• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التنظيم يعدم فلسطينياً بالرصاص ومغربية بضربة فأس في ميدان عام

فرنسا تحذر: داعش ليبيا يتوغل ويقترب من آبار النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

طرابلس (وكالات) اعدم تنظيم داعش المتطرف رجلا وامرأة في مدينة سرت الليبية الخاضعة لسيطرته بعدما اتهم المرأة بممارسة «السحر والشعوذة» والرجل بالتجسس، بحسب ما نقلت أمس وكالتا الأنباء القريبتان من سلطتي البلاد. وقالت وكالة الأنباء الرسمية القريبة من الحكومة المعترف بها دولياً في الشرق نقلاً عن شهود عيان في سرت (450 كلم شرق طرابلس) إن التنظيم قتل امرأة تحمل الجنسية المغربية بقطع رأسها بالفأس ورجلاً يحمل الجنسية الفلسطينية، كما قام بقطع يد آخر ليبي، تنفيذاً لأحكام قصاص أمس الأول. وأوضح هؤلاء أن «التنظيم قطع رأس المرأة بالسيف وسط ساحة عامة في المدينة بعد اتهامها بالسحر والشعوذة، وفي السياق نفسه قام التنظيم بتنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق رجل فلسطيني الجنسية بتهمة الجاسوسية»، كما «قطع يد ليبي لاتهامه بالسرقة». يشار إلى أن التنظيم بعد إحكام سيطرته الكاملة على المدينة أعلن إقامة «محكمة إسلامية» وشرطة أطلقوا عليها «الحسبة» و«ديوان التعليم الشرعي»، بينما فرض على أصحاب المحال التجارية دفع زكاة أموالهم لما سموه «بيت مال المسلمين». ويفرض داعش سيطرته على هذه المدينة الساحلية المطلة على البحر المتوسط منذ يونيو الماضي، ويسعى للتمدد في المنطقة المحيطة بها في ظل الفوضى الأمنية التي تشهدها ليبيا بفعل النزاع المسلح المتواصل بين السلطتين الحاكمتين. إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس أن تنظيم داعش بدأ «يتوغل نحو الداخل» ساعياً للوصول إلى آبار النفط الواقعة بين مدينتي سرت وبنغازي (ألف كلم شرق طرابلس). وقال لودريان لإذاعة «ار تي ال»، «إنهم في سرت، يعملون على توسيع منطقتهم الممتدة على طول 250 كلم على طول الساحل، لكنهم بدؤوا يتوغلون نحو الداخل.ويحاولون الوصول إلى آبار النفط والاحتياطات النفطية». واستبعد لودريان أي عملية عسكرية خارجية ضد داعش في ليبيا على غرار ما يجري في سوريا معتبراً أن الليبيين يملكون الوسائل الكافية للتصدي للجهاديين بأنفسهم إذا ما أوقفوا الاقتتال بينهم. وسئل عن احتمال شن حملة قصف جوي على الجهاديين فرأى أن التسوية الوحيدة هي عبر «حل سياسي..بين مختلف العشائر والفصائل التي تتواجه اليوم في ليبيا». وأكد أن «لديهم معاً الوسائل العسكرية الكفيلة بوقف تقدم داعش، ويجب بالتالي أن يوحدوا صفوفهم سياسياً». وقال إن وعي خطر داعش بدأ يظهر «لحسن الحظ سواء من جانب طرابلس أو من جانب طبرق، وثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن المحادثات الجارية تحت إشراف مارتن كوبلر الموفد الخاص للأمم المتحدة، وفي اجتماعات روما، بما في ذلك في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ستؤدي إلى حل سياسي». وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن التنظيم يحاول «وضع اليد على الموارد النفطية» بالتمدد نحو أجدابيا على مسافة 350 كلم من سرت، في منطقة تتركز فيها معظم حقول وآبار النفط والغاز في البلاد.ويقدر عديد تنظيم داعش بما بين ألفين وثلاثة آلاف مقاتل في ليبيا بينهم 1500 في سرت.وبين هؤلاء المقاتلين ليبيون قاتلوا في سوريا وعادوا إلى بلادهم، وكذلك أجانب قدموا بصورة خاصة من تونس والسودان واليمن، بحسب تقديرات للأمم المتحدة. عبد الله بن زايد يشارك في الاجتماع الوزاري الدولي بشأن ليبيا روما (وام) شارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الليلة قبل الماضية في أعمال الاجتماع الوزاري الدولي حول ليبيا الذي استضافته العاصمة الإيطالية روما. وهدف الاجتماع - الذي شارك فيه مارتين كوبلر المبعوث الأممي إلى ليبيا برئاسة باولو جينتيلوني وزير الخارجية الإيطالي ونظيره الأميركي جون كيري - إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة الليبية. كما شارك في أعمال الاجتماع.. ممثلو المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية وتونس إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية والجزائر بجانب ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين وإسبانيا.. فضلا عن تركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي. وحث المشاركون في أعمال المؤتمر الأطياف السياسية الليبية على ضرورة الالتزام بتوقيع اتفاق تشكيل الحكومة يوم 16 من شهر ديسمبر. مليشيات «فجر ليبيا» تتقاتل طرابلس (وكالات) اندلعت اشتباكات عنيفة صباح أمس بتاجوراء شرقي العاصمة طرابلس بين مجموعتين من المليشيات تابعتين لفجر ليبيا. وبحسب مصدر طبي، فإن 8 قتلى من بينهم آمر إحدى الكتيبتين ومساعده وشخص مدني كان مارا بسيارته إضافة إلى 15 جريحا هم حصيلة الاشتباك. وقال شهود عيان إن منازل ومبان عامة إضافة لمستشفى القلب المحاذي لمكان الاشتباكات تضررت بفعل إصابتها بقذائف من جراء القتال. وبحسب شهود عيان فإن الاشتباكات التي استمرت لساعات، وأدت إلى غلق المنفذ الشرقي للعاصمة طرابلس، استخدمت فيها الميليشيات أسلحة متوسطة وثقيلة. وعن أسباب القتال، قال الشهود إن عراكا بين عنصرين من الكتيبتين تصاعد ليصل إلى استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة، عندما هاجمت كتيبة تتخذ من مبنى إداري بوسط تاجوراء، كتيبة أخرى تتخذ من معسكر «الصواريخ» على الطريق الساحلي مقرا لها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا