• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سجل حضوراً جماهيرياً ضخماً

اختتام «أبوظبي الدولي للتمور» بنجاح وتميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت في أبوظبي مساء الأربعاء الماضي فعاليات الدورة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للتمور، وسط نجاح كبير ومشاركة واسعة وحضور جماهيري ضخم، والذي استمر لثلاثة أيام في مركز أبوظبي الدولي للمعارض وأقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وشارك في المعرض الذي حظي بدعم ورعاية وزارة شؤون الرئاسة ممثلة بجائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي، وأقيم بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط، عدد كبير من المؤسسات والشركات العربية والعالمية ذات الصلة بنخيل التمر وصناعاته إلى جانب عدد كبير من الشركات المستوردة والتجار.

ويعد معرض أبوظبي الدولي للتمور الحدث الأول من نوعه في العالم والمخصص حصرياً لتجارة التمور، ويهدف إلى تسليط الضوء على أصناف التمور المختلفة التي تعد من أكثر المحاصيل الزراعية إنتاجا في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتصدر دول العالم في زراعة وإنتاج التمور. كما يسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية للتمور التي تشكل جزءاً هاما في حياة سكان دولة الإمارات وموروثها الثقافي والتراثي الغني.

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة قد افتتح المعرض الإثنين الماضي، وقام سموه بجولة في المعرض وزيارة عدد من الأجنحة المشاركة، حيث أشاد سموه بحجم وتنوع المشاركة وأشار إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للتمور، وأكد سموه أن المعرض يشكل محطة هامة في عالم إنتاج وصناعة التمور على مستوى العالم ويساهم بشكل فاعل في تطوير هذا القطاع الحيوي الهام، وأعرب عن أمله أن يشكل المعرض في دوراته القادمة ملتقى سنويا لجميع العاملين في قطاع نخيل التمر على مستوى العالم من مزارعين ومصنعين وباحثين ومهتمين.

وشارك في الدورة الأولى من المعرض 200 عارض من 15 دولة، من منتجين ومصنعين ومستوردين، إلى جانب عدد من الأجنحة الوطنية، وحظي المعرض بزيارة 15 ألف زائر في أيامه الثلاثة كما حظي باهتمام إعلامي محلي وعربي وعالمي واسع.

وعرضت المؤسسات المشاركة لعدة أصناف من التمور ذات الجودة العالية والمردود الاقتصادي والغذائي الكبير، كما عرض المشاركون من خلال المنشورات والأفلام الوثائقية للأساليب المتبعة في إنتاج وتصنيع وتسويق التمور، ومن أهم تلك الشركات شركة الفوعة للتمور المؤسسة الرائدة في هذا المجال، إلى جانب الأجنحة العربية لكل من المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عمان، وفلسطين، ومصر. وعدد من الأجنحة العالمية، من ماليزيا، الهند، باكستان، إيطاليا والمملكة المتحدة.

الجدير بالذكر أن جائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزارعي قد استضافت الأجنحة العالمية المشاركة في هذا المعرض بناء على توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وذلك من منطلق أهداف الجائزة الرامية إلى دعم وتشجيع كافة المهتمين بقطاع نخيل التمر من مزارعين ومؤسسات وخبراء للمساهمة في تطوير هذا القطاع والارتقاء به إلى مستويات أفضل. وشهد المعرض العديد من الصفقات التجارية بين عدد من المنتجين والموردين والمستوردين، حيث تشكل هذه الصفقات أحد أهم أهداف المعرض الذي جمع تحت سقف واحد منتجي ومستوردي التمور من كافة دول العالم. وشاركت جائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي إلى جانب وزارة شؤون الرئاسة بجناح ضخم عرضت من خلاله لأهم منجزاتها التي تحققت خلال مسيرة ثماني سنوات تكللت بالنجاح وحققت نقلة نوعية في قطاع نخيل التمر على مستوى العالم، كما عرضت لعدد من الكتب والمجلات والنشرات الخاصة بالشجرة المباركة إلى جانب أفلام وثائقية سلطت الضوء على أهمية التمور من النواحي الزراعية والتراثية والغذائية والاقتصادية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض