• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: الموت جوعاً يهدد 38 ألف طفل في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

نيروبي (أ ف ب)

أعلن خبراء في الأمم المتحدة، أن اكثر من 38 ألف طفل صومالي مهددون بالموت جوعا رغم تحسن الوضع الغذائي في ثلث مساحة الصومال الغارق في الفوضى منذ اكثر من عشرين عاما. ويأتي هذا التحذير المبني على معطيات جمعتها الأمم المتحدة، بعد ثلاث سنوات من الجفاف الشديد في القرن الأفريقي فضلا عن الحرب الأهلية، ما أدى إلى مجاعة رهيبة في الصومال قضت على اكثر من ربع مليون شخص. وأفاد تقرير مولته الوكالة الأميركية للتنمية، لوحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية التابعة للأمم المتحدة وشبكة الإندار المبكر بالمجاعة، أن اكثر من 731 ألف شخص بينهم 203 آلاف طفل يعانون من سوء تغذية حاد ويواجهون «انعدام امن غذائي خطر».

وعكس الرقم تراجعا بـ 30 بالمئة في الأشهر الستة الأخيرة بفضل «أمطار نسبيا غزيرة» نهاية 2014. لكن «هناك نحو 202 ألف و600 طفل دون الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد بينهم 38 ألفا يعانون من سوء تغذية خطر مع نسبة مخاطر مرتفعة للوفاة»، بحسب التقرير. وثلاثة أرباع الصوماليين المحتاجين للغذاء هم من النازحين الذين فروا من أعمال العنف التي غذتها المواجهات بين متشددي حركة الشباب والقوات الحكومية الصومالية المدعومة بقوة الاتحاد الأفريقي. وقال فيليب لازاريني مسؤول المساعدة الإنسانية في الأمم المتحدة للصومال «إن نسبة سوء التغذية تبقى مرتفعة» مضيفا «أن الأفق بالنسبة لعام 2015 مثير للقلق».

ولا يزال متشددو تنظيم الشباب الذين تقهقروا عسكريا وتخلوا عن معظم معاقلهم وسط الصومال وجنوبه، يسيطرون على العديد من المناطق الريفية ويخوضون حرب عصابات ضد القوات الحكومية والأفريقية.

وتواجه الحكومة الصومالية الحالية التي يعتبرها المجتمع الدولي افضل أمل في السلام وعودة الدولة منذ عقدين، صعوبات في تكريس سلطتها رغم هزائم الشباب خارج مقديشو وضواحيها، ما يترك العديد من المناطق تحت رحمة زعماء الحرب الذين يحاولون ترسيخ سلطاتهم بالسلاح أحيانا. واعتبر مبعوث الأمم المتحدة للصومال نيك كاي أن عام 2014 كان «سنة سيئة نسبيا» للشباب الذين فقدوا زعيمهم احمد عبدي غودن الذي قتل في غارة أميركية، كما فقدوا العديد من البلدات بينها براوة آخر ميناء كان تحت سيطرتهم. لكنه دعا إلى «البقاء حذرين» بشان الصومال مبدياً قلقه من أن يؤدي التقدم المحرز إلى تراجع الاهتمام الدولي بالبلد. وقال «هناك قلق خصوصا بشأن تمويل العمل الإنساني» مذكرا بأن الأمم المتحدة لم تجمع سوى 50 بالمئة من المساعدة الضرورية في 2014.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا