• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الخسائر الجسيمة تدفع «الحرس الثوري» إلى الانسحاب!

60 قتيلاً في مجزرة جديدة استهدفت معاقل المعارضة في ريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) قتل 60 شخصاً، بينهم مديرة مدرسة، وأصيب العشرات في قصف جوي وصاروخي كثيف استهدف أمس، مدينتي دوما وسقبا في الغوطة الشرقية معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، حسب المرصد السوري الحقوقي، في حين قتل طفل وأصيب 3 آخرون بسقوط قذائف هاون طالت منطقة عين الكرش القريبة من السفارة الروسية في العاصمة دمشق. من جهة أخرى، أعلنت القيادة المشتركة لعمليات التحالف الدولي أمس، أن مقاتلات شنت 7 ضربات في سوريا، استهدفت مواقع «داعش» قرب مدن البو كمال والرقة وعين عيسى ومنبج ومارع، ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وعدد من المباني غير المكتملة التابعة للتنظيم الإرهابي. وفي تطور لافت، أفادت تقارير إعلامية بدء طهران سحب «قوات النخبة» المعروفة ب«الحرس الثوري» الإيراني من العملية العسكرية التي تقودها وتديرها روسيا في سوريا، فيما ذكرت وكالة «بلومبيرج» الأميركية أن من بين أسباب هذا الانسحاب، الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدتها القوات الإيرانية في سوريا خلال الشهرين الماضيين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن وعمال إغاثة والجيش الحر إن «60 شخصاً قتلوا بينهم طفلان وسيدتان، وأصيب العشرات في قصف لقوات النظام ب11 صاروخ «أرض -أرض»، تزامن مع غارات جوية على مدينتي دوما وسقبا في الغوطة الشرقية في ريف دمشق»، مبيناً أنه لم يعرف ما إذا كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت تلك الغارات. وأوضح عبد الرحمن أن إحدى الغارات الجوية استهدفت محيط مدرسة في دوما»، كما نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في بلدات حمورية وجسرين وكفربطنا في الغوطة الشرقية أيضاً، ما أسفر عن سقوط جرحى. وأشار عبد الرحمن إلى «استهداف كثيف لدمشق اليوم بالقذائف» متسبباً بمقتل 3 أشخاص. ووفقاً للمرصد، سقطت صباح أمس 40 قذيفة هاون على أماكن في دمشق بينها محيط ساحة الأمويين والسبع بحرات وعين الكرش ومحيط شارع 29 مايو ومحيط مستشفى الشرق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا