• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«أم الإمارات» وهزاع بن زايد يزوران معرض «الأسبوع التراثي المغربي» في أبوظبي

الشيخة فاطمة: دعم العلاقات الثقافية بين الإمارات والمملكة المغربية يعزز تقارب الشعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يرافقها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بزيارة لمعرض «الأسبوع التراثي المغربي» في أبوظبي الذي يقام برعاية جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستمر حتى 26 ديسمبر الجاري.

واطلعت سموها من القائمين على المعرض على مختلف المعروضات المغربية التي شملت الفنون والتحف والآثار القديمة، والتقاليد المغربية المختلفة.

وتعرفت سموها خلال جولة في أقسام وأجنحة المعرض، إلى ما يضمه من تنوع في فعالياته ومعروضاته، يعبر عن تراث وثقافة المغرب، إلى جانب المنتجات المختلفة للصناعة التقليدية التي تعكس أصالة وهوية المغرب بمختلف مناطقه، إضافة إلى التعرف إلى بعض الأكلات التي تجسد تنوع ثقافات المجتمع المغربي، علاوة على عروض الخياطة والأزياء التقليدية المغربية.

وبهذه المناسبة، أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن سعادتها بإقامة الأسبوع التراثي المغربي في أبوظبي في ظل حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، على تعزيز العلاقات الأخوية وتطويرها، بما يعود بالخير والنماء على البلدين والشعبين الشقيقين، منوهة بانعقاده بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الرابع والأربعين ليمثل مشاركة أخوية من المملكة المغربية، حكومة وشعباً، لشعب دولة الإمارات في الاحتفال بيوم عزيز على قلوبنا، وليؤكد عمق وتجذر العلاقات بين البلدين والتي ستبقى نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول والشعوب العربية.

وأشادت سموها بجهود جلالة ملك المغرب للحفاظ على صنوف التراث المغربي العريق وإبرازه بفنونه المتعددة. وقالت إن دعم العلاقات الثقافية بين الإمارات والمملكة المغربية الشقيقة من شأنه تعزيز التفاعل والتقارب بين الشعبين الإماراتي والمغربي، بما يسهم في تمتين أواصر الصداقة فيما بينهما، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه البلدان الشقيقان للثقافة والتراث والحفاظ عليهما، وإبقاء العادات والتقاليد والقيم الأصيلة حاضرة في مواجهة عوامل الاندثار والتهديد، واصفة البلدين بأنهما نموذجان بارزان في المنطقة في العمل على الجمع بين الأصالة والمعاصرة عبر الحرص على تراث الآباء والأجداد، وفي الوقت نفسه الانفتاح على العالم والأخذ بسبل الحضارة الحديثة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض