• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التقى أبناء الدولة الدارسين في الجامعات والمعاهد الصينية

محمد بن زايد: طلبتنا سفراء للوطن ويبـرزون تسامح شعب الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

بكين(وام) التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مقر إقامة سموه في بكين أمس، عدداً من طلبة دولة الإمارات الدارسين في الجامعات والمعاهد الصينية. وتعرف سموه خلال اللقاء - الذي حضره الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي - على تخصصات الطلبة وأوضاعهم الأكاديمية، وحثهم على تحقيق التفوق والنجاح في مسيرتهم العلمية من أجل الإسهام والمشاركة مع بقية إخوانهم الطلبة في تعزيز مسيرة بناء دولة الإمارات. وأكد سموه، أهمية الدور الذي يضطلع به طلبة الإمارات في الخارج كونهم سفراء لوطنهم، وجسوراً للتواصل في نقل الصورة الحضارية لبلدهم وأبناء شعبهم إلى الأمم والشعوب الأخرى، وما يتحلى به شعب الإمارات من تسامح وتعايش، إضافة إلى إبراز مستوى التقدم والتطور الذي وصلت إليه الدولة في المجالات كافة. وأعرب سموه عن سعادته واعتزازه بلقاء الطلبة والتعرف إليهم والاطمئنان على أحوالهم، مؤكداً أنهم وكل طلبة دولة الإمارات في الداخل والخارج محل اهتمام قيادة الدولة التي لن تتوانى في توفير السبل والوسائل كافة التي تساعدهم على بذل مزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق أهدافهم في الحصول على المعرفة العلمية والمستويات الدراسية الرفيعة. من جانبهم، أعرب طلبة الإمارات عن سعادتهم واعتزازهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معاهدين سموه بأن يكونوا عند حسن ظن قيادة الدولة في تحصيلهم العلمي، وصولاً إلى أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية لمواصلة مسيرة التقدم في الوطن. وعبروا عن تقديرهم لما توفره لهم الدولة من خدمات ودعم لمواصلة مسيرتهم بكل جد واجتهاد. أكد تطورها بوتيرة متسارعة سياسياً واقتصادياً وثقافياً محمد بن زايد: تعزيز العلاقة مع الصين توجه استراتيجي أساسي بكين (وام) أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تصريح له بمناسبة وصوله بكين، عن سعادته بزيارة جمهورية الصين الشعبية، والتباحث مع الأصدقاء الصينيين لتوطيد العلاقات الثنائية التي تقوم على أسس قوية من الصداقة والتفاهم والاحترام والمصالح المشتركة، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقال سموه، إن تعزيز العلاقة مع جمهورية الصين الشعبية، يمثل توجهاً استراتيجياً أساسياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً سموه أن زخم العلاقات من عقود ماضية من صداقة وتعاون ومصالح مشتركة في المجالات كافة، يمثل أساساً قوياً لانطلاقة كبيرة لعلاقاتنا في المستقبل. وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، تطورت بوتيرة متسارعة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وشهدت نقلات نوعية كبيرة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي. وقال سموه، إنه على الرغم من التطور الكبير للعلاقات الاقتصادية والتجارية خلال السنوات الماضية، فإن هناك طموحات مشتركة لمزيد من التطوير خلال السنوات المقبلة، خاصة أن ثمة إمكانات وفرصاً كبيرة لهذا التطوير، مؤكداً سموه أن هذه الزيارة ستشكل فرصة جديدة لتعميق وتوسيع التعاون والشراكة الثنائية بين البلدين الصديقين، ودفع علاقاتهما إلى الأمام. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد وصل إلى بكين أمس، في زيارة رسمية تلبية لدعوة فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، تستغرق ثلاثة أيام، يعقد خلالها سموه سلسلة من اللقاءات لتعزيز علاقات الصداقة، وتطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ويرافق سموه في زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، وفد رفيع المستوى، يضم معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وعدداً من الشيوخ والوزراء، وكبار المسؤولين في الدولة. «أخبار الساعة»: زيارة محمد بن زايد تعزز التعاون الاستراتيجي بين الإمارات والصين أبوظبي (وام) قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن دولة الإمارات العربية المتحدة وضعت مبادئ وركائز أساسية وراسخة في علاقاتها الدولية تقوم على تعزيز السلام والتعاون والتسامح والحوار والانفتاح على الثقافات والأديان الأخرى كافة، والعمل على ترسيخ السلم والأمن الدوليين وتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، ومد جسور التعاون والتواصل مع دول العالم كافة والعمل على تضافر الجهود، سعياً إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتحت عنوان « تعزيز علاقات التعاون الإماراتي - الصيني « أضافت أن هذه المبادئ مشتركة تلتقي فيها مع جمهورية الصين الشعبية التي تحرص بدورها على تعزيز تلك المبادئ والأسس في علاقاتها الدولية وتضعها موضع التنفيذ والاحترام. وذكرت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» .. أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجمهورية الصين الشعبية بداية من أمس، وعلى مدار ثلاثة أيام تأتي بهدف تعزيز أواصر علاقات التعاون الاستراتيجي الممتدة بين دولة الإمارات والصين في مختلف المجالات، خاصة أن العلاقات الثنائية بينهما تقوم على أسس قوية ومتطورة من الاحترام والثقة والمصالح المتبادلة بين بلدين يشتركان في سعيهما نحو تحقيق التنمية المستدامة والنمو والازدهار والاستقرار لشعبيهما. وأشارت إلى أن تلك العلاقات وضع لبناتها الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» منذ تأسيس الدولة عام 1971 لتشهد العلاقات منذ ذلك الوقت المزيد من التطور والازدهار المستمرين. وقالت، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استبق زيارته للصين بتأكيده أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين هي علاقات شراكة استراتيجية، مؤكداً حرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على تطويرها بشكل مستمر، مضيفاً «علينا أن نعيد بناء طريق الحرير، ونجعل منه منصة وجسراً لتبادل العلاقات بين دول المنطقة « في رؤية شاملة وبعيدة المدى للتعاون تجمع بين القيادتين الإماراتية والصينية». وأوضحت أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لجمهورية الصين الشعبية - التي تعد الزيارة الرسمية الثالثة لسموه منذ عام 2009 - ولقاءه كبار المسؤولين الصينيين يهدفان إلى تعزيز أواصر العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث كانت دولة الإمارات أول دولة عربية خليجية تقيم شراكة استراتيجية مع الصين عام 2012 ،وذلك في أثناء زيارة رئيس الوزراء الصيني ون جياباو للإمارات، حيث قام خلال الزيارة بتدشين تلك العلاقة. وأضافت أن اليوم تعد الإمارات أحد أكبر الشركاء التجاريين للصين في العالم وأكبر أسواق الصادرات الصينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ سنوات عدة. وبلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين خلال عام 2015 نحو 55 مليار دولار أميركي. وقالت «أخبار الساعة»، في ختام مقالها الافتتاحي، إن الإمارات أصبحت خلال شهر إبريل الماضي رسمياً عضواً مؤسساً في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ومقره مدينة بكين، علاوة على مشاركتها الفعالة في مبادرة الصين لبناء «الحزام والطريق» ما يعبر عن الرؤية الثاقبة للقيادة الإماراتية ودعمها الشراكة الاستراتيجية الوثيقة مع الصين التي يؤكدها واقع المصالح والروابط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ورؤية القيادتين الإماراتية والصينية لأفق تعزيز العلاقات الطيبة بينهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض