• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مكتب هادي: وقف إطلاق النار مرهون بالميليشيات ووفد المتمردين يعلن بدء الهدنة غداً

مقتل العشرات من الحوثيين وقوات المخلوع بنيران المقاومة والتحالف براً وجواً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

صنعاء، عدن (وكالات) سقط العشرات من مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بين قتيل وجريح في المواجهات التي دارت خلال أمس مع المقاومة الشعبية في في أكثر من جبهة فيما دكت طائرات التحالف العربي مواقع عدة للانقلابيين بعدة غارات. ففي تعز قتل 41 من ميليشيا الحوثي وقوات صالح، في اشتباكات دارت بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة وميليشيا الحوثي وصالح من جهة أخرى، في عدد من الجبهات في المدينة. وقالت مصادر من المقاومة الشعبية في تعز، إن المقاومة تمكنت من تطهير جبل ورقة في الاقروض، الذي يعد أحد المواقع الاستراتيجية في الاقروض، ودمرت عددا من آليات المليشيا منها مخزن سلاح ومدرعات وأسلحة رشاشة. في الوقت ذاته شن مقاتلو الجيش والمقاومة الشعبية، هجوماً على مواقع الحوثيين وقوات صالح، في دار القبة وبالقرب من كريف القدسي بالمسراخ جنوب غرب المدينة. وأكدت المصادر، استشهاد 5 من عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وجرح 37 اخرين، في مواجهات أمس السبت في المسراخ والاقروض وصبر والوازعية. كما دارت اشتباكات بين رجال الجيش مسنودين بالمقاومة وميليشيا الحوثي والمخلوع في دار القبة وبالقرب من كريف القدسي بالمسراخ جنوب غرب المدينة إثر هجوم لرجال المقاومة على مواقع الميليشيا. وقال مصدر في المقاومة الشعبية بتعز أن الجيش الوطني المسنود بالمقاومة تمكنوا أيضاً من فتح الطريق العام في نجد قسيم بعد طرد ميليشيا الحوثي وصالح منها وسط استقبال شعبي من قبل السكان. وعلى ذات الصعيد، واصلت ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع قصفها العشوائي على أحياء المدينة السكنية، اسفر القصف عن سقوط شهيدين من المدنيين وجرح 16 آخرين. وفي منطقة مريس شمال محافظة الضالع، أكد محافظ المنطقة أن 17 من الحوثيين لقوا مصرعهم خلال المعارك التي دارت أمس مشيرا إلى أن 7 من مسلحي المقاومة الشعبية استشهدوا في المواجهات. يذكر أن الميليشيات في الضالع تكبدت خسائر كبيرة في الأسابيع الماضية، خاصة مع الغارات الجوية المكثفة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. وقد استعادت المقاومة الشعبية السيطرة على منطقة يعيس ومرتفعات أخرى في الجهة الجنوبية من مدينة دمت التي تسيطر عليها الميليشيات، كما دارت اشتباكات عنيفة في نقيل الخشبة المطل على مدينة قعطبة. وفي الجوف، أفادت مصادر محلية في محافظة الجوف (شمال البلاد)، أن 17 من مليشيات الحوثي وقوات صالح سقطوا ما بين قتلى وجرحى في أطراف المحافظة. واضافت المصادر أن وحدات عسكرية من اللواء 101 التابع للجيش الوطني، شنت هجمات مختلفة لمواقع كان يتمركز فيها الحوثيون في وادي حلحلان وقرية ام الجنع وبئر وسد ومدرسة الجنع. وأكدت المصادر أن ما لا يقل عن 7 من مليشيات الحوثي وقوات صالح، قتلوا في الاشتباكات مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وأشارت تلك المصادر، أن الاشتباكات انتهت بفرار الميليشيات مخلفة وراءها، دورية عسكرية وقذائف آر بي جي ومعدلات وصواريخ لو وذخائر مختلفة، وعلى خريطة لمحافظة الجوف كانت تستخدمها الميليشيا في استهداف المواقع والقرى بالمحافظة. وفي مأرب، سيطرت المقاومة والجيش الوطني على مواقع استراتيجية في منطقة الربيعة بصرواح. ووصلت قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني إلى مشارف مطار صرواح بمأرب، بينما صدت قوات التحالف هجوما لميليشيا جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع في جازان على الحدود اليمنية السعودية. وجاء بلوغ المقاومة والجيش الشعبي مشارف مطار صرواح بعد اشتباكات قتل فيها سبعة على الأقل من ميليشيا الحوثي وقوات صالح. إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي، أمس السبت، غارات جوية مكثفة على مواقع الانقلابيين الحوثيين في تعز، منها أحياء الجحملية وصالة، كما قصفت مواقع في مديرية المسراخ والراهدة والشريجة ومواقع جبل النار في المخا ومديرية الوازعية. كما استهدفت الغارات مواقع الميليشيات في الخوخة بمحافظة الحديدة، ومواقع أخرى في جنوب مدينة الحديدة. وقبل ذلك، قتل 23 من ميليشيا الحوثي وقوات صالح في قصف لطيران التحالف ومواجهات مع الجيش والمقاومة، في حين أصيب أربعة أشخاص من الجيش والمقاومة في تعز. وكانت المقاومة الشعبية أعلنت أنها صدت مع قوات الجيش محاولة تسلل لميليشيا الحوثي والمخلوع إلى مواقع جنوب المدينة. وتشهد تعز حرب شوارع بين المقاومة ووحدات من الجيش الوطني، وبين الحوثيين وقوات موالية لصالح، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى ونزوح آلاف السكان بعد دمار واسع بالمباني والممتلكات. من ناحية أخرى، قصف طيران التحالف أهدافاً محكمة صباح أمس السبت في وادي وسط، استهدفت آليات عسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرة من الميليشيات وجرح عشرات آخرين. كما استهدف طيران التحالف بغارات منطقة المساعفة ودمر دبابة كانت تضرب مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وشنت مقاتلات التحالف أمس غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء. وقالت مصادر محلية «إن مقاتلات التحالف العربي شنت عدة غارات جوية، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي وصالح في مديرية القفلة شمال المحافظة». وأضافت المصادر «أن الغارات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المسلحين الحوثيين وقوات صالح، مع استمرار تحليق مقاتلات التحالف العربي فوق سماء المحافظة». كما شنت بغارات أخرى على جسر عبور«المندله» في منطقة حجور قرب مدينة حرض الحدودية بمحافظة حجة مع استمرار تحليق الطيران بكثافة«. وكثفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية غاراتها الجوية المكثفة خلال الـ 24 الساعة الماضية مستهدفة مواقع وتجمعات وتحركات ميليشيا الحوثي وصالح في عموم المحافظات الشمالية ومعقل الحوثيين بصعدة. سياسياً، كشف نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، عبدالله العليمي، عن عزم الرئيس عبدربه منصور هادي طلب هدنة إنسانية، تتمثل في وقف مشروط لإطلاق النار مع بداية المشاورات، وذلك قبل ثلاثة أيام على انطلاق محادثات جنيف حول اليمن. وذكر العليمي أن الطلب يأتي كبادرة حسن نية لإنجاح المشاورات، وأن هذا مرهون بمدى التزام الميليشيات الانقلابية بوقف إطلاق النار ووقف عدوانها وتحركاتها العسكرية واستهدافها للمدن وإتاحة الفرصة للإغاثة الإنسانية العاجلة بالوصول إلى المحافظات المحاصرة، خاصة محافظة تعز. كان نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء، خالد بحاح، قد قال، في وقت سابق، إن الوفد الحكومي للتفاوض سيذهب إلى مفاوضات جنيف بروح صادقة من أجل إيقاف هذه الحرب العبثية التي أشعلها الانقلابيون الحوثيون. وجاء كلام بحاح خلال اجتماع عقده الوفد الحكومي المفاوض مع مستشاري هادي وممثلي المكونات السياسية، حيث عبّر بحاح خلاله عن أمنياته أن يكون لقاء جنيف جاداً وصادقاً وحقيقياً. من جانب آخر، قال رئيس وفد جماعة الحوثي إلى محادثات السلام أمس إن وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية اليمنية سيبدأ غدا الاثنين عشية المحادثات المقررة في سويسرا هذا الأسبوع. وقال محمد عبد السلام خلال مؤتمر صحفي بث على الهواء مباشرة من العاصمة اليمنية صنعاء «بناء على ما تم الاتفاق عليه سيكون هناك وقف للعدوان في الرابع عشر من الشهر الجاري». ودعت الأمم المتحدة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجماعة الحوثي لإجراء محادثات سلام في سويسرا بدءا من 15 ديسمبر (الثلاثاء) بعد أن اتفق الجانبان على مسودة جدول أعمال وقواعد أساسية للمحادثات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا