• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بمشاركة عبدالله بن زايد... الدعوة لوقف إطلاق النار ودعم حكومة وحدة

مؤتمر روما يُجمع على حل سلمي للأزمة الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

روما (وكالات) دعا البيان الختامي المشترك لمؤتمر روما بشأن المسألة الليبية، كل الأطراف إلى احترام وقف فوري وشامل لإطلاق النار في كل أنحاء البلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية سريعا لإنهاء الفوضى. وشارك في المؤتمر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والعديد من الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الفرقاء الليبيين مستعدون لتوقيع الاتفاق الذي من شأنه إنهاء الأزمة في البلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضاف كيري إن معظم ممثلي الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا والحكومة المنافسة «اجتمعوا ومستعدون للتوقيع على اتفاق ويرفضون أن يعرقله شخص أو اثنان أو سياسات فردية». وتضمن البيان اتفاقاً على تسريع تشكيل حكومة وحدة ليبية، ووقف شامل لإطلاق النار. وأضاف كيري أن القوى الدولية عازمة على الاستمرار في الحوار مع الأطراف الليبية ودفع عجلة التوافق، وقال إن المتطرفين استغلوا الفراغ السياسي وحالة عدم الاستقرار في ليبيا. وقال كيري «لا يمكننا السماح باستمرار الوضع القائم في ليبيا»، مضيفا «انه خطر على بقاء ليبيا وخطر على الليبيين لا سيما وأن داعش يعزز حاليا تواجده، أنه أمر خطر لكل العالم». ووفقا للبيان فقد وعدت الدول الـ17 بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لحكومة الوحدة. وتعهدت الأطراف المشاركة في مؤتمر روما بدعم المحادثات السياسية بين الأطراف السياسية برعاية الأمم المتحدة كحل وحيد لإنقاذ البلاد من أزمتها». وأضاف البيان أن المشاركين يدعمون «مبادرة ممثلي المنطقة الجنوبية لاعتماد الاتفاق السياسي بموافقة في مجلس النواب والمؤتمر الوطني»، وأن المشاركين يدينون الرافضين من كلا الجانبين لعرقلة مسيرة الحوار ومحاولة تشتيتها بإقامة مبادرات جانبية أخرى. وأعلن المشاركون دعمهم الكامل لحكومة الوفاق الوطني للقيام بمهامها الصعبة بروح المسؤولية الوطنية للخروج من الأزمة وتوفير خروج آمن لهم من الأزمة الحالية وتوحيد مؤسسات الدولة بالحكمة والحزم. وأضاف البيان أن تشكيل حكومة وحدة وطنية «يكون مقرها في طرابلس، أمر ضروري للنهوض، بالتعاون مع المجتمع الدولي، بالتحديات الحرجة التي تواجهها البلاد في المجالات الإنسانية والاقتصادية والأمنية». وأشار الموقعون بشكل خاص إلى تنظيم داعش «ومجموعات متطرفة أخرى ومنظمات إجرامية ضالعة في كل أشكال التهريب وخصوصا البشر». وفيما أكد ممثلو عدة فصائل ليبية رغبتهم في أن يوقعوا بعد غد الأربعاء في الصخيرات بالمغرب، الاتفاق الذي ابرم تحت إشراف الأمم المتحدة في أكتوبر، أكدت الدول المجتمعة في روما دعمها «جهود الشعب الليبي لجعل ليبيا دولة آمنة وديموقراطية ومزدهرة وموحدة». وحذرت من أن «هؤلاء المسؤولين عن العنف والذين يعرقلون ويقوضون الانتقال الديموقراطي الليبي سيدفعون ثمن أفعالهم». وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان إن هدف الاجتماع الوزاري الذي ينعقد في «لحظة حاسمة» من الحوار السياسي الليبي هو «بث رسالة التماسك القوي في دعم توقيع الاتفاق المطروح وولادة حكومة الوفاق الوطني». وأكد البيان أنه يتعين على الحكومة المرتقب الاتفاق على تشكيلها في 16 ديسمبر الحالي التعامل مع التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار إضافة إلى مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر. وفيما أشادت إيطاليا بما حققه ممثلو الحوار السياسي الليبي مؤخراً من خطوات حاسمة نحو توقيع الاتفاق شددت على ضرورة اعتماد ممثلو الحوار الليبي على دعم المجتمع الدولي الكامل. وأكد سامح شكري وزير الخارجية المصري على محورية مكافحة الإرهاب في ليبيا، محذراً من خطورة ما تشهده ليبيا حالياً من انتشار متسارع للإرهاب. وحذر في بيان ألقاه أمام الاجتماع من خطورة ما تشهده ليبيا حالياً من انتشار متسارع للإرهاب، والانعكاسات الإقليمية الخطيرة لذلك، الأمر الذي يحتم التحرك العاجل من جانب المجتمع الدولي لدعم الشعب الليبي وممثليه في مفاوضات الصخيرات التي تستهدف التوافق حول الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية. وأكد شكري على أن المجتمع الدولي يقف اليوم في مفترق طرق تاريخي في تعامله مع الأزمة الليبية، وأنه بات جلياً أن غالبية أعضاء مجلس النواب الشرعي في ليبيا، وأعضاء كثيرين من المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، باتوا داعمين لاتفاق الصخيرات، وأنه قد آن الأوان كي ينضم جميع الأشقاء الليبيين إلى دعم إرادة الأغلبية في مجلس النواب. وأشار إلى دعم مصر لتلك الإرادة، وتطلعها إلى انضمام كافة قوى مجلس النواب الليبي إلى دعم الاتفاق السياسي قبل 16 ديسمبر المقرر للتوقيع على الاتفاق، للعمل على رفع المعاناة عن الشعب الليبي، خاصة في المناطق التي تم تهميشها لسنوات وعقود طويلة. وأشار المتحدث، إلى أن الوزير شكري أكد في بيانه أيضاً على أهمية الدور الذي يضطلع به الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهاب، ودوره المطلوب في دعم الاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني القادمة. وشهد امس عودة الطلاب إلى مدارسهم بمدينة بنغازي شرق ليبيا لأول مرة منذ أغسطس 2014، عندما اتخذت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا من مدينة طبرق ملاذاً أمام زحف المليشيات المسلحة المعارضة على العاصمة طرابلس. أجدابيا.. حملة وشيكة على «داعش» بنغازي (وكالات) كشف مسؤول عسكري ليبي رفيع المستوى أن عملية عسكرية يجري التحضير لإطلاقها غدا الثلاثاء في مدينة أجدابيا وسط البلاد. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لــ«العربية.نت» إن العملية الوشيكة تهدف إلى تطهيرها من بؤر تنظيم داعش، الذي بدأ يطل برأسه في المدينة موضحاً أنها ستكون واسعة النطاق، وبمشاركة سلاح الجو والقوات البرية ومقاتلين من داخل المدينة. وكانت القيادة العامة للجيش قد عقدت الأيام الماضية لقاءات موسعة مع شيوخ قبائل وقيادات اجتماعية من المدينة للتنسيق لإطلاق العملية العسكرية. وشهدت المدينة خلال الشهرين الماضيين عمليات اختطافات واغتيالات استهدفت رجال دين وضباط في الجيش والشرطة، إضافة لعمليات سطو وسرقة على بعض المحال التجارية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا