• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تفتح الملف الشائك لـ «التحكيم»

«قضاة الملاعب» في «قفص الاتهام»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

الخطأ من عادة البشر، ومن ينكر ذلك، يسلب البشرية من أهم صفاتها، لكن في مجال كرة القدم، ودوري المحترفين، الذي يشهد إنفاق مئات الملايين سنوياً، فإن الخطأ مكلف، وبما أن التحكيم أحد أهم عناصر نجاح أو فشل «الساحرة المستديرة، لابد أن نفتح الملف الشائك، في ظل حالة الغليان على الساحة الرياضية، وعاصفة الجدل، وعلى ضوء ذلك أصبح «قضاة ملاعبنا» في «قفص الاتهام»، بعدما ارتفع صوت «صراخ الأندية»، وتطايرت تصريحات الإداريين، وتبادلت الأطراف اتهامات مختلفة، وكان لابد أن نتدخل بطرح أبعاد القضية الشائكة، وكشف كل ما يدور، خلف الكواليس، وأن نعرض الرأي والرأي الآخر، عبر طرح ملف متكامل على مدار 4 حلقات، يناقش سبب الأزمة وطرق حلها.. بهدوء وبعيداً عن الإثارة.

وشهدت الجولات الـ11 للدوري، أخطاءً متكررة، وكل أسبوع ركلة جزاء مثيرة للجدل، أو بطاقة «غير دقيقة»، مروراً بعدم احتساب أهداف بداعي التسلل، وأخرى لعدم التمركز الجيد، وطرحنا أسباب الأزمة على الخبراء، ومسؤولي الأندية، والحكام أنفسهم، عبر استبيانات لا تخضع للأهواء، ولكنها تكشف خلفيات أكثر عمقاً، ربما لا تظهر في التصريحات.

معتز الشامي (دبي)

إذا كانت الآراء انحصرت في الهجوم الذي رأه البعض مبالغاً فيه على التحكيم، وما زال هناك اتفاق شبه عام، على أن هناك أخطاءً وقرارات مؤثرة اتخذت خلال الجولات الماضية، وكانت سبباً في علو صوت إدارات الأندية، وكثرة اتهامات التحكيم، فتح بعضها باب الاستعانة بالحكم الأجنبي، بينما طالب البعض الآخر بضرورة إبعاد من يتولون مسؤولية اللجنة.

أما الأرقام التي لا تكذب أو تتجمل، فقد أكدت أن برلمان التحكيم الأسبوعي الذي يعقد باتحاد الكرة، على مدار 11 جولة من عمر الموسم، شهد مناقشة 253 حالة جدلية، لقرارات اتخذها قضاة دوري المحترفين، بداية من التسلل مروراً بالركلات الحرة والجانبية والتماس، حتى البطاقات الصفراء والحمراء وتمركز الأطقم عند اتخاذ القرار، وانتهاء بالقرارات داخل منطقة الجزاء التي تشهد إثارة جدل الأندية.

وعلمت «الاتحاد» بأن 35 حالة تم الاتفاق على أنها أخطاء وقعت فيها الأطقم، سواء كانوا حكماً مساعداً أو إضافياً أو ساحة، من بينها 10 قرارات كانت مثيرة للجدل، وأثرت على نتائج بعض المباريات، مقابل 243 حالة شهدت قرارات صحيحة للأطقم.. وهو بحسب البرلمان الأسبوعي، ما يعني أن نسبة الأخطاء في قرارات القضاة خلال الجولات، وباعتراف البرلمان وصلت إلى 15%، بينما القرارات المؤثرة منها، والتي أثارت الجدل وعاصفة الانتقادات، فلم تصل إلى 8% من إجمالي القرارات، فيما كشفت مصادر رسمية باتحاد الكرة، عن وجود حالة انزعاج لدى لجنة الحكام، من تكرار أخطاء، في معظمها ساذجة من «قضاة الملاعب»، كان ينتظر أن يقدموا أداءً أفضل في بعض المباريات، وفي الوقت نفسه، ترى اللجنة أن الأخطاء على الرغم من ذلك لا تزال من ضمن الحد الطبيعي المسموح به، والذي لا يدخل ضمن التأثير المباشر في نتائج معظم المباريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا