• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

البعثة الأممية تقاطع رافضي الاتفاق

تحضيرات أوروبية لإرسال مساعدات إلى ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في مؤتمر صحفي عقدته مساء الاثنين في بروكسل، عن بدء الاتحاد التحضير لإرسال مساعدات إنسانية إلى ليبيا ، مشيرة إلى أن وزراء خارجية الاتحاد وافقوا على تفاصيل المساعدات التي ستبلغ 100 مليون يورو. وتابعت : «نأمل أن تصل الأطراف الليبية إلى مرحلة التوقيع النهائي على تسوية سياسية تمكن دول الاتحاد من تقديم المساعدة إلى الشعب الليبي في أشكالها الإنسانية ودعمها السياسي لحكومة وفاق وطني» ، مؤكدة أن «الاتحاد قرر أن يرافق ذلك توحد الليبيين، وإنهاء أزمة بلادهم ومعاناة شعبهم وأن يقدم الدعم السياسي والاقتصادي إلى حكومة وحدة وطنية نأمل أن يعلن عنها الليبيون قريباً». في غضون ذلك، طالبت البعثة الأممية في ليبيا بضرورة إخضاع معرقلي الحوار والمسؤولين عن استمرار العنف في البلاد للمساءلة الدقيقة. وأعلنت في بيان نشر على موقعها الرسمي أنها قطعت اتصالاتها «الرسمية مع الأفراد الذين يدعون أنهم جزء من المؤسسات التي لم يقرها الاتفاق السياسي الليبي»، في إشارة إلى الرافضين للاتفاق من جانب رئاسة المؤتمر المنتهي الولاية في طرابلس وبعض نواب مجلس النواب. وأكدت البعثة أن الأمم المتحدة «تقر الاتفاق السياسي والمؤسسات المنبثقة عنها إقرار كاملا»، وتتعهد دعم حكومة الوفاق كحكومة شرعية وحيدة في هذه الدولة، مشددة على أن حكومة الوفاق ومقرها طرابلس هي السبيل الممكن لمقاومة الإرهاب ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية والأمنية التي تمر بها البلاد. ميدانيا، قالت مصادر محلية في مدينة أجدابيا إن انتشارا واسعة لحواجز التفتيش ورجال الجيش يجري منذ فجر أمس قبيل ساعات منذ بدء إطلاق العملية العسكرية ضد تنظيم داعش في المدينة. وكانت مصادر عسكرية أكدت لـ«العربية.نت» أن العملية العسكرية ستنطلق بمساعدة سلاح الجو الليبي. وحسب مصادر محلية لـ«العربية.نت» فإن العملية العسكرية تم التنسيق لها في اجتماع سابق ضم قيادات اجتماعية من المدينة مع القيادة العامة للجيش الليبي مشيرة إلى أن الأهالي سيشاركون في تطهير مقار ومبانٍ داخل المدينة، وإعادة تأمينها، بينما تقوم قوات الجيش بعملياتها على أطرافها حيث يتركز وجود مسلحي داعش، خصوصا في المنطقة الصناعية جنوب المدينة قرب طرق تؤدي إلى الجنوب، وأخرى عبر الصحراء إلى طبرق شرقا، والجيوب التي يحاول داعش السيطرة عليها لإيصال إمدادها البشري والعسكري إلى مقارها في أجدابيا وسرت. وأعلن مصدر عسكري أن إعادة تطهير أجدابيا سيكون أول خطوة لعملية عسكرية واسعة النطاق، ستمتد غربا إلى مدينة سرت والمناطق المتاخمة للهلال النفطي وسط البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا