• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مستخدما أسلوباًً مبتكراً في السرقة

يتقيأَ على ملابس «المارة» وينشل نقودهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

سجّلت شرطة أبوظبي واقعة سرقة عميل بنك، بخفة يد (نشل)، بعدما تقيأ الجاني على ملابس الضحية، متعمداً في أحد الشوارع الحيوية بأبوظبي، وانشغال كليهما بتنظيف الملابس المتّسخة.

وحذر العقيد أحمد سيف بن زيتون المهيري، مدير مديرية شرطة العاصمة بالإنابة، من الأساليب الجديدة والاحترافية المبتكرة التي يتم اتباعها في سرقة عملاء البنوك، معتبراً الشراكة المجتمعية حلقة وصل كبيرة بين المؤسسة الشرطية والمجتمع لدعم منظومة مكتسبات الأمن والاستقرار، ونشر الوعي الأمني بين مختلف شرائح المجتمع.

وحثّ العقيد المهيري على ضرورة الاستجابة الفورية لما ترصده الشرطة من أساليب احتيالية والاحتراز منها، حفاظاً على السلامة العامة وعلى الأموال، مع أهمية تعاون أفراد المجتمع مع جهود الشرطة لتوفير أفضل سبل الوقاية والحماية للجمهور، وعدم التردّد بالإبلاغ عن أي مواقف مريبة، قد يتعرضون إليها أثناء سحب الأموال، ليبقى الوطن آمناً ينعم الناس فيه بالرخاء والسلامة والاطمئنان المعهود.

وطالب مدير مديرية شرطة العاصمة بالإنابة الجمهور بأخذ الحيطة والحذر من السرقات المماثلة أو المباغتة، منوهاً بوجود «متربصين» يتحينون الفرص للاستيلاء على أموال عملاء البنوك، وسرقتها بعد حملها ونقلها، مؤكداً السعي الدؤوب لشرطة أبوظبي على اجتثاث هذه الآفة، واقتلاعها من جذورها.

وتفصيلاً، تحدّث المقدم راشد خلف الظاهري، مدير مركز شرطة الشعبية عن الواقعة، موضحاً أن المركز تلقى مؤخراً بلاغاً من «ق. ق. ز» (بنغالي)، يفيد بتعرّضه لسرقة 10 آلاف درهم من قبل شخص تقيأ على ملابسه، بعدما سحب المبلغ من جهاز صرّاف آلي في مكان عام، حيث بادر الجاني بتنظيف ملابسه المتّسخة، وقدّم اعتذاراً على تصرّفه غير المقصود.

وأضاف المقدم الظاهري، أن الضحية تنبّه لاحقاً إلى السرقة، التي تمّت في لمح البصر، بعدما فرغ تماماً من تنظيف نفسه، وتفقّد محتويات جيبه ليجده فارغاً، وحينما حاول البحث عن الجاني (أدلى بأوصافه) لم يجده في مكان السرقة، فاستنجد بالشرطة وتقدّم ببلاغ إلى مركز شرطة الشعبية الذي واصل جمع المعلومات للتوصل إلى الجاني وضبطه وتقديمه للعدالة.

الجدير ذكره، أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أطلقت عدداً من المبادرات الإعلامية لحماية عملاء البنوك وتوعيتهم بالسلوكيات الآمنة الواجب اتباعها عند سحب ونقل المبالغ المالية، كما نوّهت في أخبارها المتكررة إلى الطرق والأساليب التي تعزز حمايتهم من السرقات المباغتة، سواءً بالطرق التقليدية أوالإلكترونية أوالمستحدثة، وذلك تجسيداً لاستراتيجيتها الأمنية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي على نحو مستمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض