• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

ملاحقات أمنية للمشاركين في التظاهرات و4 قتلى باعتداءات

المالكي يكلف وزراء بالوكالة بمهام حقائب «العراقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 يناير 2013

هدى جاسم (بغداد) - كلف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس وزراء بالوكالة بمهام حقائب القائمة العراقية الذين يقاطعون جلسة مجلس الوزراء منذ ثلاثة أسابيع، والذين قدموا استقالاتهم لكتلتهم منذ يومين، كما أمر برفع الحماية عن الشيخ أحمد أبو ريشة زعيم صحوات العراق إثر دعمه الاعتصامات والتظاهر. في حين اتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي القوات الأمنية بملاحقة المتظاهرين، مؤكدة أن عمليات انتهاك حقوق الإنسان والتعذيب في سجن التاجي ازدادت منذ بدء التظاهرات. وقتل 4 أشخاص وأصيب 3 آخرون بهجمات متفرقة في التأميم وبغداد.

وقال مصدر حكومي مطلع إن «كل الوزراء بالوكالة الذين سبق أن كلفهم رئيس الحكومة بمهام وزراء القائمة العراقية، باشروا اعتبارا من الأربعاء، بإدارة الوزارات». وأوضح المصدر أن «وزارة الكهرباء مثلا تدار وكالة من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، وكذلك الحال بوزارة التربية التي يديرها بالوكالة حاليا علي الأديب». كما أنيطت وزارة الصناعة بوزير التجارة خير الله بابكر، ووزارة شؤون المحافظات بوزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي، ووزارة المالية بوزير التخطيط علي الشكري، فيما لم يتم تكليف أي شخص بديلا لوزيري الزراعة، والعلوم والتكنلوجيا .

وكان المالكي أسند الثلاثاء لوزراء في حكومته مهمة إدارة وزارات القائمة العراقية قبل مقاطعتهم جلسات مجلس الوزراء ومنحهم إجازة إجبارية لمدة شهر، وسبق للمالكي أن توعد باستبدال الوزراء المنتمين للقائمة العراقية في حال استمرار تغيبهم عن جلسات المجلس.

من جهة أخرى، أصدر المالكي أمرا برفع الحماية عن الشيخ أحمد ابو ريشة زعيم صحوة العراق، إثر دعمه الاعتصامات والتظاهرات المعارضة للمالكي في الأنبار. وأكد ضابط برتبة مقدم في الجيش يعمل في قيادة عمليات الأنبار أن «كتابا ورد من رئاسة الوزراء أمس الأول يأمر بسحب جميع عناصر حماية الشيخ أبو ريشة». وأشار إلى أن قوة الحماية التي كانت مخصصة للشيخ أبو ريشة عددهم 35 وهم من الجيش والشرطة.

وقال أبو ريشة ردا على الإجراء، إن «هذا استهداف حقيقي لرموز العراق وأقول للحكومة إن وجودي بين أهلي والمطالبة بحقوقهم في ساحة العزة والكرامة، أشرف لي من الوقوف بجانب المالكي وحمايته». وأضاف إذا كانت «هذه ورقة ضغط للتخلي عن الوقوف مع مطالب المتظاهرين، فأنا لن أغادر ساحات الاعتصام حتى تنفيذ المطالب».

وشارك أبو ريشة إلى جانب زعماء العشائر بدعم الاعتصامات والتظاهرات في محافظة الأنبار، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء مواد من قانون مكافحة الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة. وتساءل أبو ريشة قائلا «هل تريد الحكومة التخلص من مشروع أبو ريشة لمقاتلة الإرهاب، أم هي مع الإرهاب?». ... المزيد