• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محمد بن نهيان بن مبارك حضر الافتتاح

«حجاب» نهلة الفهد.. يكشف ستر الحقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

تامر عبد الحميد (دبي) كان العرض الخاص لفيلم «حجاب» الإماراتي في الدورة الثانية عشرة من مهرجان «دبي السينمائي»، مميزاً جداً وله وقع خاص على المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، حيث حضره الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك، مساء أمس الأول، في مدينة جميراً، إضافة إلى تواجد حشد من النجوم وصناع السينما والإعلاميين.. الفهد كانت تراقب من بعيد ملامح الموجودين في قاعة العرض، وردود أفعالهم أثناء مشاهدة العمل، وبعد انتهاء عرضه تلقت العديد من ردود الأفعال الإيجابية، والإشادة بقصة الفيلم التي تحمل عدداً من القضايا التي تخص الحجاب في المجتمع العربي، وإلقاء الضوء أيضاً على تجربة بعض السيدات مع الحجاب اللواتي يعشن في الخارج، ومدى تقبل العالم الآخر لهن في المجتمعات الغربية. نجاحات سينمائية وحول عرض فيلمها الوثائقي الجديد «حجاب» تقول الفهد في حوارها مع «الاتحاد»: رغم عرض العمل في مهرجانات عالمية سابقاً في كل من أمريكا ولندن، ومدى الإشادة الكبيرة التي حصلت عليها من قبل النقاد والإعلاميين، إلا أن عرضه بـ «دبي السينمائي» يمثل لها الكثير، خصوصاً أنه عرض في مهرجان محلي مهم، يحقق نجاحات سينمائية من عام لآخر، ويستقطب نخبة من نجوم العالم والوطن والعربي، الأمر الذي جعلها تشعر بعدم الغربة، حيث يعرض فيلمها وسط أهلها وعائلتها وأصدقائها من الفنانين وصناع السينما، لافتة إلى أنها تعتبر نفسها محظوظة في «دبي السينمائي» هذا العام، لاسيما أنها تتواجد في فعالياته بصفة مستمرة كضيف شرف، أما الدورة الحالية فهي مشاركة بفيلم للمرة الأولى، متمنية أن يكون حظها مضاعفا وتحصد إحدى جوائز «دبي السينمائي» لهذا العام. ووجهت الفهد شكرها لمسؤولي «دبي السينمائي»، على اختيار «حجاب» لعرضه ضمن فعاليات المهرجان، لاسيما أن الفيلم يحمل قضية مهمة يجب أن يسلط عليها الضوء في مهرجان عالمي مثله، يهتم بدعم السينما المحلية، من خلال جوائزه ومسابقاته المتميزة. مجهود كبير وتوضح الفهد أن العمل استغرق أكثر من عام ونصف العام، للانتهاء من تصويره، حتى يظهر بهذه الصورة المختلفة والمشرفة، فقد تطلب منها مجهودا كبيرا في البحث عن مصادر رئيسة لتوفير المادة الوثائقية، التي ستبني عليها أحداث الفيلم، لذلك واجهت صعوبة كبيرة في البداية بسبب اختيار وانتقاء بعض السيدات اللواتي يعشن في الخارج، واللائي واجهن العديد من الصعوبات والتحديات بعد ارتدائهن الحجاب. تصوير مختلف الفهد، التي بدأت سيرتها المهنية بتصوير أغنيات الفيديو كليب لألمع نجوم الغناء في الإمارات والوطن والعربي ودول الخليج، ثم انتقلت بعدها لتصوير إخراج الأفلام القصيرة، والدخول في مجال الدراما من خلال أول مسلسل أخرجته بعنوان «حرب القلوب»، تلفت إلى أنها منذ أن دخلت عالم إخراج الفيديو كليب، وهي تضع في بالها مجال السينما والدراما، لكنها كانت تنتظر الفرصة المناسبة، للظهور على الساحة بقوة، معترفة أن تصوير الفيديو كليب ساعدها على تصوير المشاهد الدرامية والسينمائية بشكل مختلف ومغاير تماماً عما يقدم. أسباب اختيار الفتيات لارتداء الحجاب من عدمه، خصوصاً الحالات التي تعيش في البلاد الغربية، كان همّ نهلة الفهد في إظهار هذه الشريحة عبر الشاشة الذهبية، مؤكدة أن رسالة الفيلم وهدفه الوصول لأكبر شريحة من الجمهور العربي وكذلك العالمي. 9 دول و3 قارات وتوضح الفهد التي اشتركت في إخراج الفيلم مع المخرجين السوري مازن الخيرات والبريطاني أوفيديو سالازار، وإنتاج شركة «أناسي» للإنتاج الإعلامي، أن الفيلم تم تصويره في 9 دول بثلاث قارات وهي بريطانيا، وفرنسا، وهولندا، والدنمارك، وتركيا، ومصر، وسوريا، والمغرب، والإمارات. واعتمدت على ظهور نماذج حية، من خلال إجراء مقابلات مع نساء عدة يعشن في أوروبا والشرق الأوسط، ليتحدثن عن ارتدائهن للحجاب للمقتنعات بارتدائه، وأسباب الأخريات اللواتي ليس لديهن الدافع لارتدائه، وذلك إضافة إلى تضمن الفيلم آراء العديد من العلماء والمختصين البارزين الذين تحدثوا عن الحجاب من الجانب التاريخي والديني والمجتمعي، وذلك من أجل إيصال فكرة «حجاب» للمجتمع الغربي. جائزة الأوسكار وحول تأهل «حجاب» إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي في جوائز الأوسكار في نسختها الـ88، التي من المقرر أن تعلن عن القائمة النهائية المؤلفة من 15 فيلماً أوائل يناير المقبل، أشارت الفهد إلى أن الدعم الكبير الذي توفره الجهات المعنية بالفن في الإمارات من شركات ومشروعات ومهرجانات، تدفع صناع السينما الإماراتيين للوصول بأعمالهم إلى العالمية، لذلك فهي تتمنى أن يحظى العمل بجائزة في الأوسكار، لكي يدخل صناع السينما الإماراتية التاريخ عبر «حجاب». «دبي السينمائي 2016» صرحت نهلة الفهد أنها تستعد للمشاركة مرة أخرى في مهرجان «دبي السينمائي» العام المقبل، بفيلم روائي طويل بعنوان «تذكرين يا مريم»، الذي تلعب بطولته بثينة الرئيسي، لافتة إلى أن قصة الفيلم جاهزة، لكنها سوف تبدأ في تنفيذه بعد انتهائها من تصوير مسلسلها الجديد، كاشفة أن أحداثه ستدور بين صراع فكري ومجتمعي بين أب وابنته. «ساعة الصفر» كشفت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، أنها بدأت حالياً تصوير عملها الدرامي الجديد «ساعة الصفر»، الذي تصور حالياً بعض من مشاهده في دبي، بمنزل الفنانة بثينة الرئيسي، التي تشارك في بطولة المسلسل، الذي يشارك فيه نخبة من نجوم دول الخليج من بينهم إبراهيم الحربي وزهرة الخارجي وهيفاء حسين وحبيب غلوم ويعقوب عبد الله وليلى عبد الله وآلاء شاكر، لافتة إلى أنه عمل درامي أكشن، من كتابة الكويتي محمد الكندري، وإنتاج باسم عبد الأمير، وسيعرض في الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2016.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا