• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عباس: المجتمع الدولي وراء العنف في المنطقة

توسيع 4 مستوطنات إسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (عواصم)

أعلنت حركتان سلميتان إسرائيليتان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت أمس توسيع 4 مستوطنات يهودية في الضفة الغربية، تعزيزا لحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابية، متجاهلة بذلك اعتراض الولايات المتحدة واستنكار المجتمع الدولية، ما اعتبرته القيادة الفلسطينية جريمة حرب يفترض أن تنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية.

وأوضحت حركتا «السلام الآن» و«مرصد أرض القدس الدنيوية» أن السلطات الاسرائيلية طرحت مناقصات لبناء 450 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات «آدم» أو «جبع بنيامين» شمال شرق القدس، و«كريات أربع» في الخليل، و«ألفا ماناشي» قُرب قلقيلية و«إلكانا» غرب سلفيت.

وقال رئيس «مرصد أرض القدس الدنيوية» دانيال سيدمان ر لصحفيين في القدس المحتلة «لقد شرعوا أبواب أعمال البناء في المستوطنات» في اطار الحملة الانتخابية» قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المبكرة المقرر اجراؤها يوم 17 مارس المقبل. واستنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، بشدة التوسع الاستيطاني الجديد. وقالت، في بيان أصدرته في رام الله، «إن هذا التصعيد الاستيطاني الاستفزازي الخارج عن الإرادة الدولية هو جريمة حرب تتطلب موقفاً واضحاً من المجتمع الدولي وخطوات ملموسة لمساءلة إسرائيل عن تنصلها وانتهاكها للقانون الدولي والانساني».

كما صرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لوكالة «فرانس برس» في رام الله بأن التوسع الاستيطاني الجديد جريمة حرب يجب أن تحمل محكمة الجنايات الدولية على النظر في ملف المستوطنات.

في غضون ذلك، انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة فشل المجتمع الدولي في حل القضية الفلسطينية. وقال، في كلمة ألقها خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الأفريقي الرابعة والعشرين في أديس أبابا. «إن مسعانا الأخير في مجلس الأمن الدولي، والذي تم إجهاضه، لن يثني أصدقاءنا عن التشبث بالحق واستمرار دعم شعبنا وقضيته العادلة، وإن لجوءنا إلى هذا المجلس لا يعني على الإطلاق تخلينا عن المفاوضات، المستندة لقرارات الشرعية الدولية، كخيار رئيسي للوصول إلى اتفاق سلام ينهي الاحتلال ويقيم السلام والأمن والاستقرار في منطقتنا». وأضاف «نعول على دول وشعوب أفريقيا لدعم تطلعات شعبنا الفلسطيني، لتمكينه من نيل حريته، وتكريس استقلاله واقعاً ملموساً بإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية». وتابع «إن بقاء هذا الاحتلال طوال هذه المدة إنما يظهر فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين. كما أن انعكاسات هذا الفشل نراها عبر حالة الاحتقان والتأزم التي تعيشها منطقتنا. فما يجري في منطقتنا من عنف هو نتيجة فشل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية».

ميدانياً، أصيب 3 فلسطينيين بينهم فتى بجروح وعشرات من الأهالي والناشطين الفلسطينيين ودعاة السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع على المسيرات السلمية الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري الإسرائيلي في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا