• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فوتوغرافيا المعرض سردت مخزونه الأدبي والثقافي فـي «الثقافة والعلوم»

محمد المر: «زنجبار الجميلة».. «فوتو جنيك» ثقافـي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

نوف الموسى (دبي)

«هناك نسيتُ نفسي، وامتدت مخيلتي، لاقتناص فرص الحياة، عندما تهدينا اللحظة لقطة عفوية عميقة، تبرز جماليات الأشياء».. من انطباعاته عن تجربته الفوتوغرافية، انطلقت استكشفت «الاتحاد» أثر حضور الأديب محمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق، في معرضه الأول لأعماله الفوتوغرافية، بعنوان «زنجبار الجميلة»، أول من أمس، بمقر ندوة الثقافـة والعلوم بدبـي. شهد المعرض حضور محمد القرقاوي، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ونخب معرفية، رحبوا بعودة النشاط التفاعلي عبر المنتج الفني، للأديب محمد المر.

لماذا زنجبار؟ سؤال يقيس مدى امتداد العلاقة، بين المصور محمد المر، وأبعاد اطلاعه على الفن التشكيلي، أو الفن الفوتوغرافي، إلى جانب الخلفية الثقافية، التي يعتبرها المر، الوسيلة الأسمى لتجاوز منطق الاحتفاء بالصورة تقنياً، إلى تعزيز مكانتها بالفكرة والموضوع والحالة الإنسانية المرجوة. وأنه بكل صورة لا يزال يعيش امتزاج صوت الساحل، برائحة البهارات، بتفاصيل ملامح صناع السفن الشراعية، وحجم الغابات، التي جسدت كثافتها، وعمق تداخلها في الصناعة المحلية في زنجبار، في أكثر من عمل فوتوغرافي، حملت عناوين :«حوض نباتات النيلوفر»، «طريقان يلتقيان»، «صديقان»، «جذع شجرة ضخمة وبقرة»، «دراجة نارية تمر بالآثار»،«شارع أشجار المنجة المعمرة»، «الأخضر والبني». ومن بين أجمل الإجابات اللافتة لمحمد المر حول الوقوف خلف الكاميرا، وتأطير لوحات فوتوغرافية لزنجبار قوله: إن التعبير الإنجليزي يقول إن بعض الأشخاص يمتلكون وجهاً يسمونه (فوتو جنيك)، أي أنه صديق للكاميرا، ودائماً ما تكون الصور التي تعكسها الكاميرا عنهم جميلة وموفقة، وزنجبار تعتبر بحق «فوتو جنيك» بتراثها المعماري العريق.

أكد المر، في مقدمة كتيب المعرض على ارتباط عرب الخليج بعلاقات تاريخية مع مختلف جزر ومدن الشرق الأفريقي، وما ساهمت به التجارة، من إثارة فضول الرحالة العرب، لاكتشاف تلك المناطق النائية منذ القرن الرابع الهجري، واحتلال زنجبار لمكانة فريدة في ذاكرة أبناء الخليج والجزيرة العربية، العائد للعلاقة التاريخية الخاصة، حيث أسست أسرة «آل بوسعيد» الحاكمة في عمان نفوذاً سياسياً، وساهمت في ازدهار المنطقة، في المجال الاقتصادي، وبالأخص التنامي الزراعي. قامت الأعمال الفوتوغرافية لمعرض المر، على عدة عناصر رئيسية من أهمها المسطحات الخضراء والطبيعة الزنجبارية، والعمارة الهندسية، والأخيرة تمركزت حول محور «الأبواب»، حيث يصفها محمد المر بأنها تلك التحف التي يتنافس مقتنو التحف والفنون على اقتنائها حتى أصبحت نادرة في أسواق التحف والأنتيك في المدينة القديمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا