• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

المحرمي يعوض غياب يوسف جابر أمام الوصل

عبدالقادر ينجح في تبديد «الغيوم» بـ «السماوي» خلال 16 يوماً فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

عكست النقاط الست التي حصدها بني ياس تحت قيادة العراقي عبدالوهاب عبدالقادر من المواجهات الثلاث الأخيرة التي قاد فيها الفريق بدوري الخليج العربي، صحة الإجراءات التصحيحية التي قامت بها شركة كرة القدم، وفي آخر محاولة متاحة أمامها لإنقاذ مسيرة «السماوي» الذي ما يزال يقبع في المركز الأخير على لائحة الترتيب العام برصيد 11 نقطة.

وكان عبدالوهاب عبدالقادر تولى قيادة بني ياس أواخر شهر يناير الماضي، وتحديداً يوم 31، ليحقق خلال 16 يوماً ما عجز عن تحقيقه من سبقه على رأس الجهاز الفني وهما الأوروجوياني بابلو روبيتو والبرتغالي خوسيه جوميز خلال 16 جولة بالبطولة، فالأول غادر منصبه بعدما قاد الفريق في أربع مباريات ببطولة الدوري، خسر ثلاثاً منها وتعادل في واحدة، أما الثاني فقاد الفريق في 12 مباراة خسر 10 منها وفاز في واحدة وتعادل في أخرى.

وعند الحديث عما قدمه بني ياس تحت قيادة عبدالقادر خلال 16 يوماً، سنرى أنه ظهر بصورة مغايرة تماماً عما كان عليه في السابق، رغم وجود العديد من الإشكاليات الفنية التي لا يزال يعاني منها الفريق، ويتقدمها تواضع الحضور البدني للاعبين الأجانب الجدد الذين تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، بحسب ما أكده عبدالوهاب عبدالقادر نفسه في أكثر من مناسبة، لكن بدا واضحاً أن عبدالقادر نجح في تخطي العوائق الفنية والبدنية من خلال النهوض بالحالة المعنوية للاعبين والذين كانوا بحاجة ماسة إلى شخص يملك القدرة على لم شتات الفريق، ليظهر «السماوي» بصورة مغايرة أمام عشاقه ومحبيه خلال المواجهات الثلاث الأخيرة التي تخطى خلالها حتا والظفرة بهدف نظيف في كل مباراة، فيما خسر بنتيجة 1-3 أمام الجزيرة، حيث جاءت الأهداف الثلاث التي أحرزها «فخر أبوظبي» من ركلتي جزاء وركلة ثابتة، وليس من هجمة منظمة.

ويرفض عبدالوهاب عبدالقادر عادة إطلاق أية وعود تشير إلى ثقته المطلقة بقيادة بني ياس إلى بر الأمان، لكنه يشدد كثيراً على أهمية تقديم الأداء الجيد أمام المنافسين والذي من شأنه أن يقود الفريق إلى النتائج الإيجابية، رافضاً الخوض في حسبة النقاط وما يحتاجه «السماوي» للبقاء بمصاف دوري الأضواء، كون الخوض في هذا الأمر من شأنه أن يشتت جهود اللاعبين ويبعدهم عن التركيز على تقديم الأداء الطموح في المباريات المتبقية.

على الصعيد الفني، يلاحظ أن عبدالقادر نجح في ترتيب الشق الدفاعي في ألعاب الفريق، وساعده على ذلك عودة أحمد المهري الظهير الأيمن من الإصابة التي تعرض لها مطلع الموسم الحالي، إذ بات المدير الفني يعتمد على يوسف جابر وعلي العامري في قلب الدفاع، كما عمد إلى الدفع بمبارك المنصوري في مركز الظهير الأيسر، حيث نجح هذا الرباعي في تقديم مستويات فنية جيدة أمام المنافسين في المواجهات الأخيرة، لكن يبقى الرهان على النهوض بالحالة البدنية للثلاثي الأجنبي إيزيكل هنتي وفيليب مندي وهاري نوفيلو الذين تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ تشهد فترة توقف الدوري الحالية انخراط هؤلاء اللاعبين في تدريبات بدنية شاقة للوصول إلى الحالة البدنية المثالية.

على صعيد متصل، يتوقع أن يطرأ تغيير دفاعي على التشكيلة التي سيخوض بها بني ياس مباراة الوصل في الجولة 20 لدوري الخليج العربي، إذ ستشهد عودة المدافع الشاب حسن المحرمي لاحتلال مركز قلب الدفاع، وذلك لتعويض غياب كابتن الفريق المخضرم يوسف جابر والذي يغيب بسبب البطاقات الصفراء، علماً بأن حسن المحرمي «20 عاماً» كان قد شارك بني ياس في 14 مباراة بدوري الخليج العربي هذا الموسم، كان آخرها أمام دبا الفجيرة بالجولة الخامسة عشرة قبل أن يغيب بداعي الإصابة.

يبقى أن نشير إلى أن جدول الترتيب لا يزال يشهد على احتلال بني ياس المركز الأخير برصيد 11 نقطة على بُعد مسافة نقطة واحدة عن الإمارات القابع في المركز قبل الأخير، وخمس نقاط عن دبا الفجيرة صاحب المركز الثاني عشر، في حين أن 21 نقطة ما زالت متاحة من المواجهات السبع القادمة للهروب من شبح الهبوط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا