• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تحقيق ميداني يكشف المأساة الحقيقية لجرائم ميليشيات الحوثي في اليمن

تجنيد «الأطفال».. مخطط عدواني لإنشاء جيل قائم على الخوف والرعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

عدن (وام)

كشف تحقيق ميداني داخل اليمن عن المأساة الحقيقية التي خلفتها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على كاهل الأطفال، الذين دفعوا ثمن القتل والتدمير والنزوح والفقدان، فيما تنشط كتائب الميليشيات في تجنيدهم كوقود للحرب. ورصد التحقيق الذي أجرته «وكالة أنباء الإمارات» (وام) أسوأ ما فعله «الحوثيون» قبيل هزائمهم المتلاحقة على أيدي قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي، لاسيما ما علق في ذاكرة الأطفال والذي يظهر الوجه الأبشع لمخطط عدواني تنفذه قوى إقليمية عبر الميليشيات لإنشاء جيل قائم على الخوف والرعب.

كوابيس

يقول الطفل ناجي من مدينة المخا على الساحل الغربي «منذ الانقلاب..شهدت الأوضاع المعيشية معاناة صعبة كون الميليشيات كانت تتبع معنا سلاح التجويع والتخويف»، مشيرا إلى توقف الحياة بشكل كامل وعدم استطاعته التواصل مع أي من رفاقه، حيث كان «الحوثيون» يقابلون ذلك بالخطف والترويع أو الزج بالأطفال في مراكز تدريبية تمهيدا لإرسالهم إلى الجبهات كوقود حرب.

ويحكي مكررا على لسانه كلمة «كوابيس» قصة أحد رفاقه الذين اختطفتهم الميليشيات وشاهده في فيديو لاحقا كأشلاء، بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة كان في طريقه لزرعها في إحدى الطرقات.

ويتابع قائلا «الآن..تغير الوضع كثيرا ولا زلت أتطلع إلى اللعب مع من تبقى من الرفاق، في ظل الأمن والأمان بالمدن التي تم تحريرها على يد التحالف». ... المزيد