• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تراث شعبي مغربي يستعيد شجاعة المحاربين

«التبوريدة».. خيول تعدو ضدَّ النسيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

د. حورية الظل

التبوريدة المغربية أو الفروسية الاستعراضية أو الفانتازيا أو الباردية، إنها مسميات عدة لتراث شعبي عريق وطقس احتفالي، يعد بحق وجهاً من وجوه الأصالة المغربية العريقة، ومن التقاليد التراثية التي ظلت متوهجة وحية ولم تُركن في زوايا النسيان، فاستطاعت الصمود لما تحمله من خصوصية وجمالية تجعل منها مصدر بهجة ومتعة للمتفرج وأيضاً لحمولتها في الوجدان الجمعي المغربي، حيث تتفجر لدى ممارسيها روح المقاومة فيستعيدون بسالة وشجاعة الفرسان.

تمنح التبوريدة بصبغتها الاحتفالية وحضورها المتميز المناسبات الوطنية والأعياد والمناسبات الخاصة جماليتها، وترفع من وتيرة الأجواء الاحتفالية، وهي ليست حكراً على منطقة دون أخرى في المغرب، وإنما تنتشر في كل ربوعه.

قديمة وأصيلة

إن النبش في تاريخ التراث المغربي يكشف بأن فن التبوريدة يعود للقرن الخامس عشر، وأصل التسمية مشتق من البارود الذي ينطلق من فوهات البنادق التي يحملها الفرسان.

وما يمكن قوله عن عروض الفروسية، إنها نوع من استعادة تاريخ الفرسان المغاربة كمحاربين شجعان، واستعادة بعض من طرق الحرب التي خاضوها، كما يمكن اعتبارها نوع من استمرارية جزء من بطولاتهم التي أنجزوها وهم يحاربون المستعمر ويردون الغزاة عن الثغور المغربية، سلاحهم البندقية أو «المكحلة» كما كانت تسمى في الماضي فيتم ربط الماضي بالحاضر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف