• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

معلمو أبوظبي يردون على تقرير «غيابهم» المتزايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أبوظبي - شيرينة النويس

أقر عدد من المعلّمين العاملين في دولة الإمارات، بأن هناك ارتفاعاً في نسبة الغياب لديهم، لكنهم يبررون ذلك الغياب بزيادة العبء الملقى على كاهلهم خلال العام. وقال مفتشون حكوميون، خلال مؤتمر «ارتقاء» السنوي للتفتيش على المدارس، والذي عقد يوم الأحد الماضي، إن نسبة غياب المعلمين من المشاكل الأساسية التي وجدوها في المدارس الرسمية. وتمارس مريم محمد مهنة التدريس، في مدرسة العين الحكومية، منذ 18 عاماً، وقالت إن الكثير من المعلمين يتغيبون فعلاً، وأن هذا ناتج عن مرض أغلبهم، مطالبة مجلس أبوظبي للتعليم بنقلها إلى وظيفة إدارية بسبب ظروفها الصحية. وأضافت أن الوقوف لمدة ثلاث ساعات متواصلة للتدريس كل يوم ليس بالأمر السهل. وقالت جميلة النعيمي التي تعلّم الطلبة، منذ نحو 22عاماً، إن مدرسي الإمارات منهكون وإن كلا منهم يدرّس 24 حصة على الأقل في الأسبوع، هذا إلى جانب الأنشطة الأخرى التي يتعين على المعلمين حضورها بعد اليوم الدراسي. واشتكى عدد من المعملين من عمليات التقييم، التي يطالب مجلس أبوظبي للتعليم المعلمين القيام بها، لذلك يطلب البعض أن يكون مدرساً بديلاً لأنه لن يكون مضطراً للقيام بعملية التقييم. وقالت مريم الشمسي مديرة مدرسة «أم الإمارات» الثانوية، إن تغيب المعلمين عن الفصول الدراسية له أثره على تعليم الأطفال بالذات، لأن المدرس البديل هو من سيتولى المهمة الذي في هذه الحالة لا يكون على دراية كاملة بالمادة التي يدرسها المدرس الأصلي ،لكنها قالت إنها ليست لديها السلطة لإقالة أي معلم لتغيبه عن فصوله إذا كان لديه حجة قوية. (ذا ناشونال).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا