• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تقبلا إلى جانب أسرة الضابط البطل التعازي والمواساة من المواطنين والمقيمين

سلطان القاسمي وحميد النعيمي يؤديان صلاة الجنـازة على الشهيد سلطان الكتبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أحمد مرسي (الذيد) أدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مساء أمس في مسجد عمار بن ياسر بمدينة الذيد، صلاة الجنازة على الشهيد سلطان محمد علي الكتبي الذي استشهد أثناء تأديته واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية «إعادة الأمل» في اليمن مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن. وأدى الصلاة إلى جانب سموهما سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية، والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية بعجمان، والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وكبار الضباط بالقوات المسلحة والجموع الغفيرة من المعزين من وجهاء البلاد وشيوخ وأبناء القبائل، الذين توافدوا للصلاة على الفقيد البطل. وشيع صاحب السمو حاكم الشارقة وصاحب السمو حاكم عجمان والشيوخ والجموع الغفيرة جثمان الشهيد سلطان محمد علي الكتبي إلى مثواه الأخير، حيث وورى الثرى في مقبرة الذيد. وقدم سموهما واجب العزاء إلى أسرة وذوي الشهيد وأعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم في فقيد الوطن، راجين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويتقبله في الصديقين والشهداء وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. استشهد أثناء سير عمليات تحرير تعز مراسم عسكرية لاستقبال جثمان الشهيد أبوظبي (وام) أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استشهاد أحد ضباطها البواسل سلطان محمد علي الكتبي صباح أمس أثناء سير عمليات تحرير تعز وضمن عملية «إعادة الأمل» في اليمن مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن. وتقدمت القيادة العامة للقوات المسلحة بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيد..سائلة الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يتغمده بواسع رحمته ..» إنا لله وإنا إليه راجعون «. ووصل جثمان الشهيد البطل سلطان محمد علي الكتبي ظهر أمس إلى مطار البطين بأبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة. وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال جثمان الشهيد البطل على أرض المطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وعدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة. وكان الشهيد سلطان محمد علي الكتبي استشهد صباح أمس أثناء سير عمليات تحرير تعز وضمن عملية «إعادة الأمل» مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف مع الشرعية في اليمن. أسرة الشهيد: كان فخوراً بواجبه.. محباً لوطنه ولقيادته الشارقة (الاتحاد) قال محمد علي الكتبي، والد الشهيد سلطان إن ابنه استشهد في سبيل نصرة الحق وعودته لأهله، معرباً عن فخره باستشهاده في سبيل الوطن، وأشار والد الشهيد إلى أنه كان باراً به ودائم السؤال عليه، إلا أنه لا يغلى على وطنه، وأن الجميع مستعد لبذل المزيد من التضحيات في سبيل إعادة الحقوق لأصحابها. وأضاف والد الشهيد: كان رحمه الله من الناس الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد، فخوراً بواجبه ومحباً لوطنه ولقادته، وأهله جميعاً، وكان باراً بي وبأمه، ودائم السؤال علينا ويطمئن على أحوالنا، وكان أيضاً يحث الجميع على العلم والإخلاص في العمل، فاللهم أرحمه وأجعله في مراتب الشهداء والصالحين. وقال سالم بن هويدن، الأخ الأكبر للشهيد، إن الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة والحكيمة، تستحق بذل الأرواح والدماء فداءً لها وأننا جميعاً لو قدمنا للبلاد دماءنا وأرواحنا لم نوفيها حقها. وتابع أخ الشهيد: نفتخر جميعاً باستشهاده في سبيل الوطن ونصرة المستضعفين، والشهادة مرتبة لا ينالها إلا المخلصون، مشيراً إلى أن نبأ استشهاد شقيقه سلطان، كان محزناً لفراقه، ومفرحاً لنيله الشهادة في سبيل الوطن في الوقت ذاته، مشيراً إلى أنه كان ، رحمه الله، نعم الأخ والصديق والمحب لعمل الخير والحريص على أداء الصلاة في وقتها، مساعداً للأيتام والفقراء والمحتاجين. وأضاف شقيق الشهيد أن أخاه كان دائماً ما يقول إنه ذاهب لليمن وكله إيمان بالنصر أو الاستشهاد، وقد كتب الله له الأخيرة، والدرجة العظيمة التي خصصها الله للشهداء، حيث كتب لهم الكرامة في كل شيء. ونوه إلى أن الشهيد من مواليد عام 1970 وينتمي لأسرة من سبعة رجال وخمس أخوات، وأن ترتيبه الثالث بين الإخوة والثاني بين الرجال، وله أربعة بنات وثلاثة أولاد محمد 15 عاماً وعبد الله 6 سنوات وراشد 4 سنوات. بدوره قال محمد سلطان 15 عاماً، الابن الأكبر للشهيد، إنني فخور بأبي الذي قدم روحه فداءً للوطن والدفاع عن الحق وأتمنى أن أكون في مكانته، كما وأنه مثلي الأعلى في الحياة، وكان دائماً ما يحثني على الصلاة والصوم والعبادة ورضى الله، ومساعدة المحتاجين، وأتمنى أن أكون مثله عندما أكبر وأن أنال هذا القدر من الحب الذي يحبه الناس له. وأضاف ابن الشهيد إنني مستعد للتضحية في سبيل الله والوطن، وأتمنى أن أكون شهيداً مثل والدي فهو فخر لنا جميعاً، مشيراً إلى أن آخر لقاء به كان منذ عدة أيام عندما كان في إجازة داخل الدولة حيث زارني في مدرسة التدريب، وطالبني بالاجتهاد في العمل ورعاية إخوتي، ثم اتصل بي هاتفياً من اليمن ليطمئن على وعلى إخوتي ودراستي. وزير الإعلام اليمني: استشهاد الكتبي استمرار للدور البطولي للإمارات ناصر الجابري (أبوظبي) قال معالي الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي وزير الإعلام اليمني: «نحن نشارك دولة الإمارات العربية المتحدة حزنها على الشهيد البطل سلطان الكتبي، ونسأل الله أن يرحم جميع الشهداء الذين سقطوا في سبيل إعادة الحق، وضمن واجبهم البطولي في اليمن». وأضاف: «لدينا قناعة كاملة بأن دولة الإمارات لن تتوانى عن الاستمرار في دورها البطولي، فهؤلاء الأبطال أتوا لينقذوا اليمن من الانقلابيين الذين خنقوها، وهي معركة عروبة في وجه المليشيات الانقلابية، وقوات المخلوع صالح، فالدور الإماراتي جاء عن قناعة، وإيمان عميق بضرورة مساندة الحكومة الشرعية في اليمن، واختلاط الدم الإماراتي بالدم اليمني في أرض المعارك، يذكر بعمق وشائج الأخوة والارتباط التي تجمع الدولتين، والأيام أثبتت، ولا تزال تثبت الدور الإماراتي البطولي في مواجهة العدوان الحوثي الصالحي». وحول فرص الحوار السياسي الذي سيعقد في جنيف، أشار القباطي إلى أنه توجد قناعة مشتركة ما بين الحكومة الشرعية، ودول التحالف بأهمية صناعة السلام، والتمسك بمبادئه، ونحن نتمسك بالقرار الدولي 2216، ونريد حقن الدماء في مواجهة التعنت من الانقلابيين، والمتمردين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض