• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المحطات السبع تساعد في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتعلقة بالطاقة

بدء إنشاء 7 محطات للطاقة الشمسية تنفذها مصدر في موريتانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

الاتحاد

أعلن في موريتانيا رسمياً عن بدء الأعمال الإنشائية لسبع محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية التي تنفذها «مصدر»، بطاقة إجمالية قدرها 12 ميجاواط، وذلك في حفل تدشين حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات من دولة الإمارات والجمهورية الإسلامية الموريتانية و«مصدر».

شهد الحفل، الذي أقيم بهذه المناسبة في بلدة بولينور، فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ومعالي محمد سالم ولد البشير، وزير النفط والطاقة والمعادن، وعيسى عبدالله مسعود الكلباني، سفير الإمارات لدى موريتانيا. وتمثل هذه المشاريع ثاني المبادرات التي تنفذها «مصدر» في موريتانيا والتي تركز على إنتاج الطاقة النظيفة وتوزيعها في المناطق النائية، ما من شأنه أن يدعم الجهود العالمية للحد من تأثيرات تغير المناخ. وستوفر هذه المشاريع دعماً كبيراً لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتعلقة بالطاقة، والتي ترمي إلى مساعدة المزيد من سكان العالم في الحصول على الطاقة النظيفة بأسعار معقولة. وفي هذا السياق، ستساهم محطات الطاقة الشمسية السبع في تلبية ما معدله 30% من الطلب على الكهرباء في كل من البلدات التي يجري تطوير المحطات فيها. وكانت دولة الإمارات قد أنجزت في مارس 2013 مشروعها الأول في نواكشوط، محطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية، التي نفذتها «مصدر» بقدرة إنتاجية تبلغ 15 ميجاواط. وتهدف مشاريع الإمارات في نواكشوط والتي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 27 ميجاواط متضمنة المحطات السبع الجديدة، إلى تلبية احتياجات الكهرباء لدى 50% من السكان. وقال معالي محمد سالم ولد البشير، وزير النفط والطاقة والمعادن الموريتاني: إن «الإعلان عن بدء الأعمال الإنشائية يمثل خطوة إستراتيجية هامة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا، كما يعكس العلاقة القوية والمستمرة بين موريتانيا ودولة الإمارات». وأضاف: «سيكون لهذه المشاريع دور بالغ الأهمية في النهوض بقطاع الطاقة المتجددة في موريتانيا والحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء.. وإن أهمية هذا المشاريع لا تقتصر فقط على تسريع وتيرة انتشار واعتماد حلول الطاقة المتجددة وبالتالي تحقيق التنوع في قطاع الطاقة، بل تمثل خطوة أساسية لصون الموارد الطبيعية والحفاظ عليها، والأهم من ذلك، الحد من تغير المناخ وتداعياته التي أصبحت محط تركيز واهتمام بالغين من دول العالم أجمع». من جانبه، قال الدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»: «تشهد سوق الطاقة المتجددة نمواً متسارعاً في جميع أنحاء العالم، يرافقه تدفق متزايد في التقنيات المبتكرة والمتطورة التي تعزز من الجدوى التجارية للطاقة النظيفة، وكلنا ثقة بأن هذه المشاريع ستشكل دليلاً جديداً على الأثر الاجتماعي الكبير لمشاريع الطاقة المتجددة العالمية التي تنفذها «مصدر»، ومن المؤكد أن المحطات الجديدة سيكون لها دور أساسي في تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة في موريتانيا بكفاءة عالية، وفي الوقت نفسه توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة في البلاد». وأضاف بالهول: «حرصت «مصدر» دائماً على أن تكون في طليعة الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لنشر مشاريع الطاقة المتجددة محلياً وعالمياً، وفي ذات الوقت ساهمت في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة في الدولة، وخلق فرص العمل وتأمين الازدهار. ومع الاتفاق التاريخي الذي تم الوصول إليه مؤخراً خلال المؤتمر 21 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في باريس، والذي ينص على اتخاذ إجراءات عملية فورية، تسلط المشاريع التي تنفذها «مصدر» في موريتانيا التزامها بترجمة مخرجات مؤتمر باريس للمناخ إلى نتائج ملموسة». وسوف تساهم المشاريع الجديدة في تعزيز قدرات إنتاج الطاقة الشمسية في البلدات السبع، وهي بوتيلميت وأليج وآيون وأكجوجت وأتار والشامي وبولينور، حيث ستعمل ثلاث من المحطات بطاقة إنتاجية قدرها 1 ميجاواط لكل منها، وثلاث محطات بطاقة 2 ميجاواط لكل منها، ومحطة واحدة بطاقة 3 ميجاواط. وجاء الإعلان عن بدء العمليات الإنشائية قبل يومين من بدء أعمال المؤتمر 21 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في باريس. ومن المتوقع أن تكتمل المشاريع السبعة في الربع الرابع من عام 2016 وسوف تساهم عند اكتمالها بالاستغناء عن 6 ملايين ليتر من وقود الديزل وخفض انبعاثات الكربون بمقدار 16134 طناً سنوياً. وقد تمت ترسية عقد إنجاز المحطات على شركة اتحاد المقاولين.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا