• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

11 نقطة في المركز 11من 11 جولة

«براجا 2015» ليس «براجا 2011»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 ديسمبر 2015

شمسه سيف (أبوظبي)

عندما يتراجع الكبار، فإن الأمر يتطلب وقفة، وعندما يتعثر العمالقة، يبدو الأمر حدثاً مهماً، فما بالك إذا كان الحال يتعلق بالجزيرة صاحب العروض والأداء الراقي والمبهر، والرقم الصعب في «دورينا»، على الأقل منذ بداية عهد «المحترفين»، وخلال المواسم الماضية، حلق «فخر أبوظبي» في سماء الإبداع، ولكن الموسم الحالي جاء صعباً على عشاق الكيان الكبير الذي تراجعت نتائجه بصورة تدعو إلى الاستغراب والدهشة معاً، إذاً الحدث جلل بكل المقاييس.

إنها البداية الأسوأ للجزيرة في تاريخ مشاركاته في دوري المحترفين، وحقق الفريق الفوز في 3 مباريات من أصل 11 جولة، وتعادل في جولتين، بينما خسر 6 لقاءات، ليصبح رصيده 11 نقطة، في المركز الحادي عشر، وهو مركز لا يليق بـ«فخر العاصمة» الذي كان من أقوى المرشحين لحصد درع دوري الخليج العربي في نسخته الحالية.

25 هدفاً تلقتها شباك الجزيرة، مما يؤكد قناعة الجماهير، بوجود ثغرة في دفاع الفريق، وأن المشكلة التي عانى منها الجزيرة في الموسم الماضي ما زالت مستمرة، على الرغم من تغيير الجهاز الفني، وأصبح «فخر أبوظبي» في حاجة إلى مدرب يستطيع ترتيب الأوراق من جديد، حتى يعود إلى سكة الانتصارات.

ويرى عشاق الجزيرة أن المشكلة الكبيرة تكمن في التعاقد مع براجا الذي جعل الفريق ولاعبيه وعشاقه يعيشون حقبته الذهبية، بالجمع بين الثنائية التاريخية «الدوري والكأس» عام 2011، إلا أن الأدوات تغيرت كلياً، وأن «براجا 2011»، يختلف تماماً عن «براجا 2015»،

ويرى البعض أن رحيل براجا خطوة في الاتجاه الصحيح لعودة الفريق إلى سابق أمجاده، ويحتاج إلى مدرب يجيد توظيف قدرات اللاعبين.

وفي استفتاء، تم طرحه في حساب «الاتحاد الرياضي» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وشارك من خلاله 648 شخصاً، عن ما إذا كانت مشكلة الجزيرة سوف تنتهي فور إقالة براجا من مهمة تدريب الفريق؟، بلغت نسبة الجماهير التي رأت بأن مشكلة الجزيرة سوف تستمر حتى بعد إقالة براجا 79%، فيما بلغت نسبة من يرى أن الجزيرة سوف يعود للمنافسة من جديد، وتحقيق الانتصارات بعد إقالة براجا 21%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا