• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

«القلب الكبير» تفتح طاقات الأمل أمام أطفال فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

من منطلق رسالتها الإنسانية الهادفة وحرصاً منها على مناصرة القضايا والمشاريع الخيرية التي تمد يد العون للمنكوبين واللاجئين حول العالم، أعلنت مؤسسة «القلب الكبير» المؤسسة الإنسانية العالمية، التي أطلقتها قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، عن تنفيذ مشروعها التعليمي الجديد في قطاع غزة الفلسطيني، وتحديداً في محافظتي رفح وخان يونس، في سبيل رفع المستوى التعليمي وتعزيز الصحة النفسية للأطفال المهمشين والمهملين في مناطق الحروب والصراعات الدولية.

يأتي هذا المشروع الريادي لـ«القلب الكبير» بالتعاون مع «ميرسي كور» المنظمة الدولية غير الربحية التي تعمل في مجال الإغاثة والتنمية، لتبني من خلاله نحو أربع مراكز أكاديمية للتعليم المسائي، تتوزع ما بين محافظة رفح مع ثلاثة مراكز أخرى من القطاع، بحيث تمد بالتجهيزات المطلوبة، بدءاً من تحضير الصفوف الدراسية ومدها بالكوادر التعليمية، ومروراً بتوفير الأدوات والكتب والمواد اللازمة في العملية الأكاديمية، ثم انتهاء بتوزع القرطاسيات والحقائب المدرسية على الطلاب المحتاجين.

وقالت مريم الحمادي مدير حملة «سلام يا صغار» التابعة للمؤسسة: «يأتي مشروعنا التعليمي في قطاع غزة باعتبار التعليم هو السبيل الوحيد لرسم الأمل أمام هؤلاء الأطفال الذين يعيشون أزمات وحروب، فنحن نهدف من إلى دعم أطفال غزة وصنع مستقبل أفضل لهم».

ومن المقرر أن يستفيد من هذا المشروع التعليمي الذي تبلغ تكلفته أكثر من 800 ألف دولار أميركي، نحو 1,568 طفلاً و 1,253 أماً فلسطينية، ومن المتوقع أن مجمل المشروع سيؤثر إيجاباً على أكثر من 6,256 طفلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا