أجواء ترتكز على التفاعل.

ويمكن أن يصنع الزائر مراكب خشبية، كما باستطاعته انتقاء بعض الأقمشة بغية تحويلها لأشكال حرفية وفنية يزين من خلالها منزله أو مكتبه. ويمضي الأولاد الوقت في الرسم والعمل على ابتكاراتهم الشخصية بإشراف من الحرفيين.

يتضمن هذا السوق - الذي من المنتظر أن يتحول إلى نشاط منتظم نظرا لإقبال الناس عليه - صناعة آلة العود ومهنة تجارة الأقمشة وحرفة الخزف اليدوي وصناعة الغليون والحفر على الخشب وتصميم مختلف الأدوات إلى جانب حرف أخرى.

كما يعرض بعض الطهاة المأكولات العضوية والخالية من المواد الحافظة التي تصنع في المنازل ويقبل عليها الجيل الجديد في لبنان بشكل ملحوظ.

وأشرف على هذه المبادرة الأصدقاء نتالي المير وزياد حلواني ورين محفوظ بعدما ارتأوا منذ فترة قصيرة أن لابد من إعادة إحياء الحرف التي كانت في الماضي محور اهتمام الكبار والصغار كما كان لها أيام مجدها الذي راح يخبو مع مرور الزمن.

تقول نتالي المير لرويترز «كان هدفنا الابتعاد عن الحرف التي دخلت في الفولكلور اللبناني وأعني بذلك تلك التي اعتدنا وجودها وصارت أقرب إلى موضة.

ومن هنا البحث الطويل عن الحرف غير التقليدية وأذكر منها صناعة الغليون. ومن جهة ثانية خطرت في بالنا فكرة خلق التواصل ما بين الحرفيين والزوار بحيث يشجع الحرفي الزائر على ابتكار منتجاته الخاصة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا