• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

إبداعات متنوعة في «زايد التراثي»

«الحي المغربي».. حضور خاص للحرف التقليدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

على بساط الموروث الشعبي الأصيل، سجل الجناح المغربي حضوره في مهرجان الشيخ زايد التراثي الذي تستمر فعالياته حتى الثاني من يناير المقبل، وتكللت المشاركة التراثية بإبراز الفن المغربي وخاصة الحرفي منه، فقدم الحرفيون نماذج فائقة تعبر عن جمال الصناعات التقليدية في المملكة المغربية، والتي حضرت بتفاصيلها الجميلة من مختلف مدن المغرب مثل: سلا وفاس ومراكش ومكناس وطنجة وأغادير وآسفي وتطوان ووزان ووجدة وغيرها من المدن التي اكتست بلمسات الموروث الشعبي على مر العصور، وتأتي مشاركة الحي المغربي بإشراف مؤسسة دار الصانع التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، واللافت أنه كان هناك احتفاء بالحرف التقليدية المغربية من زوار المهرجان من مختلف الأعمار.

شهرة تاريخية

حول مشاركة الجناح المغربي في مهرجان الشيخ زايد التراثي تقول المسؤولة الإعلامية عن الحرفيين نادية غزالي: «الصناعة التقليدية هي مسلسل للابتكار، فالإبداع والتجديد يلعبان دوراً مزدوجاً من أجل الارتقاء بالمهارة خصوصاً وأن الفن التقليدي المغربي حافظ على صورته المضيئة على مرّ العصور واستطاع الاندماج مع الفضاء العصري المفتوح، فضمن البقاء وحافظ على استمراريته، لافتة إلى أنه يوجد في الحي المغربي المشارك حالياً في «مهرجان الشيخ زايد التراثي» صناع تقليديون ومعلمون مهرة أيضاً في هذا المجال، نظراً لأن الإنتاج المغربي التقليدي الحرفي له شهرته التاريخية الفنية ويتمتع في الوقت نفسه بأعلى معايير الجودة، وهو ما مكنه من الحفاظ على طابعه التقليدي رغم التطورات التقنية والتكنولوجية على مستوى طرق الإنتاج.

وتؤكد غزالي أن كل منتج من هذه الحرف والصناعات التقليدية، صنع طبقاً إلى خصائص نوعية محددة سلفاً ضمن المواصفات المقررة وتقنيات الاستعمال، وقد تم اعتماد نحو 150 معياراً بالنسبة لمنتوجات النسيج والخزف والحلي والجلد والنحاسيات، مشيرة إلى أن الحي المغربي أبرز فنوناً عدة مثل فن الزليج، وفن الآجور والقرميد، والجيص المنحوت، والنجارة والمشربيات، والحدادة، بالإضافة إلى وجود الصالون المغربي، والمتحف التاريخي، وتلفت إلى أن المملكة المغربية بإرثها المتنوع الغني وفرت للعالم مناخاً من الخبرات والذوق والتهذيب والأناقة، حيث المواقع الأثرية والمآثر التاريخية والفنون التقليدية وفن الرسم والنحت والأهازيج والنقش والمنتوجات النباتية وهذه الميزات كلها تجعل المغرب أرضاً استثنائية، لذا جاءت المشاركة في مهرجان الشيخ زايد التراثي على قدر كبير من الاهتمام من أجل إبراز الصناعات التقليدية في أبهى صورة.

رغيف مغربي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا