• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التحالف يواصل دك المواقع الإرهابية في منطقة كوباني

الأسد يفقد طائرة وأعداؤه يشتبكون في حلب وإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت قوة المهام المشتركة التي تقود التحالف الدولي ضد «داعش» أمس، أن مقاتلات شنت خلال الساعات الـ48 المنصرمة 8 ضربات جوية استهدفت أهدافا ومواقع للتنظيم الإرهابي في منطقة كوباني السورية الحدودية، مسفرة عن تدمير مواقع قتالية و3 وحدات تكتيكية ووحدة كبيرة إضافة إلى دك مركبة. في الأثناء، أكد المرصد السوري الحقوقي وحسابات تابعة لمتطرفين أن مقاتلي «داعش» تمكنوا من إسقاط طائرة حربية تابعة لنظام بشار الأسد في منطقة بئر قصب في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، لدى استهدافها بنيران مضادة للطيران الليلة قبل الماضية، مما أدى إلى مقتل الطيار. وفيما الاشتباكات والقصف المدفعي والجوي من قبل الجيش السوري النظامي حاصداً المزيد من الضحايا المدنيين في المناطق المضطربة، اتسع نطاق المعارك الدائرة بين حركة «حزم» المعارضة المدعومة من الغرب، و«جبهة النصرة» جناح «القاعدة» السوري، ليمتد من محافظة حلب إلى إدلب المجاورة حيث تمكن مقاتلو الحركة المعتدلين من استعادة السيطرة على بعض النقاط الصغيرة.

وأفادت حسابات لمتشددين على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم «داعش» أسقط طائرة حربية تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد ونشرت صوراً قالت إنها لجثة قائد الطائرة وبطاقته العسكرية في حين ذكر المرصد الحقوقي الحادث في بريد الكتروني قائلاً «سقطت طائرة في منطقة بئر قصب ما أدى إلى مقتل الطيار».

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن التنظيم المتطرف استهدف الطائرة بنيران من أسلحة مضادة للطيران بينما كانت تقوم بقصف مناطق في ريف دمشق، وأن الطائرة سقطت في منطقة يسيطر عليها مقاتلوه المتشددون. وعلى حسابات معروفة لمتشددين مؤيدين أو منتمين للتنظيم، نشرت 4 صور احداها لسحابة دخان أسود في الفضاء، مع إشارة إلى أنها ناتجة عن «انفجار الطائرة في الفضاء»، وأخرى لجثة مدماة على مستوى الوجه وأسفل البطن، قالت إنها للطيار مع صورة لبطاقته العسكرية.

ويتواجد «داعش» في مناطق عدة من أطراف ريف دمشق لا سيما في القلمون المحاذية للحدود اللبنانية.

وفي تطور متصل بالجماعات المتطرفة في سوريا، أفاد المرصد ومقاتلي «حزم» المدعومة من الغرب أن نطاق القتال الدائر شمال سوريا بين الحركة و«جبهة النصرة» ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا اتسع أمس، وامتد من محافظة حلب إلى إدلب المجاورة. وكانت الاشتباكات اندلعت أمس الأول عندما سيطرت «النصرة» على مواقع تهيمن عليها حركة حزم إلى الغرب من حلب لتهدد بذلك واحداً من الجيوب القليلة المتبقية للحركة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا