• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رغم وجود شركات ومهرجانات داعمة للسينما المحلية

سينمائيون إماراتيون: «أزمة التمويل» تطاردنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

تامر عبد الحميد (دبي) فتح بعض المخرجين والمنتجين الإماراتيين قضية «أزمة التمويل»، التي لا زالوا يعانون منها حتى الآن، في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس، على هامش فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان «دبي السينمائي الدولي»، وحضره كل من صناع السينما الإماراتيين الذين يشاركون بأفلامهم الطويلة في المهرجان، وهم الكاتب والمخرج ناصر الظاهري عن فيلم «في سيرة الماء والنخل والأهل» ومنتجه فرزدق شاشان، والمخرج سعيد سالمين المري عن فيلمه «ساير الجنة» ومنتجه عامر المري، والمخرج أحمد لطفي عن فيلمه «عبد الله» بحضور بطله الفنان محمد أحمد، ومسعود آمر الله المدير الفني للمهرجان. أزمة التمويل وعلى وقع هذا المؤتمر الذي جمع نخبة من صناع السينما الإماراتيين في مكان واحد، وهو «دبي السينمائي» تم عرض ثلاثة أفلام إماراتية، إلى جانب الفيلم الرابع «حجاب» للمخرجة الإماراتية نهلة الفهد، الأمر الذي يعد مكسباً للسينما الإماراتية، إذ يتم عرض 4 أفلام طويلة في المهرجان، صرح خلاله المخرجون والمنتجون أنهم لا يزالوا يعانون «أزمة التمويل»، حيث قال عامر سالمين المري: رغم وجود شركات وجهات ومهرجانات داعمة للفن السينمائي الإماراتي، وتساعد على زيادة الحركة السينمائية في المنطقة مثل «دبي السينمائي» إلا أننا ما نزال نعاني «أزمة التمويل» واللهث وراء شركات الإنتاج، لافتاً إلى أن أكبر ما يعانيه صناع السينما في الإمارات هو الإنتاج، خصوصاً أنه أصبح يتطلب كلفة مالية عالية جداً، غير ما كان في السابق، الأمر الذي يصيب بعض صناع السينما بالإحباط جراء عدم حصوله على التمويل اللازم، وبالتالي عدم ظهور فيلمه إلى النور. وتابع: أتمنى من الجهات المعنية بالفن في الدول، أن يعقدوا جلسات عمل مكثفة للتفكير في ابتكار طرق وأفكار جديدة، نحاول من خلالها الوصول إلى عمليات التمويل للأفلام المحلية. وأوضح عامر أن «دبي السينمائي» خلال السنوات السابقة استطاع تحقيق ما يسمى بـ«الدعم الفني» لصناع السينما المحلية، من خلال توفير منصات لعرض الأعمال على شاشاته، واستحداث مسابقات وجوائز تدعم سينما الشباب، مثل جائزة «أي دبليو سي» و«جائزة وزارة الداخلية». حلم مؤجل فيما أوضح فرزدق شاشان منتج «في سيرة الماء والنخل والأهل»، أن الفيلم تم إنتاجه بجهد شخصي بحت، رغم أن ميزانيته عالية التكلفة جداً، ويرجع هذا الأمر إلى سبب عدم الفهم والوعي، من بعض المسؤولين في المشاريع الداعمة للفن في الإمارات، عن طريقة تقديم حكايات محلية في السينما الإماراتية، فأحببنا أن لا نقتل الفكرة الخاصة بناصر الظاهري، ونحاول أن نظهرها على الشاشة، كما ينبغي وكما خططنا ونفذنا لها، حتى لو كان العمل بأكمله على نفقتنا الخاصة مثل «في سيرة الماء والنخل والأهل». وعن سر دخول الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري مجال الإخراج، خصوصاً أن «في سيرة الماء والنخل والأهل» يعد أولى تجاربه السينمائية، قال: كان مشروع تخرجي في الجامعة فيلماً سينمائياً بعنوان «الجراد الأصفر»، فحلمي المؤجل منذ سنوات طويلة، هو الدخول في عالم السينما وخباياها، وتنفذ أعمال محلية تظهر الحياة التراثية الإماراتية القديمة، وتاريخ الإمارات بشكل عام، حيث الحضارة والأهل والصحراء والنخيل، لكن مجال الأدب والصحافة أخذني كثيراً من السينما لفترة طويلة، حتى عدت وحققت هذا الحلم من خلال «في سيرة الماء والنخل والأهل»، الذي جعلني أدخل السينما من أوسع أبوابها، وأقف على سجادتها الحمراء من خلال «دبي السينمائي 2015». تحديات وتحدث أحمد لطفي منتج فيلم «عبدالله»، الذي يحكي قصة شاب إماراتي يعشق الموسيقى منذ صغره على الرغم من نشأته في عائلة محافظة دينياً، عن وجود بعض التحديات التي يعاني منها صناع السينما الإماراتيين، والتي من أهمها عملية التمويل، وقال: رغم استفادة الكثير من الدعم المقدم من المهرجانات والمشاريع الداعمة للفن السابع في الإمارات، إلا أن هناك أيضاً نسبة من الصناع الذين لم تر أعمالهم النور بسبب عدم حصولهم على التمويل الكافي، لافتاً إلى ضرورة دعم الفيلم الإماراتي للوصول إلى العالمية من قبل المشاهد وكذلك الإعلام، الذي له الدور الأكبر في إيصال الأعمال السينمائية الإماراتية إلى مراحل متقدمة. «ساير الجنة» تجارياً أوضح المخرج سعيد سالمين المري أن هناك خطة لعرض فيلم «ساير الجنة» بقاعات السينما المحلية في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر 2016، خصوصاً أن صالات العرض مؤخراً، أصبح لديها إقبال جماهيري شديد خاصة الإماراتيين، الذين يحرصون على حضور أفلامنا لدعمها محلياً وعربياً وعالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا