• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

جولة في معرض «بين» قبل افتتاحه السبت القادم

8 فنانين يستكشفون الهوية وسط التحولات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2017

إيمان محمد (أبوظبي)

باستخدام خامات ووسائط غير مألوفة، يستكشف ثمانية فنانين ناشئين مفاهيم الهوية في أوساط شديدة التحول، في معرض «بين»، الذي يفتتح للجمهور يوم السبت القادم في «معرض421» في ميناء زايد.

المعرض تنظمه منصة «أ. ع. م اللامحدودة» المتنقلة التي أسسها ويدعمها الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، والذي اعتبر المعرض بأنه «يدعو للتأمل، حيث يتزامن مع التغيرات والتحولات المتسارعة التي تحيط بنا، والتي تدفعنا لإعادة صياغة هويتنا». وأضاف في بيان صحفي، «نعيش في عالم صغير تتسارع فيه حركة الناس حول العالم، ويتغير المشهد الحضري كل يوم، بل وتتغير ديناميات مجتمعاتنا ثقافياً واجتماعياً. تلك التغيرات المستمرة والسريعة تفرض علينا ضرورة إعادة التفكير ومراجعة مفاهيمنا الثابتة».

وفي جولة صحفية نظمت أمس قبل الافتتاح، شرحت القيمة الفنية الناشئة منيرة الصايغ فكرة المعرض التي كانت ملحة عليها منذ زمن طويل، فطورت الثيمة بالشراكة مع الفنانين الثمانية الذين تم تكليفهم بتنفيذ الأعمال على ضوء النقاشات الطويلة عن موضوع التحولات التي يشهدها المجتمع، ومن ثم قراءات شهرية لمجموعة من النصوص المختارة عن نفس الموضوع، إضافة إلى عملهم على العديد من الجوانب الفنية مع الفنانة السعودية منال الضويان ضيفة المعرض. وقالت، «يمكن فهم أعمال المعرض من خلال ثيّمتين، الأولى النظر في التحولات والتغيرات التي حدثت في البيئة المحيطة وتأثيراتها على المجتمع والفرد، والأخرى من خلال النظر إلى التحول الفردي والذي يعنى بالهوية الشخصية».

ويسعى المعرض إلى دراسة عمق وحدود التواجد بين نقطة بداية ما ونهايتها؛ فيلقي الضوء على أهمية حالة التوسّط لكل من البداية الحاسمة (وهي تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة)، وهدفها النهائي (المتمثل في المستقبل)، وأضافت «يوثق الفنانون لحظة مهمة يعيشها جيل «البين» الواقع بين الأجداد والمستقبل، ويدرسون التغييرات الحاصلة على المنظر الخارجي بالتزامن مع التغيرات الاجتماعية المصاحبة لها».

ويشارك في المعرض فنانة الأعمال التركيبية والوسائط المتعددة، الإماراتية أسماء الأحمد، والمهندس المعماري والمصمم العراقي حاتم حاتم، ومهندسة الصوت والفنانة الموسيقية الإماراتية ميثاء الشامسي، وفنان اللوحات الأردني سيف محيسن، وفنانة القماش الإماراتية سارة الحداد، وفنانة المشاهد والمصممة السورية تالين هازبار، والفنان الوثائقي، الأميركي - بحريني الأصل ناصر الزياني، والمهندس المعماري والمصور الإماراتي طلال الأنصاري، إضافة إلى مشاركة ضيفة المعرض الفنانة السعودية منال الضويان.

ويقام معرض «بين»، بالتعاون بين منصة «أ.ع.م اللامحدودة» بالتعاون مع مركز مرايا للفنون الذي يتخذ من الشارقة مقراً له، بينما تتولى مايا أليسون المدير المؤسس لمعرض الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، مهمة المستشار الأول للمعرض.

من جهتها، قالت شوبا بيا شامدساني المديرة التنفيذية لمنصة «إ.ع. م اللامحدودة»: «شهدت منطقة الشرق الأوسط «تحولات» على مستويات متعددة، شملت تغير الحدود وتزايد الاضطرابات السياسية، والتخلي عن الماضي من أجل مستقبلٍ جديد. وأثرّت هذه التحولات على جميع جوانب الحياة مثل الصحة، والتعليم، والزراعة والإسكان والصناعة، وفي نفس الوقت أدت إلى نضج ملحوظ وقوّة جديدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا