• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على هامش منتدى ومعرض التعلم الذكي في دبي

المنصوري: مبادرات الإمارات تتناغم مع عصر الذكاء الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

قال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، إن برامج دولة الإمارات ومبادراتها تتناغم كلها مع عصر الذكاء الرقمي وإنترنت الأشياء، مؤكداً أن تحقيق أهداف التعلم الذكي يتطلب خريجين يتقنون فن التعامل مع الطفرة البيانية، ويفكرون بذهنية تحليلية، ويؤمنون بالإبداع والابتكار كأسلوب عمل للتعامل مع التحديات.

وأضاف المنصوري في كلمته الافتتاحية لمنتدي التعلم الذكي الذي انطلقت فعالياته أمس في دبي، إن هذا هو المحور الذي قامت عليه مشاريع وطنية كبرى مثل مبادرة الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي التي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية تقوم على توظيف التقنيات الذكية لخدمة الواقع المعرفي والتعليمي في الدولة.

وانطلقت فعاليات منتدى ومعرض التعلم الذكي، في حضور كل من معالي المهندس علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة فلسطين، ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، والدكتور عبد الله حمد محارب مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وإبراهيم الحداد، مدير المكتب الإقليمي العربي في الاتحاد الدولي للاتصالات.

وقال المنصوري، في كلمة رحب من خلالها بالمشاركين في هذا المنتدى: «إننا اليوم، ونحن ننتقل إلى أفق جديد في فضاء التعليم، أفق يقوم على الذكاء والتوظيف الأمثل لتقنيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات وإدماجها في العملية التعليمية، إنما نستكمل فصول المسيرة المظفرة التي أطلقها الآباء المؤسسون، وحملت رايتها قيادتنا الرشيدة. نحن اليوم نتعامل بجرأة وذكاء مع مقتضيات العصر الذي نعيش فيه، وأعيننا مفتوحة على المستقبل وما يأتي به من مستجدات واتجاهات، من دون أن نغفل عن ماضينا وتراثنا العريق وهويتنا الحضارية».

وأضاف: «إن العصر الذي نعيش فيه، أيها السادة، هو عصر البيانات بامتياز، فالكثير من الأدوات التي نتعامل معها في حياتنا اليومية هي أدوات منتجة للبيانات وبشكل كثيف. ولتوضيح الصورة أكثر تكفي الإشارة إلى أن 90% من البيانات الموجودة في عالم اليوم قد تم إنتاجها خلال العامين الأخيرين فقط، ومن المتوقع أن تتضاعف كمية البيانات في عالمنا بمعدل مرة واحدة كل عامين، ليصل حجم البيانات في العام 2020 إلى 44 زيتابايت أي 44 ترليون جيجابايت».

وأكد المنصوري: «إن مدارسنا وجامعاتنا تقف اليوم أمام تحدّ حقيقي يتمثل في الاستجابة المرنة والذكية لمقتضيات عصر يتصف بالذكاء والديناميكية والتبدلات الفائقة. وهذا يقودني للحديث عن العلاقة الإشكالية بين مخرجات التعليم واحتياجات المجتمع، فمخرجات أي عملية تعليمية تكتسب قيمتها الحقيقية من ارتباطها باحتياجات المجتمع والسوق». من جهته، ركز مروان الصوالح على الأهمية الاستثنائية لهذا الحدث بقوله: «إن موضوع هذا المنتدى يمس مستقبل أبنائنا الذين يشكلون عماد الغد المشرق، والأمل في تحقيق التنمية البشرية المنشودة في عصر يتسم بالتحولات السريعة والتحديات الكبرى. ويوضح هذا الجانب أهمية الحديث عن التعلم الذكي، الذي لا نرى فيه مجرد استخدام للأدوات التقنية والحلول الذكية في العملية التعليمية، بل منظومة أكثر شمولية واتساعاً وعمقاً». وأضاف: «نود أن نشير إلى أن مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات الذي انعقد في دبي في العام الماضي 2014 اعتمد أيضاً مبادرة التعلم الذكي الإماراتية، تمهيداً لتعميمها على مستوى العالم. وقد كان لتلك الخطوة الأثر الأهم في تسليط الضوء على العلاقة العضوية بين التعليم والاتصالات في عصر المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، ومجتمع واقتصاد المعرفة الرقمي». وقال: «يقدم البرنامج مفهوماً متكاملاً يشمل الطلاب، وأولياء الأمور، ومديري المدارس، والمعلمين، والمناهج التعليمية والتكنولوجيا الرقمية. وهو يعطي صورة حية عن القيمة المتأتية من تضافر الجهود بين جميع الأطراف والجهات المعنية لصنع وإعداد قادة المستقبل. ويتماشى البرنامج مع رؤية وزارة التربية والتعليم، بما يساهم في تطوير العملية التعليمية ومواكبتها للتغيرات العالمية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا