• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد: «الشباب محل عناية ورعاية في دولتنا لأنهم صناع المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تحيط الشباب بكافة أشكال الرعاية والعناية ولا تدخر جهدا في توفير الدعم اللازم لهم بتنوع صوره وعلى جميع المستويات المعرفية والأكاديمية والمهنية لإعداد أجيال مؤهلة ومبدعة ومبتكرة قادرة على ريادة جهود التطوير في حين هيأت الدولة المناخ الملائم لاستقطاب المهارات والكفاءات العربية الشابة الواعدة ووفرت لهم شتى السبل الكفيلة بتمكينهم من إطلاق طاقاتهم المبدعة لاستكشاف فرص جديدة تسهم في الوصول إلى غد أكثر إشراقا يسهمون فيه بدور فاعل في تحقيق كل ما تنشده شعوب المنطقة من طموحات الرقي والتقدم والازدهار.

جاء ذلك خلال لقاء سموه اليوم بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي مجموعة من طلبة وطالبات «كلية محمد بن راشد للإعلام» بمقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي تلبية لحلمهم بلقاء سموه والذي أعربوا عنه بأسلوب مبتكر عبر مقطع فيديو قاموا ببثه على مواقع التواصل الاجتماعي أظهروا فيه مدى حبهم لدولة الإمارات وانتمائهم لدبي وتقديرهم لشخص ومكانة قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كقائد ملهم وقدوة للشباب إذ عزموا على إثبات وجهة نظرهم أن دبي مدينة تحقيق الحلم واختاروا البرهان على ذلك بمحاولة الوصول للقاء الرجل الذي صنع حلم دبي وحوله إلى واقع.

وفي مستهل اللقاء أعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن سعادته بلقاء هذه المجموعة المتميزة من الشباب المبدع وبوجودهم في دبي وعلى أرض الإمارات التي ترحب دائما بكل من يقصدها لاستكشاف فرص جديدة لمستقبل واعد حافل بالفرص حيث أكد لهم سموه أن الوصول إليه هو أمر في غاية البساطة لا يحتاج إلى تفكير وتدبير إذ أن مكانه دائما بين الناس ومعهم وأن أبوابه دائما مفتوحة أمام الجميع، مشيرا سموه إلى أن مقطع الفيديو الذي بثه الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي كان كافيا لتحقيق رغبتهم في لقائه خاصة وأن سموه يؤمن بأن مكان القائد الناجح هو دائما وسط الناس وليس وراء الأبواب المغلقة.

وتحدث سموه إلى طلبة وطالبات كلية محمد بن راشد للإعلام الذين حضروا اللقاء قائلا «أعجبت كثيرا بحماسكم لكل ما نقدمه وكل ما أنجزناه في دولة الإمارات ويسعدني اليوم أن ألبي رغبتكم وأن أكون معكم... لمست في الفيديو طموحكم الكبير وتطلعاتكم... وأنا سعيد بهذه الروح الطيبة ويسرنا وجودكم معنا وبيننا وما وجدته فيكم من حماسة يسعدني ويجعلني أرى فيكم مستقبل الإعلام».

- معايير جديدة..

وأشار سموه إلى التطور السريع في عالم الإعلام لاسيما مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي بدلت العديد من المعايير التقليدية واستبدلتها بأخرى تقوم في الأساس على مدى السرعة في نقل الأخبار والمعلومات خاصة مع ارتفاع سقف الشفافية كنتيجة مباشرة لتلك الظاهرة مطالبا سموه الشباب بمواكبة هذا التطور الكبير في عالم الإعلام والاهتمام بتحري الدقة في الأخبار والمعلومات والصور التي يتداولونها عبر تلك المنصات كذلك في إطار حياتهم المهنية تأكيداً لضمان أعلى درجات المصداقية.

كما طالب سموه طلبة وطالبات الإعلام الإلمام بشتى المستجدات ومواكبة التطور التكنولوجي الهائل في مجال الاتصال والإعلام ليكونوا قادرين على المنافسة، مؤكدا سموه ضرورة الاستفادة من التقنيات الذكية التي تتيح الوصول إلى الجمهور عبر أجهزة الهواتف النقالة بما تسهم به تلك التكنولوجيا من توسيع دائرة الجماهير المستهدفة لوضع بصمتهم واضحة على صفحة الإعلام العربي.

وردا على سؤال حول قيمة الحلم في الحياة وأثره في تقدم الإنسان، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن هناك نوعين من الناس أولهما من يكتفي بالحلم والآخر من يسعى جاهدا إلى تحقيقه بشتى السبل حتى لو أخفق مرارا في الوصول إليه، مؤكدا سموه أن الإنسان لابد أن يتحلى بالمثابرة والإصرار والعزيمة على تحقيق أهدافه دون كلل أو ملل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض