• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

المنتدى الاستراتيجي العربي يستشرف المستقبل الاقتصادي للعالم

الإمارات مثال إيجابي ومنارة أمل لدول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

تطرقت أولى جلسات المنتدى الاستراتيجي العربي إلى استشراف المستقبل الاقتصادي العالمي في عام 2016، حيث استضافت الدكتور لورانس سامرز، وزير الخزانة الأميركي السابق والدكتور نورييل روبيني، بروفيسور الاقتصاد في جامعة نيويورك.

وتوقع نورييل روبيني أن تكون هناك مشاكل في التعامل مع التضخم وانخفاض أسعار النفط ولم يتوقع تراجع التضخم إنما توقع عدم ارتفاعه. وقال إن هناك تراجعاً حاداً في النمو في الأسواق الناشئة بسبب قلة الابتكار وأسباب أخرى، مشيراً إلى أن التعافي في الاقتصادات المتقدمة بدأت بوادره في أميركا وانتقل إلى أوروبا ونراه في الأسواق الناشئة ولكن نسب النمو المحتمل في تراجع، مضيفاً أن السياسات النقدية الحالية لا تزال غير معتادة عما كان العالم يشهده سابقاً مثل اعتماد المصارف المركزية فائدة تقترب من صفر بالمئة وهو ما لم يكن موجوداً قبل. وحول النمو العالمي توقع روبيني أن العالم لا يبدو أنه سيتجاوز مرحلة النمو الضعيف، حيث سيستمر النمو ضعيفاً نسبيا مع انخفاض لأسعار الفائدة وبالتالي سنرى أن السياسات النقدية المعتمدة حالياً ستستمر.

من جانبه، قال لورانس سامرز: «إن هناك توجهاً عالمياً يتمثل في الميل إلى الادخار أكثر من الاستثمار وتعمل الاقتصادات الناشئة في مراكمة الاحتياطات، وهي الحال في الكثير من شركات القطاع الخاص الكبرى مثل آبل أو غوغل التي لديها الكثير من النقد لا تستثمره بينما من جهة أخرى هناك قوة عاملة متعاظمة يجب العمل على توظيفها».

وأكد أن العالم كان يمر بحالة من الفوضى المالية وعلينا تجاوز التحدي المتمثل في الادخار المتزايد وضعف الاستثمار وهي حالة ستبقى موجودة ولن تتبدد السنة المقبلة. وكانت هذه المشكلة موجودة حتى قبل الأزمة الاقتصادية ففي الفترة بين 2003 و2007 كان هناك نمو جيد، وكان هناك تساهل كبير في معايير الاستدانة، وحصلت فقاعة في مجال السوق العقاري، وأشار إلى أن ما تفعله المصارف المركزية هو أنها تقوم بما يتوجب القيام به لمواجهة الواقع وليس رغبة منها في تجريب سياسات نقدية جديدة إنما كي تستجيب للتباطؤ الناتج عن التباين بين الادخار والاستثمار.

وبدوره قال روبيني: «إن العالم على شفير ثورة تكنولوجية ستؤدي إلى ارتفاع كبير في الإنتاجية، خاصة في قطاعات تكنولوجيا الطاقة الجديدة والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا الإعلام والتواصل الاجتماعي والتكنولوجيا التصنيعية مثل الروبوتكس (التصنيع الآلي) والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والابتكار فيها والتكنولوجيا الدفاعية. هذه القطاعات سيكون لها أثر كبير في رفع مستوى المعيشة فعند الحصول على الطاقة الشمسية الرخيصة مثلاً سنحصل على المياه بشكل أسهل وهو ما سيساهم في حل مشاكل الغذاء وسيؤدي إلى تشكيل عالم جديد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض