• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لا تبكِ.. قُم إلى فريضة الضحك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

محمد حسن الحربي

عندما يضحك الإنسان، يكون أقرب إلى سويته الإنسانية. إنه بفعله هذا يكون أجدر بتعمير الأرض وأكثر تأهيلا لنبذ العنف وبناء الحضارات.

***

الإنسان، يبدو أنه المخلوق العاقل الوحيد بين المخلوقات الأخرى، الذي يحق له الضحك كل يوم، بل كل ساعة، وعلى مدى حياته، عليه ألا يتوقف عن الضحك قدر استطاعته، لسبب بسيط جدا محزن في الوقت ذاته، علمه تمام العلم أنه راحلٌ يوما عن الأرض، في رحلة أبدية طويلة لا عودة منها إطلاقا، وإن ليس هنالك قوة في الوجود، مهما أوتيت من الهيمنة والجبروت والأدوات، بمقدورها إيقاف هذه الرحلة، إلى عالم سرمدي، لا تفاصيل علمية مؤكدة عنه حتى الآن.

هل تشبه رحلة الإنسان هذه، رحلة سمك السلمون؟. ربما، لكن ثمة فارقا كبيرا بين الرحلتين، سمك السلمون يعود، بعد قيامه بأسباب التناسل والتكاثر، ليسبح ثانية وبصورة جماعية صوب المحيطات. أما رحلة الإنسان فتختلف، يذهب إلى مسقط رأسه الأول، منفردا في الغالب «إلا في حالتي الكوارث الطبيعية والحروب». في رحلة لا يعود بعدها إلى كوكب الأرض ثانية، فثمة من يرى أن الأرض ليست كوكب الإنسان، إنما “الجنة” في السماء هي كوكبه الأول، حيث كان جده “آدم” وأمه “حواء” يسكنان فيها “وذلك قبل أن يغضب عليهما الرب فيعاقبهم بالهبوط منها إلى الأرض. ورد هذا بصيغ متعددة في الأديان السماوية الثلاث”.

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف