• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أبوظبي ودبي ضمن "أذكى" مدن الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

عبدالرحمن إسماعيل

تصدرت أبوظبي ودبي ريادة قطاع المباني الذكية في منطقة الشرق الأوسط، بحسب دراسة أصدرتها، اليوم الاثنين، شركة «هانيويل» المتخصصة في مجال التكنولوجيا.

واستخدمت الدراسة تصنيف «هانيويل» للمباني الذكية، وقامت بتقييم 620 بناءً في سبع من أهم مدن منطقة الشرق الأوسط، هي أبوظبي والدمام والدوحة ودبي وجدة ومدينة الكويت والرياض.

وشملت الدراسة مجموعات متنوعة من المباني، من بينها المطارات والفنادق والمستشفيات والمكاتب والأبراج السكنية، إلى جانب مباني المؤسسات التعليمية ومراكز التسوق.

واعتمدت الدراسة على تقييم 15 من الأصول التقنية الأساسية في المباني وفقاً لقدرات كل نظام ومدى تغطيته للمبنى، وفترات انقطاع الخدمة، وذلك بهدف التركيز على التكنولوجيا المستخدمة في هذه المباني، وتصنيفها وفقاً لكونها صديقة للبيئة وآمنة وتدعم الإنتاجية، وهي المعايير الثلاثة الرئيسية التي تستخدم في اختيار المباني الذكية.

وقال نورم جيلسدورف، رئيس الشركة في منطقة الشرق الأوسط وروسيا ووسط آسيا: «تعد المباني الذكية أساس المدن الذكية وقد أظهرت كل مدينة شملتها الدراسة روحاً قيادية واضحة في مجال تحديد المعايير للأبنية الذكية».

ووفقًا للنتائج، يقضي الأشخاص 80-90% من حياتهم داخل المباني، كما تمثل جزءاً جوهرياً من بيئة المدينة، ومع التقدم في التقنيات الحديثة تلعب المباني دوراً أكثر أهمية من مجرد بيئات صامتة إلى مساحات تفاعلية وديناميكية تؤثر على مستوى السعادة ونمط الحياة والرفاهية والإنتاجية لجميع مستخدميها.

ومن جانبه، قال بيت كوستا، نائب رئيس الشركة لحلول الأتمتة والتحكم في الشرق الأوسط، إن نتائج الدراسة تظهر أن المنطقة قطعت أشواطاً مهمة في رحلتها نحو تحقيق هدف المدن الذكية، حيث تمثل كل من دبي والدوحة وأبوظبي أمثلة حية وقدوة تحتذى في القطاع.

وأضاف أن نتائج التصنيف عكست تركيز صناع القرار في المنطقة على وضع اللوائح والأنظمة الخاصة بالمباني، والتي تمثل عاملاً جوهرياً في إنشاء المباني الذكية والحفاظ عليها، موضحاً أن الاستثمار في حلول المباني الذكية سيساعد في تعزيز الاتصال والصيانة على المنشآت وتقليل استهلاك الطاقة والنفقات التشغيلية إلى جانب تعزيز السلامة وجودة الحياة للسكان والمستخدمين.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض