• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

20 يناير موعداً نهائياً لاستلام المقترحات الجديدة

فريق هيئة فض المنازعات الخليجية يناقش آليات العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

قدم المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس فريق إنشاء هيئة فض المنازعات الرياضية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية عرضاً موجزاً عن الخطوات التي مرت بها مبادرة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية حول إيجاد كيان قضائي رياضي متخصص في التصدي للخلافات الرياضية الناشئة عن المسابقات والمنافسات والدورات واللقاءات الرياضية.

جاء ذلك، خلال ورشة العمل الأولى لفريق إنشاء الهيئة في مملكة البحرين في حضور أعضاء الوفد المشترك من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وهم: المستشار بدر الحمادي وتوفيق الزهروني، والأمناء العامون للجان الأولمبية الخليجية، وممثلو الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، ونخبة من القانونيين المختصين.

وافتتح الكمالي الاجتماع بالتأكيد على أهمية الدور البارز الذي ستلعبه الهيئة في الحالات الرياضية المختلفة، وذلك حال وجود أيه مواقف تستدعي الاحتكام لها، ومناقشة سبل حلها بالوسائل القانونية، من خلال الاستعانة بخبرات القانونين والمحكمين من الكوادر التي تتمتع بالكفاءة في هذا الجانب، متقدماً بالشكر والتقدير إلى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على فكرة المبادرة التي لاقت استحسان اللجان الأولمبية الخليجية.

وأكد الكمالي أن التكاتف والتعاون في مختلف مجالات العمل الخليجية عاملان رئيسيان عكسوا اللحمة الكبيرة بين أبناء الوطن الخليجي الواحد، واستعرض رئيس فريق إنشاء هيئة فض المنازعات الرياضية الخليجية ملامح المبادرة، والتي تبناها أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، مشيراً إلى أن فريق العمل المكلف سيقوم بإرسال نسخة من العرض إلى جميع اللجان مصحوبة بمسودة مقترحة عن النظام الأساسي، بالإضافة إلى أنه سيتم إعادة استخدام المصطلحات الدالة على هوية الكيان.

واقترح الكمالي أثناء اللقاء تغيير اسم الهيئة إلى مركز التحكيم الخليجي، وذلك بهدف الابتعاد عن تداول المفاهيم التي تدل على النزاع، خصوصاً وأن التوجيهات السامية لأصحاب السمو والمعالي قادة ورؤساء مجلس التعاون لدول الخليج العربية تؤكد بصفة مستمرة على أن الغرض الأساسي من التجمعات يتمثل في تعزيز روح الوحدة والتعاون وتبادل الآراء، بعيداً عن الخلافات والنزاعات، لأن المحافل الرياضية لها واقع تنافسي لابد وأن يحدث خلاله بعض الاختلافات الواردة في وجهات النظر الغير مقصودة، وعلى ذلك فأنه يجب الأخذ في الاعتبار بأهداف ورسالة التجمعات الخليجية النابعة من قيم المحبة والمودة والإخاء.

واعتمد الحضور تاريخ 20 يناير موعداً نهائياً لتسلم الملاحظات والمقترحات من كافة اللجان، مؤكدين ضرورة دراسة المسودة والمحاور الواردة فيها من أجل رفع التوصيات في صورة تقرير شامل يتم تفريغه من اللجنة المشكلة من المكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية.

من جانب آخر، أشاد عدد من المستشارين والمختصين الحقوقيين والقانونيين بمبادرة إنشاء هيئة خليجية لفض المنازعات الرياضية مؤكدين أن إنشاءها يعد طفرة حضارية للرياضة الخليجية، حيث ستتميز هذه الهيئة بالحيادية وتجسد حرص الهيئات الرياضية في دول المجلس على إتباع النظم والقوانين والمواثيق الرياضية الدولية، بما يؤدي إلى سير المنافسات الرياضية بكل سلاسة ويسر دون أي معوقات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا