• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لماذا تأخر ظهور المسلمين في انجلترا حتى القرن 16؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

لندن -(الاتحاد نت)

يعود أول ظهور للمسلمين في إنجلترا إلى حقبة الملكة إليزابيث الأولى في القرن السادس عشر، وهي الفترة التي سمح لهم فيها لأول مرة بالتوافد إلى هذا البلد وممارسة أعمالهم وطقوسهم الدينية.

وذكر تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، أن مسلمين من شتى أصقاع الأرض، من شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأواسط آسيا، وجدوا أنفسهم في لندن في القرن السادس عشر، وهم يعملون كدبلوماسيين وتجار ومترجمين وموسيقيين وخدم وغيرها.

ويرى التقرير أن السبب وراء ظهر المسلمين في إنجلترا يعود إلى العزلة التي كانت مفروضة على الملكة اليزابيث من جانب أوروبا الكاثوليكية، حيث قررت أن ترد على قيام البابا بيوس الخامس في عام 1570م بطردها من الكنيسة، بالتصرف ضد التعليمات البابوية، التي كانت تحرم التجارة بين المسيحيين والمسلمين، وشجعتها على الدخول في تحالفات تجارية وسياسية مع الدول الإسلامية بما فيها «الأسرة السعدية» الحاكمة في المغرب آنذاك والإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الفارسية الشيعية.

وأوفدت إليزابيث دبلوماسييها وتجارها إلى بلدان العالم الإسلامي لاستغلال هذه الثغرة في تعاليم الفاتيكان، ونتيجة لذلك، بدأ المسلمون بالقدوم إلى لندن حيث كانوا يوصفون «بالموريين» «المغاربة» أو الهنود أو السود أو الأتراك.

ولم تكن إنجلترا - كما غيرها من بلاد العالم المسيحي - تفهم قبل اعتلاء إليزابيث العرش إلا صورة مشوهة عن الإسلام أساسها تجربة الحروب الصليبية الدموية والاستقطابية، فلم يكن أي مسيحي يعرف بتعبيري «الإسلام» أو «مسلم»، وهما عبارتان لم تدخلا القاموس الإنجليزي إلا في القرن السابع عشر.

ووصل إلى لندن أيضاً المئات من المسلمين من شتى أصقاع العالم الإسلامي، وبالرغم من تعذر العثور على أية مذكرات قد كانوا تركوها وراءهم، ما زال بالإمكان الحصول على لمحات عن حياتهم في لندن إبان الحقبة الإليزابثية من خلال البحث في سجلات الكنائس اللندنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا