• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يدمر البنى الزراعية التحتية في محافظة صلاح الدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

بغداد (د ب ا)

شرعت عناصر تنظيم داعش بسرقة وتدمير ممنهجين للبنية الزراعية التحتية في المناطق التي يسيطر عليها في محافظة صلاح الدين المجاورة للعاصمة العراقية بغداد. وقامت تلك العناصر بالسيطرة على الآبار التي تعد العمود الفقري لزراعة المحاصيل الأساسية كالحنطة والشعير والذرة في المحافظة ونقلت مستلزماتها وأطقم الضخ إلى جهات غير معلومة وكذلك أطقم الضخ والمحركات المنصوبة على نهر دجلة.

وتوزعت عناصر التنظيم بين مجاميع عدة كل تؤدي مهام مختلفة عن الأخرى منها ما يختص بقطاع الثروة الحيوانية وآخر بالقطاع الزراعي وآخر بجني المحاصيل وبيعها على انه من محاصيل داعش ويعود ريعها لبيت مال المسلمين بينما هي في الأساس لمواطنين يعملون في قطاع الزراعة وليسوا منتمين لأي جهة في الدولة العراقية.

وقال حسين خالد وهو مزارع من ناحية العلم إن» عناصر التنظيم سرقوا ثلاثة أطقم ضخ من آباره والكثير من الأطقم المجاورة ثم لغموها وردموها، ثم سرقوا أجهزة الري بالرش التي يعتمد عليها في محصولي الحنطة والشعير». وأضاف «لست موظفا في الدولة العراقية ولست شرطياً ولكني مواطن اعيش من أرضي فكتبوا على كل ما أملك بانها عقارات لداعش وأملاكها». ويتابع جاءوا بشاحنات كبيرة وحملوا عليها كل ما في المزرعة ونقلوها باتجاه قضاء الحويجة بمحافظة كركوك ولا اعلم أين سيكون مستقرها. وتعتمد معظم المناطق في محافظة صلاح الدين وخصوصاً القريبة من تكريت كالعلم والدور وبعض مناطق بيجي على الإنتاج الزراعي والحيواني في تسيير أمور حياتهم.

اما موسى احمد من قضاء الدور فقال «حضرت إلى مزرعتي مجموعة من عناصر داعش وابلغوني بان ما املك من أغنام هو ملك لهم وان علي عدم التصرف بأي شيء منه». وأضاف» بعد التوسل بهم تركوا لي 25 رأسا من الغنم وقالوا لي هذه لك واما الباقية فهي لداعش وسنأتي براع غنم ليتولى أمرها في المزارع القريبة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا