• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أوغلو يعلن «ترتيباً جديداً» قرب الموصل ويصر على «المهمة التدريبية»

انسحاب جزئي للقوات التركية من شمال العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) في خطوة قد تمهد لتنفيس الاحتقان بين بغداد وأنقرة، أعلن مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، انسحاب جزء من القطعات العسكرية التركية المتمركزة في معسكر في ناحية بعشيقة شمال محافظة نينوى، في اتجاه الحدود العراقية التركية، فيما قالت أنقرة إنها اتخذت الخطوات الضرورية من أجل «ترتيب جديد» للقوات قرب الموصل مكررة التأكيد على أن وجودها سيستمر «من أجل التدريب العسكري». وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن مجموعة من القطاعات التركية المتمركزة في معسكر الزليكان وقوامها 20 جندياً وثلاث دبابات وعجلات مصفحة، غادرت أمس المعسكر الواقع في ناحية الشيخان في قضاء بعشيقة شمال الموصل، واجتازت مدينة دهوك في اتجاه الحدود. وأكد النائب عن محافظة نينوى سالم محمد انسحاباً جزئياً للقوات التركية من المعسكر قائلاً إنها انسحبت في السادسة من صباح أمس ووصلت فعلاً إلى دهوك. وبين أن «عدداً قليلاً من المدربين الأتراك بقي في المعسكر، حسب الاتفاق مع الحكومة»، مؤكداً «سحب المعدات العسكرية والمدرعات التي سبق أن انتشرت هناك». وأشار إلى أن «رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، شدد على أن سيادة العراق خط أحمر، وعدم القبول بتجاوز أي دولة لها». من جهتها نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء أمس، عن مصادر عسكرية إن «قافلة من عشر إلى 12 آلية بينها دبابات» خرجت من بعشيقة في اتجاه الشمال، من غير أن توضح هل ستبقى هذه القوات في العراق أو تعود إلى تركيا. وأكد شهود عيان انسحاب القوات التركية من شمال العراق فجر أمس نحو معبر حدودي، وقال أحد هؤلاء الشهود طالباً عدم كشف اسمه وهو من بلدة زاخو الحدودية «رأيت نحو الساعة الساسة صباحاً آليات تحمل دبابات ومدرعات وعليها أعلام تركية تتجه نحو معبر إبراهيم الخليل الحدودي»، وهو ما أكده شاهد آخر أيضاً موضحاً «رأيت هذه السيارات ومتأكد أنها كانت تركية، ولكن لا نعلم إن كان انسحاباً جزئياً أو كلياً». من جهته قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس، إنه اتخذ الخطوات الضرورية من أجل «ترتيب جديد» للقوات قرب الموصل في شمال العراق، وإن وجود القوات التركية سيستمر من أجل التدريب العسكري». وقال مسؤول تركي كبير أمس «في إطار ترتيبات جديدة تحركت قافلة تضم ما بين 10 و12 عربة تحمل بعض جنودنا من بعشيقة صوب شمال العراق». وفي شأن متصل أعلن مجلس الأمن، تسلمه شكوى العراق ضد تركيا بدعوى انتهاك أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأكدت الرئيسة الحالية لمجلس الأمن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور، أن موقف مجلس الأمن «بشأن ضرورة موافقة حكومة العراق على نشر أي قوات على أراضيه». أمنياً، أعلن مصدر في قوات البيشمركة أمس، مقتل 8 من عناصرها في محور قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، بقصف شنه تنظيم «داعش» الذي قام حسب مصدر أمني في شرطة نينوى بإعدام 12 مدنياً رمياً بالرصاص بينهم ثلاثة أئمة مساجد وشيخان من عشائر البو بدران ومحاميان. وفي كركوك قالت الشرطة العراقية ومصادر في شركة نفط الشمال الحكومية: إن مسلحين اغتالوا أمس مسؤولاً كبيراً في الشركة، وهو ثالث مسؤول فيها يقتل خلال الأشهر الأربعة الماضية. وقتل في الحادث موظف آخر كان يرافقه وجرح اثنان آخران. وقال مسؤولان في الشركة طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لرويترز: إن نائب المفتش العام كان يجري تحقيقاً موسعاً عن الفساد في الشركة. من ناحية ثانية اختطف مسلحون يرتدون زياً عسكرياً مدنياً في حي الواسطي واقتادوه إلى جهة مجهولة جنوب كركوك. فيما أطلق عناصر«داعش» أربعة صواريخ كاتيوشا على مواقع لمليشيات «الحشد الشعبي» قرب ناحية تازه جنوب كركوك. واعتقلت قوة مشتركة 4 مطلوبين في عملية أمنية نفذت في الأقضية والنواحي. إلى ذلك قالت قوة المهام المشتركة أمس، إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 13 ضربة جوية ضد تنظيم «داعش» في العراق خلال 24 ساعة الماضية. وأضاف البيان أن التحالف نفذ 13 ضربة في ست مدن بينها ضربة قرب تكريت، دمرت صهريجي نفط للتنظيم، وقصفت الضربات الأخرى ما يصل إلى 12 وحدة تكتيكية، وأهدافاً أخرى منها عبوات ناسفة بدائية الصنع ورشاشات ومواقع قتالية. بغداد: الإعدام لـ3 من قادة «داعش» بغداد (الاتحاد) أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، أمس، أحكاماً بالإعدام على 3 من أمراء تنظيم «داعش» في الأنبار. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية «إن الهيئة الثانية نظرت في دعوى 3 متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش» ، موضحاً أن «الأدلة أثبتت أنهم قادة تابعين لما تسمى ولاية الأنبار»، وأن «المحكمة قضت بإعدامهم وفق المادة 4 من قانون الإرهاب». وفاة نازحة والعثور على عائلتها التائهة بغداد (الاتحاد) عثرت الشرطة المحلية في ناحية العلم شرق تكريت في محافظة صلاح الدين أمس، على أفراد عائلة كانوا فروا من قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، في منطقة جبلية وقد توفيت والدتهم جوعاً وبرداً. وقالت الشرطة إنها عثرت على عائلة هاربة من «داعش» ضلت الطريق في جبل حمرين، بسبب الاشتباكات بين القوات الأمنية والتنظيم، مضيفة أن العائلة مكونة من 5 أفراد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا