• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أم الإمارات».. كيف نوفيك حقك؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

منصور المنصوري

تحتفي الإمارات بأمها.. فتزداد ألقاً على ألق، فهي تكرم سيدة العطاء صاحبة الخصال الحميدة والقيم النبيلة، الإنسانة التي آمنت برسالتها، وأدركت عظم مسؤوليتها، فكانت القدوة والمثل، لتملك القلوب والعقول بتواضعها وتفانيها لأجل الآخرين، وبإيمانها بأن الحياة مسيرة كفاح وإنجاز.

فالتحية لك في يوم الأم يا «أم الإمارات»، يا رفيقة درب المؤسس ونبع الخير «أبونا زايد»، يا من قدمت للعالم أنصع صورة عن المرأة العربية المسلمة، الفخورة بدينها وبتقاليدها وأصالتها.

عندما نذكر اسمك، يا أمنا، نختزل كل معاني العطاء والريادة واستشراف المستقبل، وتعجز الكلمات عن الوصف، ونقف وقفة عز وشموخ أمام حجم الإنجاز، واتساع الأفق الذي ميزك منذ بدايات تأسيس الدولة، فوقفت إلى جانب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تؤازرينه في مساعيه الخيرة المتطلعة للاتحاد، ولبناء دولة يفخر كل أبنائها بأنهم يحملون اسمها.

ففي الوقت الذي كان القائد المؤسس يبني دولة تعانق السماء مجداً وعزاً، كنت، يا «أم الإمارات»، تبنين أسرة قادرة على العطاء، فبرؤيتك الثاقبة آمنت بأن الأسرة المتماسكة هي نواة الدولة القادرة على التقدم، وإيماناً منك بأن المرأة التي تتحمل الصعاب، وتشارك الرجل في البناء والتطوير، هي المرأة القادرة على تربية جيل قادر على الدفاع عن وطنه ورسالته، ومنفتح على المستقبل ومواكب للتطور والتقدم، لذا كان تمكين المرأة وتنمية قدراتها في صدارة أولوياتك.

إن إيمان سموها بدور المرأة وقدرتها جاء نتيجة فهم وإدراك تامين أن المرأة هي الأم، وهي مصنع الرجال وهي التي تخرج القادة العظام، ويكفينا فخراً أن «أم الإمارات» هي أم لرجال شامخين شموخ جبال حفيت وجس، قادة سطروا للمجد عنواناً، ورفعوا راية الإمارات خفاقة في كل المحافل، وواصلوا مسيرة دولتنا لتغدو تجربتنا منارة لكل الطامحين إلى مستقبل أفضل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض