• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تتضمن نووي إيران وكبح طموحات الصين وروسيا

المهام العالمية لأميركا في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

تشمل قائمة المهام الرئيسية التي تنتظر الولايات المتحدة الأميركية على مستوى السياسة الخارجية في عام 2014؛ منعَ إيران من التحول إلى قوة نووية، ومعالجة الكارثة الإنسانية المتواصلة في سوريا، واحتواء روسيا التي باتت تنتهج سياسة توسعية، وإدارة الصعود الصيني الملحوظ، واستعادة صوت واشنطن في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ولنبحث فيما يلي كل واحدة من تلك المهام على حدة:

منع إيران من التحول إلى قوة نووية: لقد تم إبرام اتفاق عالمي بشأن برنامج إيران النووي، تحدد له مجال زمني بستة أشهر، وبعد انقضاء تلك الفترة يأمل المفاوضون الأميركيون والإيرانيون وآخرون التوصل إلى اتفاق دائم.

غير أن طهران تشدد على أن لديها الحق في تخصيب اليورانيوم ولم تلتزم بإغلاق مفاعلها (خاصة مفاعل الماء الثقيل في أراك) الذي يمكن أن يمكِّنها من تطوير أسلحة نووية عبر إنتاج بلوتونيوم صالح للاستعمال في إنتاج السلاح العسكري.

وبدون تراجع حقيقي لبرنامج إيران النووي، بدلا من إبطائه تحت يافطة الاتفاق المؤقت الحالي، ستكون طهران قادرة على تخطي العتبة النووية في غضون أشهر، إن لم يكن أسابيع فقط. وعليه، فإذا كان الاتفاق المؤقت يشيع أجواء من التفاؤل في واشنطن وطهران والعواصم الأوروبية، فإن المهمة الأصعب إنما تكمن في المراحل المقبلة.

معالجة الأزمة الإنسانية في سوريا: المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأميركية آن ماري سلوتر كانت على حق حين توقعت أن تصبح سوريا «رواندا زمننا»، أي نشوب كارثة كان يمكن للولايات المتحدة أن تساعد على تجنبها، لكنها اختارت تجاهل ما يجري. فبعد قرابة ثلاث سنوات من العنف الفظيع الذي واجه به بشار الأسد احتجاجات «الربيع العربي» في بلاده، قُتل أكثر من 125 ألف سوري، وغادر أكثر من مليوني شخص سوريا، ونزحت ملايين أخرى داخل البلاد، هذا بينما يقوم الأسد بتجويع قرابة 300 ألف آخرين في مدن ومناطق مختلفة من البلاد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا