• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

أنا ميدو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

بين لحظة وأخرى اشتاق إليها، أميل إلى مداعبتها للكلام عنها وتحليل مضمونها.. كرة القدم ولدت عاشقاً لها، متيماً بحبها منذ أن عرفت معنى الكلام.

تربيت على حب الزمالك منذ الصغر، أصبح القميص الأبيض بخطين أحمرين هو حلم العمر، إلى أن تحقق في سنوات الصبا.

كانت الفرحة الكبرى عندما مثلت الفريق الأول عام 1999، يومها لم أكمل عامي الـ16، شعرت بفرحة لم أتخيلها، لعبت بجوار الكبار، أصبحت واحداً منهم حتى وإن كان ذلك لدقائق.

هذه هي البداية لمسيرة الحلم، الذي لم يكن في مخيلتي على الإطلاق الاحتراف وأوروبا وأندية كبيرة يتحدث عنها العالم، هذا ما حدث بالفعل انتقلت لنادي جنت البلجيكي، وأنا في السبعة عشر ربيعاً، ومنذ ذلك اليوم اتخذت قرار تحدي النفس أكون أو لا أكون،

كانت محطة النادي البلجيكي مهمة كنقطة انطلاق إلى كبار القارة العجوز، التي تعرفت عليها وعلى شوارعها ومعالمها خلال 12 عاماً قضيتها رحالة بين هولندا وأياكس الكبير وإسبانيا وسيلتا فيجو العنيد، وتوالت المحطات من مارسيليا إلى توتنهام وروما بلد القيصر توتي، حتى توقف القطار في محطة من محطات البداية برغم أنها كلمة النهاية، إنها أمستردام وأياكس أحد أحب الأندية إلى قلبي

بعد نهاية الرحلة، وقفت راجعت تفاصيلها، وأدركت أنها كانت طويلة بها النجاح والفشل، ولكنها لم تحتج إلى رحال يتنقل كثيراً، عرفت وتيقنت أنني كنت بحاجة إلى استقرار أجني منه نضجاً ربما تغيرت معه معالم الرحلة.

من هنا من على كرسي المحلل جلست ورويت الحكاية مع نفسي، فلم أجد أجمل ولا أروع من مداعبة الكرة وهز الشباك حتى وإن كان كرسي المدير الفني له مغريات كثيرة، فكل هدف أحرزته له في نفسي ذكرى جميلة، خصوصاً

إذ أساهم في فوز فريقي، ويبقى هدفي في مرمى فريق أوساسونا الإسباني هو الأفضل في مسيرة اللاعب الاحترافية.

فهذا الهدف يعتبر من أجمل الأهداف التي سجلتها، والتسديدة القوية التي سكنت شباك حارس أوساسونا ما زالت عالقة أمام عيني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا