• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

2.2 مليار درهم مساعدات الإمارات لأطفال العالم

245 مليون درهم مساعدات الإمارات لدول الساحل الأفريقي 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية: إن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدرك أن تعزيز رؤى التنمية في القارة الأفريقية تستدعي تضافر جهود المجتمع الدولي كافة، وتعبئة الموارد، وحشد قدرات المؤسسات الدولية لتحقيق تطلعات شعوب الدول الأفريقية بالنظر لمقومات التنمية الهائلة التي تتوافر لدى تلك الدول.

وأكدت معاليها أهمية دعم قطاعي التعليم والرعاية الصحية للأهمية البالغة لكلا القطاعين في دعم أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة عمق العلاقات بين دولة الإمارات ودول القارة الأفريقية، والتي ترتبط معها بعلاقات اقتصادية وتجارية منذ حقب طويلة، وهو ما يتسق مع ما تشهده وتيرة تلك العلاقات من ازدهار وتواجد مؤثر في الكثير من المجالات. لاسيما مجالات التنمية الدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية والإسهام الفاعل لجهود المجتمع الدولي تجاه التحديات التي تجابهها دول القارة الأفريقية.

جاء ذلك خلال استقبالها أمس حرم فخامة رئيس النيجر الدكتورة مليكة ايسوفو محمدو، والوفد المرافق لها بمقر الوزارة بأبوظبي.

وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي: إن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية النيجر، تشهد تقدماً ملموساً في المجالات كافة، مع تعميق قنوات الشراكة والاتفاق على القضايا الدولية، انطلاقاً من التوجيهات السامية، والاتفاق في وجهات النظر لقيادتي كلا البلدين.

وقد تطرق اللقاء لاستعراض آفاق الشراكة بين البلدين، حيث قدمت معاليها شرحاً لجهود دولة الإمارات في تعزيز التنمية الدولية وبالأخص الاستجابة للأزمات الإنسانية، ومساهمتها الفاعلة في الكثير من القضايا التي تمثل تحدياً للبشرية، كدعمها للجهود والمبادرات الدولية للقضاء على مرض شلل الأطفال، وتقديم الدعم للاجئين والمشردين من الصراعات والكوارث البيئة المتعددة، دونما النظر لجنس أو لون أو ديانة، فضلاً على مساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030. ولا سيما دعم قطاعي التعليم والصحة مشيرة لتقديم الإمارات مساعدات بلغت ما يناهز 2.2 مليون درهم لأطفال العالم في قطاعات الصحة والتعليم والدعم الإنساني، وذلك خلال الفترة من 2010- 2014.

من جانبها عبرت، حرم فخامة رئيس النيجر، عن بالغ سعادتها بزيارة دولة الإمارات واطلاعها على تجربة التنمية وجهود التطور الحضاري الذي حققته الدولة بتوجيهات قيادتها الرشيدة في كافة المجالات، بالأخص تعزيز مكانة الدولة على خارطة جهود التنمية الدولية، والاستجابة الفاعلة لكافة الأزمات الإنسانية، والارتقاء بقيم الحوار والانفتاح على العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض